التسجيل التعليمات المجموعات الإجتماعية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

        


العودة   منتديات الشيخ عرب > دار إعداد الأسرة المسلمة للدعوة > الخدمات العامة > الوظائف وتبادل الخبرات


صفحة الدار على الفيس بوك تابعنا على تويتر الخلاصات تابعنا على فليكر قناة الدار على اليوتيوب قريبا قريبا جروب الدار على الفيس بوك الكتاب الإلكتروني الإسلامي قريبا راسلنا

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: سنن الله في هلاك الأمم كتاب تقلب صفحاته بنفسك (آخر رد :عادل محمد)       :: خصائص الحروف ومعانيها كتاب تقلب صفحااته بنفسك (آخر رد :عادل محمد)       :: دورات فى جميع اللغات والترجمة والمحادثة والكمبيوتر بمركز الاهرام للغات (آخر رد :magdieidabdelsalam)       :: دورات فى جميع اللغات والترجمة والمحادثة والكمبيوتر بمركز الاهرام للغات (آخر رد :magdieidabdelsalam)       :: من أسرار السنة لزغلول النجار كتاب الكتروني رائع (آخر رد :عادل محمد)       :: للهواتف الذكية والآيباد مع المصطفى للدكتورة بنت الشاطئ كتاب الكتروني رائع (آخر رد :عادل محمد)       :: مع المصطفى للدكتورة بنت الشاطئ كتاب تقلب صفحاته بنفسك (آخر رد :عادل محمد)       :: Women in Islam (آخر رد :the worshipper)       :: تفسير الدكتور النابلسي الجزء الثامن كتاب تقلب صفحاته بنفسك (آخر رد :عادل محمد)       :: للهواتف الذكية والآيباد اللغة العربية أصل اللغات كلها كتاب الكتروني رائع (آخر رد :عادل محمد)      


دورة كاملة في كيفية إنشاء مشروعك الخاص

الوظائف وتبادل الخبرات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-22-2008, 01:37 PM
الصورة الرمزية join_islam
join_islam
الإشراف العام

join_islam غير متواجد حالياً
 




Icon45 دورة كاملة في كيفية إنشاء مشروعك الخاص










دورة كاملة في كيفية إنشاء مشروعك الخاص



ابدأ مشروع من المنزل

تتطلب أولى خطوات بدء أي مشروع من المنزل تحديد الأهداف المرجوة من ذلك المشروع وكم الأموال والجهد والوقت اللازم لإطلاق ذلك المشروع وضمان نجاحه واستمراره. ويعنى ذلك انه لابد وان يكون هناك رؤية واضحة لشكل المشروع المقترح عندما تبدأ عمليات تشغيله الفعلية وما هي بالضبط العناصر أو العوامل المطلوب توافرها لإطلاق المشروع . وعند الاتفاق على تنفيذ أي مشروع لابد من التحقق من أن هذا المشروع الذي سيتم من المنزل سيكون قادرا على تحقيق الأهداف العامة لصاحب ومنفذ الفكرة أو بمعنى أخر تنفيذ مشروع يسهم في تحقيق الذات. ولتحقيق ذلك المقصد لابد وان يكون هناك أبحاث ودراسات تسويقية لتحديد حجم رأس المال والخبرات المطلوبة لتوفير السلعة أو الخدمة التي سينتجها المشروع وتحديد القدرة الإنتاجية الأولية لذلك المشروع مع دراسة إمكانية زيادة الطاقة الإنتاجية مستقبلا على أساس احتياجات السوق المستهدف وهو ما سيتطلب تحديد ودراسة طبيعة ذلك السوق .



الخطوات الأولى نحو إطلاق مشروعوبمجرد وضع التقديرات الأولية للمتطلبات المالية والفنية اللازمة لتنفيذ المشروع ستتضح وبصورة سهلة الجدوى الاقتصادية لذلك المشروع المقترح . ولاشك أن الالتزام بتلك الخطوات سيجنب مبدئيا الوقوع في أخطاء مرت من قبل بأصحاب بعض المشاريع حيث انفق الكثير منهم الوقت والمال في مشروعات لم تدر العائد الذي كان مستهدفا لاعتبارات كثيرة أهمها عدم ملائمة فكرة المشروع لاحتياجات السوق. فقد يعتقد البعض من أصحاب المشروعات الصغيرة إن نجاح المشروع يعنى القدرة على ابتكار منتج أو خدمة بشكل متطور غير أن النجاح الحقيقي للمشروع هو بالطبع القدرة على تسويق المنتج وكسب حصص جيدة من السوق المستهدف. فلابد قبل بدء الخطوات الفعلية لعملية الإنتاج طرح عينات أولية من السلعة للمستهلك المستهدف والتعرف بصورة مباشرة على أراء المستهلك في تلك السلعة من حيث جودتها ومستوى السعر وأية مقترحات بالنسبة للتعديلات التي يمكن إدخالها على المنتج. كما لابد من التعرف على المنتجات المماثلة أو المشابهة الموجودة في السوق لتحديد المزايا التنافسية التي يمكن أن تحظى بها السلعة المنتجة من خلال المشروع المنزلي سواء كانت تلك الميزة متمثلة في السعر الأقل أو القدرة على تقديم خدمة إضافية مع السلعة المطروحة مثل توصيلها إلى العميل مباشرة.
ومن خلال التعرف على المنتجات المماثلة الموجودة في السوق والتي عادة ما ستكون منافسة سيمكن وضع تصور واقعي للاحتياجات الفعلية للسوق كما سيكون من السهل تحديد الإضافات التي يمكن إدخالها على المنتج الذي سيتم تقديمه من خلال المشروع المنزلي لكسب شرائح جديدة من المستهلكين. ولا شك انه بمجرد التعرف على الاحتياجات الفعلية للسوق سيكون من الممكن اتخاذ القرار السليم بشأن اختيار المنتج المناسب القادر على النفاذ للسوق المستهدف وضمان استمرارية المشروع.






كيف تبدأ مشروعك

دكتور مهندس/ إبراهيم الغنام . مستشار تطوير المشروعاتالمحتويات
  1. فكرة المشروع.
  2. بيئة المشروع.
  3. دراسة السوق.
  4. الدراسة الفنية.
  5. الدراسة المالية
فكرة المشروع

تعتبر الفكرة هي الشرارة الأولي للمشروع، و قد يكون لدي كل منا العديد من الأفكار التي يمكن أن تؤدي في حالة دراستها جيدا الي مشروعات ناجحة.
ولكي تصل الي فكرة ناجحة يجب أن تراجع ما يلى:
  • ما هي مهاراتك و اهتماماتك، أعمالك و هواياتك؟
  • ما هي السلع أو الخدمات التي أعتقد أن البيئة المحيطة تحتاجها؟
  • هل لدي أفكار لتطوير سلعة أو خدمة متاحة؟
  • هل هناك تغير في اتجاهات أو رغبات أفراد المجتمع المحيط بي؟
  • هل توجد احتياجات غير متوفرة محليا (يسافر الناس لجلبها)؟
  • هل تتوفر لدي علافات ببعض المنتجين و المستهلكين لمنتج معين؟
تقييم الفكرة

بعد تحديد الفكرة يأتي دور التقييم المبدئي لها. و يكون التقييم في صورة كتابية تساعد علي تبين هل معلوماتي كافية بخصوص هذه الفكرة، أم أنني بحاجة لبذل المزيد من الجهد في دراسة الفكرة .
و يكون التقييم في صورة جدول كالتالي: تقييم الفكرة
و يتم مراجعة هل معلوماتي المتعلقة بهذه الفكرة كافية، أم أنها تحتاج لبعض المعرفة و الدراسة لاستكماله، أم انها أقل من تساعد في إنجاح المشروع.
بيئة المشروعات

بعد دراسة الفكرة جيدا يجب التعرف علي البيئة التي سيمل فيها المشروع ودراسة العوامل الآتية بالتفصيل:
  • اللوائح و القوانين.
  • التقنية و البنية الأساسية.
  • السوق المستهدف و الطلب.
  • المنافسة.
  • الصناعات المدعمة و المتعلقة بالمشروع.
  • الموردين
وقد تحتاج بعض هذه النقاط الي البحث و الدراسة المتأنية، وكلما كانت المعلومات المتاحة دقيقة وتفصيلية كلما زادت فرص نجاح المشروع.
دراسة السوق

السوق


لتحويل الحلم الي حقيقة، يجب أن يكون هناك مشترين للسلعة أو الخدمة. ومن المهم التعرف علي طبيعة العملاء، و كيف يقومون باتخاذ قرار الشراء. و تسمي هذا العملية بدراسة جانب الطلب علي المنتج أو الخدمة، و يكون الهدف منها معرفة من هم عملائي، وماذا يريدون، وأين و متي يقومون بالشراء، و ما الأسعار الملائمة لهم.
  • عاداتهم الشرائية.
  • أسباب الشراء (تلبية احتياجات – تلبية رغبات - اتباع عادات).
  • وصف العملاء المرتقبون ( النوع – السن – السكن – مستوي المعيشة – المستوي التعليمي- المركز في سلسلة الشراء).
  • أسباب تفضيل منتجك (جودة – راحة – معاملة – سعر – خدمات إضافية).
تقدير حجم السوق


تساعد البيانات السابقة في الوصول الي حجم المشترين المتوقعين للمشروع، أو ما يسمي بحجم الطلب علي المنتج أو الخدمة التي تقدمها.

فعلي سبيل المثال
نفترض أن المشروع يقدم الخدمة لأطفال من سن 10 – 16 عام ، وبعد تحليل سكان المنطقة وجد أن عدد هذه الشريحة العمرية بالمنطقة هم 5000 فرد، و بتحليل مستوي الدخل وجد أن 15% منهم قادرون علي دفع ثمن السلعة، وأن معدل الزيادة في المواليد سنويا هي 2%.

بتحليل هذه المعلومات
يمكن الوصول الي حجم السوق المستهدف للمنتج الذي سأقوم بإنتاجه ، وكذلك الاتجاهات المستقبلية لهذا السوق.

تقدير حجم العرض


ليس كل السوق الذي سبق تقديره في الخطوة السابقة ملكا لي، بل أن المنافسون يحتلون جزءا كبيرا من هذا السوق.

ولتقدير حجم العرض، يتم معرفة القائمون بتقديم نفس الخدمة أو السلعة في نفس النطاق الجغرافي، بل و أيضا السلع البديلة أو المكملة.
ويتم تقدير حجم طاقاتهم الانتاجية و حجم مبيعاتهم.
تقدير الفجوة


إذا وجدنا أن حجم العرض من السلعة أو الخدمة أكبر من حجم الطلب، فإن السوق يكون مشبعا، و ليس بحاجة لمنتجين جدد، ومن الأفضل صرف النظر عن هذه الفكرة.

أما إذا كان الطلب أكب من العرض، فيقال أن هناك فجوة، و بالتالي يمكن تقديرها عن الفرق بين حجمي العرض و الطلب.
وكلما كانت الفجوة كبيرة بالمقارنة بالطاقة الانتاجية المتوقعة لمشروعك كلما كانت هناك فرصة أفضل لنجاح المشروع.
دراسة المشروعات المكملة أو المغذية أو البديلة

بالاضافة الي دراسة المنافسين، فإننا نقوم أيضا بدراسة المشروعات المتعلقة بمشروعنا من نفس الجوانب:
  • طبيعة العلاقة مع مشروعك
  • السعر.
  • الجودة.
  • الخدمات الإضافية.
  • التنوع و التشكيلة.
  • التغليف.
  • مدي توفر السلعة أو الخدمة.
دراسة الموردين

يجب العناية بدراسة الموردين لتحديد مدي توفرهم وتأثيرهم علي نجاح المشروع.
  • السعر.
  • الجودة.
  • طريقة التوصيل.
  • طريقة السداد.
  • زمن التوصيل.
  • مدي توفر السلعة أو الخدمة.
الدراسة الفنية

تعتمد الدراسة الفنية علي تقييم ملاءمة الجوانب الآتية:
  1. الموقع.
  2. الأرض و المباني.
  3. تحديد الحجم الأمثل للمشروع.
  4. التنظيم الداخلي للعملية الإنتاجية.
  5. الآلات و المعدات.
  6. الطاقة الانتاجية.
  7. أساليب الإنتاج.
  8. الخامات و مستلزمات التشغيل.
  9. التكنولوجيا و الجودة.
1- الموقع:
  1. القرب من المواد الخام والعمالة و الأسواق.
  2. مصادر الطاقة و المياه و الصرف.
  3. الطرق و المواصلات.
  4. المنافسين.
2- الأرض و المباني:
  1. مدي إتاحتها.
  2. التكلفة.
  3. ملاءمة احجم والتصميم للعملية الإنتاجية.
  4. التعديلات المطلوبة.
  5. التشطيبات و التجهيزات.
  6. المرافق.
3- الآلات و المعدات:
  1. مصادر الحصول عليها.
  2. مدي توفرها.
  3. تكلفتها و التأمين عليها.
  4. قطع الغيار.
  5. مستوي التكنولوجيا.
  6. أعمال الصيانة و طبيعتها.
4- التنظيم الداخلي للعملية الإنتاجية:
  1. توزيع المعدات.
  2. التجهيزات و المساحات اللازمة للآلات.
  3. عمليات المناولة و التخزين.
  4. احتياطات التخزين.
  5. مساحات العمل و الحركة و الدخول و الخروج.
5- الطاقة الانتاجية:

يقصد بها تحديد الحجم الأمثل للانتاج وهو الحجم الذي يحقق أفضل استخدام لموارد المشروع و يعظم ربحيته.
وتتعلق بدراسة العناصر الآتية:
  1. حجم الانتاج.
  2. سياسات البيع و التوزيع و منافذ التوزيع.
  3. احتمالات التوسع المستقبلي.
  4. العمالة.
  5. الموارد المالية المطلوبة.
6- أساليب الانتاج:
  1. خصائص المنتج.
  2. المواد الخام.
  3. مستوي الجودة.
  4. مهارات العمالة.
  5. مستوي الميكنة ( يدوي- نصف آلي – ألي).
  6. مستوي التكنولوجيا.
الدراسة المالية

تتعلق الدراسة المالية بدراسة العناصر الآتية:
  1. هيكل التمويل.
  2. الموازنة الافتتاحية.
  3. قائمة الدخل.
  4. تكاليف السلعة أو الخدمة.
  5. قائمة التدفقات النقدية
هيكل التمويل

الموازنة الافتتاحية

قائمة الدخل

قائمة التدفق النقدي

مبادئ تقييم الاستثمارات

يعتمد تقييم المشروعات علي ثلاثة مبادئ رئيسية هي:
  1. تفضيل السيولة Liquidity preference .
  2. ملاءمة العائد المتوقع علي الاستثمار للمخاطرة المتوقعة.
  3. القيمة الزمنية للنقود.
أولاً: تفضيل السيولة.

عند تقييم المشروعات فإننا نستخدم التدفقات النقدية للمشروع و ليست الأرباح المحاسبية، و لتوضيح الفرق بينهما فإن المشروع الذي تكون الوحدات المباعة منه خلال الشهر عشرة آلاف جنيها وتكاليف الإنتاج سبعة آلاف جنيها يكون ربحه المحاسبي ثلاثة آلاف جنيها، أما عند تقييم المشروع اقتصاديا فإننا نتساءل عن التوقيتات و الظروف و المخاطر المتعلقة بدخول و خروج هذه النقود و ليس مجرد الإيرادات و النفقات. ومثال آخر لذلك هو النفقات الاستثمارية أو شراء المعدات و التجهيزات التي يتم إنفاقها كلها عادة وقت الشراء (إذا لم تكن عن طريق التقسيط)، إلا أن معالجتها المحاسبية تكون عن طريق خصم الإهلاك علي فترات عمر المشروع.
ثانياً: ملاءمة العائد للمخاطرة المتوقعة

أن المستثمر عادة يتميز بدرجة من تقبل المخاطرة، إلا أنه أيضا لا يقبل إلا المخاطرة المحسوبة، وهي وجود علاقة بين كم المخاطرة و كم العائد المتوقع، و أنه لن يقبل بالدخول في مخاطر إضافية إلا إذا كان مقتنعا بأنها ستدر عليه عائداً أكبر، وإذا تساوي العائد المتوقع من مشروعين محتملين، فإن المستثمر سيفضل المشروع ذو المخاطرة الأقل.
ثالثاً: القيمة الزمنية للنقود.

يعني هذا المبدأ أن الجنيه الذي أقبضه اليوم أفضل من الجنيه الذي أستلمه في المستقبل، و ذلك لأن الجنيه الذي أقبضه اليوم يمكن استثماره مرة أخري (سواء في نفس المشروع أو مشروع آخر أو بإيداعه في البنك) وبهذا تزيد قيمته. وعند تقييم البدائل الاستثمارية فإننا نتعامل مع تدفقات نقدية تدخل أو تخرج في توقيتات مختلفة، ولهذا نحتاج إلى تحديد القيمة المكافئة لهذه التدفقات إذا افترضنا أنها دخلت أو خرجت الآن، وهو ما يعبر عنه بالقيم الحالية للتدفقات النقدية وبهذه الطريقة يمكن التعامل مع تدفقات نقدية تتدفق علي فترات مختلفة في المشروع الواحد، وكذلك المفاضلة بين مشروعات مختلفة ذات تدفقات نقدية مختلفة و أعمار مختلفة.
قياس المخاطرة.

تم تعريف المخاطرة بأنها مدي التذبذب في التدفقات النقدية المتوقعة. ويكون الاستثمار ذو التدفقات المنتظمة خاليا من المخاطرة، بينما يتضمن الاستثمار ذو التدفقات النقدية المتذبذبة قدرا من المخاطرة، و يختلف قدر المخاطرة وفقا لقدر هذا التذبذب. ويتم قياس المخاطرة بمدي الانحراف المعياري للتدفقات المتوقعة، وكلما زادت قيمة الانحراف المعياري كلما كان المشروع معرضا لدرجة أكبر من المخاطر الناتجة عن التذبذب في إيراداته المتوقعة.
العائد المقبول.

يمكن تعريف العائد المقبول بأنه أقل عائد يمكن أن يجذب المستثمر للدخول في مخاطرة الاستثمار في مشروع معين.
وهذا التعريف يتضمن تكلفة الفرصة البديلة، التي يمكن تعريفها بأنها عائد الاستثمار البديل في حالة عدم الدخول في المشروع.
ويمكن التعبير عن العائد المقبول بالمعادلة التالية:
  • العائد المقبول للمشروع = العائد الخالي من المخاطرة + عائد المخاطرة للمشروع.
ويتناسب عائد المخاطرة مع كل من الانحراف المعياري لعائدات المشروع، وتقبل المستثمر للمخاطرة، وأيضا العائد الخالي من المخاطرة أو عائد الفرصة البديلة.
التقييم الاقتصادي للبدائل الاستثمارية

عند دراسة مشروع استثماري، أو المقارنة بين أكثر من مشروع، يواجه المستثمر عقبات متعددة، منها اختلاف أعمار المشروعات، واختلاف التدفقات النقدية و عدم انتظامها. و بالرجوع إلى المبادئ الأساسية للاستثمار، فإن الجنيه الذي يصل في العام الأول تزيد قيمته عن الجنيه الذي يصل في العام الثاني، وهكذا.
و للتغلب علي هذه العقبات يتم استخدام الأساليب الآتية لتقييم و المفاضلة بين المشروعات الاستثمارية:
  1. صافي القيمة الحالية.
  2. المخاطرة المالية للمشروع.
  3. فترة الاسترداد.




رجل الأعمال والمشروع الصغير


المحتويات
  1. من هو رجل الأعمال.
  2. تعريف المشروع الصغير.
  3. بناء استراتيجية الاستثمار للمشروع الصغير.
تعريف رجل الأعمال (المستثمر – صاحب المشروع الصغير)
  1. هو الشخص الذي يتخذ قرار المخاطرة برأس المال في سبيل تحقيق فكرة يعتنقها.
  2. وهو الشخص الذي يدير عوامل الانتاج و يصمم هيكل المشروع .
  3. و هو الشخص الذي يخطط و يدير راس المال و العمالة المطلوبة و غيرها من الموارد.
  4. وهو الشخص صاحب الرؤية المستقبلية لتطور مشروعه.
  5. وهو الشخص القادر علي تقييم الفرص و البدائل.
  6. و هو الشخص المبادر الايجابي الذي تنهار العقبات من طريقه ولا ينهار هو أمام العقبات.
خصائص رجل الأعمال صاحب المشروع الصغير
  1. القدرة علي تحمل المخاطرة ومعرفة كيفية حسابها.
  2. القدرة علي اتخاذ القرار.
  3. التخطيط للأعمال و دراستها قبل الدخول فيها.
  4. استخدام الوقت بكفاءة.
  5. القدرة علي قيادة الناس و توجيههم.
  6. القدرة علي الابتكار و الابداع.
  7. يعتمد علي نفسه و يعتمد عليه الآخرون.
  8. يثق في نفسه و في قدراته.
  9. قدراته الصحية و البدنية تلاءم طبيعة العمل.
  10. الإصرار و المثابرة نحو بلوغ الهدف.
  11. الرؤية المستقبلية.
  12. النجاح لديه أهم من الثراء، فالنجاح يجلب الثراء.
الاستثمار و المغامرة

يجب أن نفرق بين عدد من المصطلحات كالمقامرة و المغامرة و المخاطرة والاستثمار الخالي من المخاطرة، وتكون التفرقة بينهم من وجهة النظر الاستثمارية علي أساس خضوع كل منهم للدراسة و التحليل، و تأثره بالعوامل غير العلمية كالحظ، و مدي ضمان سامة راس المال المستثمر.
المشروع الصغير

خصائص المشروع الصغير
  1. صغر حجم رأس المال اللازم لإنشائه .
  2. عدد العاملين صغير(1 – 5 غالبا).
  3. التداخل بين الملكية و الادارة ( المالك هو المدير).
  4. يعتمد علي التكنولوجيا البسيطة و المتوسطة.
  5. لا يحتاج لتمويل كبير وفي الأغلب التمويل ذاتي.
  6. يساعد في خلق فرص عمل براس مال محدود.
عيوب المشروعات الصغيرة
  1. الدخول فيها يكون دون دراسة أو خبرة كافية.
  2. الدخول فيها يكون برأس مال أقل من اللازم لمواجهة الظروف أو الموسمية.
  3. عدم الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة.
  4. عدم دراسة المنافسين.
  5. سوء التسعير.
  6. الاقتراض بدون دراسة كافية لكيفية و مواعيد السداد.
  7. المضاربة و المغامرة في الشراء.
  8. التوسع غير المدروس.
  9. عدم وجود سجلات منظمة.
  10. قلة الدراسة و التحليل و التنبوء.
  11. عشوائية اتخاذ القرارات.
  12. عدم العناية باختيار العاملين الأكفاء.
  13. اللجوء الي الأقارب و المعارف بغض النظر عن خبراتهم
  14. عدم العناية بتحديد المسئوليات داخل العمل.
  15. عدم الفصل بين موارد المشروع و الموارد الشخصية.
  16. عدم وجود خطط وأهداف واضحة.
  17. عدم وجود إجراءات واضحة و مبسطة توضح
  18. الإهمال في مراقبة نتائج الأداء.
أمثلة لمشروعات بدأت كمشروعات صغيرة
  1. المقاولون العرب.
  2. تليفون أريكسون.
  3. مطاعم دجاج كنتاكي.
  4. مطاعم ماكدونالدز.
  5. مصانع سيارات مرسيدس.
  6. مصانع سيراميكا كليوباترا.
  7. مجموعة مصانع بهجت.
مكونات المشروع الصغير
  1. الموقع .
  2. رأس المال (ثابت – عامل – مصروفات تأسيس).
  3. الموارد البشرية : صاحب المشروع و مديره – إداريين - عمالة عادية و ماهرة.
  4. الآلات و المعدات.
  5. الخامات و المستلزمات.
  6. الإدارة.
الاستراتيجية و المشروع الصغير:

الاستراتيجية هي خطة عامة تحدد القرارات والإجراءات الواجب اتباعها للوصول إلى الهدف المحدد. و قد نشأ هذا التعبير أولا في الخطط العسكرية ثم تطور استخدامه إلى أن اصبح تعبيرا شائعا في عمليات التخطيط على مستوى الأفراد و المنظمات.
و قد يتبادر إلى الذهن تساؤل حول الاستراتيجية و المشروع الصغير:
هل يجب أن يكون للمشروع الصغير أيضا استراتيجية؟

و الواقع أن المشروع الصغير أحوج ما يكون إلى وجود استراتيجية واضحة تحكم قراراته، حيث انه بموارده المحدودة لا يتحمل اتخاذ الكثير من القرارات الخاطئة و التي لا تكون في اتجاه تحقيق الأهداف المطلوبة.
و كل مؤسسة و كل فرد له استراتيجيته الخاصة، حتى و أن كانت غير رسمية أو غير مكتوبة، و كلما كانت هذه الاستراتيجية مدروسة جيدا كلما ساعدت على الوصول إلى الأهداف المطلوبة . أن وجود استراتيجية واضحة للفرد أو للمؤسسة يساعده على أن يتخذ القرارات و المبادرات بدلا من أن ينتظر الأحداث من حوله ليتخذ ردا للفعل. كذلك فان المؤسسة التي يكون لها استراتيجية واضحة فإنها تكون دائما ذات رؤية مستقبلية و توقع جيد للأحداث بما يمكنها من الاستفادة منها لصالح تحقيق أهدافها.
تعريف الإدارة الاستراتيجية

هي فن وعلم تحديد و تنفيذ و متابعة و تقييم القرارات التي تمكن المنظمة من تحقيق أهدافها.
و من هذا التعريف نجد أن الإدارة الاستراتيجية تمثل مدخلا منطقيا منظما و موضوعيا لتحديد الاتجاهات المستقبلية للمنظمة. كذلك يتضمن التعريف أنها تركز على تكامل عناصر المشروع معا من إدارة و تسويق و تمويل و عمليات إنتاجية نحو تحقيق الأهداف المحددة.
مزايا الإدارة الاستراتيجية:

تعود الإدارة الاستراتيجية على المؤسسة بالعديد من المنافع منها المالية و غير المالية.
المنافع المالية:
تشير الدراسات إلى أن المؤسسات التي تتبع التخطيط الإستراتيجي تكون اكثر ربحية و إنتاجية من غيرها لأنها تعمل على حسن استخدام الوقت و الموارد، كما أن الوقت و الموارد المهدرة في تصحيح القرارات الخاطئة و العشوائية يكون اقل ما يمكن أو ينعدم، كما أن هذه المؤسسات تكون اكثر قدرة على تقييم و ترتيب الفرص و الأولويات و بالتالي حسن استغلالها.

المنافع غير المالية:
تتيح الإدارة الاستراتيجية للمؤسسة العديد من المنافع غير المالية و التي تنتج عن وضوح رؤية جميع أفراد المنظمة أو المشروع للأهداف و طرق الوصول إليها:
  1. فالإدارة الاستراتيجية تساعد على تكامل جهود الأفراد في خط واحد في اتجاه الهدف.
  2. كما أنها تعمل على تقليل مقاومة الأفراد للقرارات الإدارية. و تساعد على رؤية مشاكل المنظمة رؤية موضوعية.
  3. و تشجع على التفكير الإيجابي الموضوعي.
  4. كما تقدم مدخلا لمواجهة الفرص و التحديات التي تواجه المنظمة .
  5. و في النهاية تؤدى إلى درجة من الانضباط و النظام يساعدان على حسن إدارة المشروع.
كيف تحدد الاستراتيجية الخاصة بمشروعك؟

في خطوات بسيطة يمكن صياغة استراتيجية المشروع كالتالي:-
  1. حدد المهمة الأساسية التي يقوم بها مشروعك .
  2. حدد الفرص و التهديدات التي تواجه المشروع.
  3. حدد نقاط الضعف و القوة داخل عناصر مشروعك.
  4. بعد دراسة العناصر السابقة – حدد أهدافك طويلة الأجل.
  5. حدد البدائل المتاحة أمامك لتحقيق هذه الأهداف.
  6. قارن بين هذه البدائل لاختيار افضل استراتيجية ممكنة لتحقيق الهدف.
القرارات الاستراتيجية:-

تساعد وجود استراتيجية واضحة في اتخاذ القرارات الصحيحة التي تحكم أداء الأفراد و أداء المؤسسة ككل، و من هذه القرارات القرارات الخاصة:
  1. بالأنشطة و الأعمال التي يجب على المؤسسة الدخول فيها و الأنشطة و الأعمال التي لا يفضل الدخول فيها.
  2. القرارات الخاصة بتخصيص و توزيع الموارد.
  3. القرارات الخاصة بالتوسع أو تنويع تشكيلة المنتجات.
  4. القرارات الخاصة بتوسيع نطاق السوق أو التصدير.
  5. القرارات الخاصة بمستوى الجودة .
بهذا فان تحديد الاستراتيجية يساعد على اتخاذ قرارات تؤدى إلى التزام المؤسسة بمنتجات مجدده، و أسواق محدده و مواد و تكنولوجيا وجوده محددة، و عند اتباعها تكون هي اقصر الطرق للوصول لأهداف المنظمة. كما أن الاستراتيجية هي رؤية مشتركة داخل المؤسسة تعمل على تجميع الجهود بما يحقق التجانس في القرارات، و تضمن سير المؤسسة في طريق تحقيق أهدافها.
تحديد استراتيجية المشروع الصغير:

يجب على صاحب المشروع الصغير أن تكون له استراتيجيته الواضحة التي يمكن الوصول إليها في خطوات بسيطة، فعليه أولا أن يحدد المهمة الأساسية التي قام المشروع من اجلها، و عليه أن يحدد قدراته الذاتية و المميزات التي تساعده على الاستمرار ( الميزة التنافسية) ، كما أن عليه أن يحدد رغبات و توقعات المستهلك من السلعة التي ينتجها، و عليه في النهاية أن يحدد لنفسه موقع و مجال المنافسة التي تمكنه قدراته من التميز فيها.
1- تحديد المهمة الأساسية

المهمة الأساسية للمشروع الصغير هي السبب في إقامته: ما هو العمل الذي سيؤديه؟ و هذا العمل لا يجب أن يكون شديد التحديد في نطاق ضيق، بل يجب على صاحب المشروع الصغير أن يحدد مهمة مشروعه و كذلك يجب أن يكون له رؤية لما سيكون عليه المشروع مستقبلا.
2- تحديد القدرات الذاتية و الميزة التنافسية

القدرات الذاتية يقصد بها ما يستطيع مشروعك تقديمه افضل من غيره من المشروعات المماثلة، قد يكون ذلك عن طريق تقديم خدمة متميزة، أو خدمة معينة لصاحب المشروع، أو فكرة مبتكرة، أو ميزة تتيح له الحصول على عناصر الإنتاج بسعر منخفض، أو جودة أفضل، أو سرعة اكبر في أداء الخدمة أو غيرها من المميزات، و يلاحظ أن هذه المميزات يتم دراستها مقارنة بما يستطيع المنافسون تقديمه.
أن تحديد الميزة التنافسية و تدعيمها واستثمارها يكون هو الأساس في نجاح المشروع الصغير، ألا انه يلاحظ أن هذه الميزات التنافسية ليست ثابتة دائما بل أنها تحتاج إلى مراجعة دائمة حتى لا تفقد قيمتها بسبب عدم أهميتها للعميل أو بسبب قدرة المنافسين على تقديم ميزة افضل مما نقدمه، و هذا يساعدنا على التطوير و تحسين الميزة التنافسية بصورة مستمرة، لان ما نراه اليوم ميزة تنافسية قد يصبح غدا أقل من المعدل الملائم للمنافسة في السوق.
3- تحديد توقعات المستهلك

يواجه المشروع مشكلة كبيرة إذا كان قدراته الذاتية و ميزاته التنافسية لا تشكل أهمية كبرى لدى مستهلك السلعة أو الخدمة، و لهذا فانه من الأهمية دراسة رغبات و توقعات المستهلك لمعرفة العوامل التي تحدد قرارات الشراء سواء العوامل التي تلفت نظر المستهلك لتقييم السلعة أو العوامل التي ترجع قرار الشراء النهائي عند المفاضلة بين اكثر من بديل. كذلك يجب ملاحظة أن هذه العوامل أيضا تتغير مع الزمن و أن توقعات المستهلك و رغباته تتطور، فما كان يعد في السابق درجة عالية من الجودة اصبح حاليا حد أدنى لا يمكن النزول عنه.
4- التحديد النهائي لموقع و مجال المنافسة:

يجب على المشروع الصغير أن يحدد بدقة المجال الدقيق الذي سيركز على المنافسة فيه، فلا يوجد مشروع يمكن أن يتميز في كل شيء، و لهذا فان عليه أن يحدد واحدا أو اثنين من العوامل التي يرى أنها تهم المستهلك و أن في مقدوره المنافسة عليها.
و يقوم بدراستها جيدا لكي يبنى عليها نجاح مشروعه و تحديد هذه العوامل يجب أن يكون بناءا على دراسة جيدة لنقاط القوة و الضعف في المشروع و المؤسسة، و احتياجات المستهلك، و ما يقدمه المنافسون.
أنواع الميزات التنافسية:

هناك أربع مجالات رئيسة يمكن للمشروع الصغير أن ينافس عليها و هي التكلفة، الجودة، التشكيلية، و السرعة.
المنافسة على التكلفة " السعر":

على الرغم من أن المنافسة على السعر هي اسهل أنواع المنافسة، إلا انه على المشروع الصغير ألا يبنى عليها ميزته التنافسية، لأنها أيضا الأسهل للمنافسين الآخرين، فمن السهل عليهم تخفيض السعر إلى الحد الذي لا يقدر عليه المشروع الصغير بما يتسبب في سهولة إخراجه من السوق.
و عموما يسعى المشروع الذي يستهدف المنافسة السعرية إلى تقليل الفاقد، وزيادة الإنتاجية، كما قد يسعى إلى ميكنة العمل إذا كانت الأيدي العاملة عالية التكلفة، إلا أن الأسلوب الأفضل دائما يكون عن طريق زيادة إنتاجية العاملين بتدريبهم لرفع معدلات الإنتاج و تقليل الفواقد.
المنافسة على الجودة:

يجب على المشروع الصغير أن يبادر إلى تحسين جودة منتجه و ليس فقط مواجهة مستويات الجودة التي يفرضها الآخرون عليه، إن عليه أن يطور مستويات الجودة بشكل مستمر و أن يسعى لكي يسبق الآخرين في ذلك.
و لا يجب النظر للجودة على أنها تقليل عيوب المنتج، بل يجب النظر إليها على أنها وسيلة لإسعاد المستهلك و إرضائه، بما يجعله اكثر ارتباطا بالسلعة، و يجب التنبه إلى أن الجودة يجب أن تحدد من جانب المستهلك و لا يفرضها المنتج، كما يجب النظر إليها على إنها أداة لإنجاح المشروع.
المنافسة على تشكيلة المنتجات:

يجب على المشروع أن يكون قادرا على التنويع في تشكيلة المنتجات لكي يتمكن من التكيف مع احتياجات العملاء كما يجب أن يكون قادرا على التشكل السريع مع تطور الاحتياجات و الأذواق و إلا اصبح المنتج الذي يقدمه راكدا و غير مطلوب من العملاء.
إلا أن ظروف الإنتاج و التكلفة قد تقف عائقا أمام الرغبة في التنويع، لأن هذا التنويع قد يتطلب تغييرات أساسية في خطوط الإنتاج، أو العمال و الفنيين، و لذلك فعلى المشروع الصغير أن يوازن بين التنويع و الثبات في المنتج.
المنافسة على سرعة تقديم الخدمة

أصبحت سرعة الأداء أحد الميزات التنافسية الهامة و خاصة في المشروعات الخدمية، و تتطلب المنافسة على سرعة الخدمة أن يكون المشروع ذو قدرة عالية على التكيف و التطوير، و أن يكون على صلة وثيقة و مستمرة بالعملاء، و أن يضع نصب أعينه أداء المنافسين في هذا المجال. و من الأمثلة الشائعة التي يمكن فيها المنافسة على سرعة الأداء المطاعم و خاصة ذات خدمة التوصيل ، و كذلك الخدمات البريدية و الشحن و التفريغ.
و يمكن تلخيص ما سبق في أن المشروع الصغير أحوج من غيره في أن تكون له استراتيجيته التي تحكم أداءه، و أن عليه أن يحدد نقاط القوة و الضعف بمشروعه و كذلك احتياجات عملائه للوصول إلى الجوانب التي يمكن التميز فيها.
كذلك فان تحديد الاستراتيجيات الخاصة بالمشروع تمكنه من اتخاذ القرارات الخاصة بالمنتجات و الأسواق التي يجب عليه الدخول إليها، كما تمكنه من اتخاذ القرارات الخاصة بالخدمات المقدمة. و يعتبر من أهم الميزات التي تقدمها الاستراتيجية الواضحة للمشروع أن يكون للمشروع ميزة تنافسية واضحة و مطلوبة من العملاء و تلائم احتياجاتهم. و عن طريق معرفة هذه الميزة التنافسية و تدعيمها، يكون المشروع الصغير اكثر قدرة على الاستمرار في السوق و المنافسة و التطور.





تحليل مشكلات الأعمال

تعريف المشكلة

المشكلة هي حالة من التباين أو الاختلاف بين واقع حالي أو مستقبلي، وهدف نسعى إلى تحقيقه. وعادة ما يكون هناك عقبات بين الواقع والمستهدف، كما أن العقبات قد تكون معلومة أو مجهولة.
مراحل حل المشكلات:

تتضمن مراحل حل المشكلات 4 مراحل أساسية:
1- مرحلة المدخلات

فيها نحاول التعرف علي الواقع ونحاول جمع أكبر قدر من المعلومات والتعرف علي أعراض المشكلة.
2- مرحلة المعالجة

وفيها يتم البحث عن المشكلة أو المشكلات التي قد تكون السبب في هذه الأعراض، ثم تصور البدائل الممكنة لعلاج المشكلات وتقييم هذه البدائل.
3- مرحلة المخرجات

و تتضمن اختيار البديل الأفضل ثم تنفيذه.
4- مرحلة المُراجَعَة والتقييم

فيها يتم تقييم الحل المقترح ثم عمل التعديلات التي قد يحتاجها.
خصائص مشكلات الأعمال

تتميز مشكلات الأعمال بعدد من الخصائصّ التي تُمَيِّزُها عن أيّ مشاكل أخرى. من هذه الخصائص أنها تكون في الأغلب مشكلات متشابكة ومركبة من عدة مشكلات وليست في صورة مشكلة واحدة ظاهرة. كما تتميز بالتداخل بين الأعراض والمشكلات المسببة لها، كما يزيدها صعوبة عدم وجود معايير واضحة تحدد الحالة الطبيعية من المرضية، فمثلا قد نري أن المشكلة لدي أحد المشروعات أن مبيعاته الآجلة تتجاوز 50 % من جملة مبيعاته، ولكننا لا نستطيع بسهولة تحديد الرقم الأمثل الذي يتعارف علي السوق بأنه الرقم الطبيعي للمبيعات الآجلة لهذا النشاط. كذلك فان بيئة الأعمال تكون ديناميكية وسريعة التأثر بظروف السوق فما قد نعتبره طبيعيا أو لا يشكل مشكلة اليوم قد يعتبر مشكلة غدا والعكس.
خطوات عملية حل المشكلات:
  1. التَحَقَّقْ من طبيعة المشكلة. هل هي عرض أو سَبَب؟
  2. تحليلْ المشكلة.
  3. جمع المعلومات المتعلقة بالمشكلة.
  4. استنتاج الحلول و البدائل الممكنة.
  5. تقييم جميع البدائل.
  6. اِخْتياَرْ البديل الأمثل.
  7. تنَفيِّذْ هذا البديل.
  8. متابعة وتقَيِّيمْ النتائج.
بعض الأعراض المرضية للمشروعات:
  1. استمرار عدم انتظام التدفقات النقدية.
  2. عدم استخدام الموارد الإستخدام الأمثل.
  3. تذبذب الأرباح .
  4. تناقص المبيعات .
  5. تزايد رفض العملاء للمنتج .
  6. تزايد قيمة المبيعات الآجلة .
  7. نقص السيولة وعدم القدرة علي سداد الإلتزامات .
  8. زيادة حجم المخزون من المنتج النهائي .
  9. تزايد حجم المخزون من المواد الخام .
  10. تكرار تعطل الماكينات .
  11. تكرار غياب العمال .
  12. زيادة معدل دوران العمالة خاصة ذوي المهارات .
  13. تزايد المشكلات مع الجهات الإدارية ( الحكومية ) .
  14. النمو السريع للنشاط أو زيادة الحجم خلال فترة قصيرة .
  15. اهمال بعض المنتجات الأساسية والتركيز علي منتج معين .
  16. تناقص حجم المشتريات من المواد الخام أو عناصر الإنتاج بصورة متكررة .
بعض مشكلات الأعمال

تتداخل المسببات للأعراض السابق ذكرها ولكن يمكن تلخيص بعض المسببات فيما يلي:
  1. سوء التخطيط
  2. ضعف الكفاءة الفنية للماكينات المختارة
  3. سوء اختيار المشروع
  4. سوء إختيار الموقع
  5. سوء اختيار المنتج
إقتصاديات المشروع
  1. تكلفة عالية لعناصر الإنتاج
  2. ارتفاع مستوي حجم التعادل
  3. حجم المشروع غير اقتصادي ( كبيرا أو صغيرا )
  4. تقدير حجم قليل للسيولة المطلوبة للمشروع
  5. استخدام حجم كبير من رأس المال في الأصول الثابتة
  6. المبالغة في تقدير حجم الطلب المتوقع
التنفيذ
  1. التأخر في استخراج التراخيص
  2. التأخر في الحصول علي التمويل ( صرف القرض )
  3. استخدام رأس المال في غير محله
الإنتاج
  1. ضعف الرقابة علي الجودة
  2. سوء تحديد المزيج الإنتاجي ( غير متجانس أو متكامل )
  3. سوء استخدام طاقة المشروع ( Capacity )
  4. ارتفاع تكلفة عناصر الإنتاج
  5. سوء إدارة المخزون
  6. نقص أو انعدام الصيانة
  7. نقص أو نعدام التطوير والتحديث
  8. يادة الهالك أو الفاقد
العمالة و الموارد البشرية
  1. زيادة حجم العمالة عن الحجم الإقتصادي للتشغيل
  2. ضعف إنتاجية العمالة
  3. سوء العلاقات بين العمال
  4. نقص التدريب
  5. نقص الكفاءة الفنية
  6. انخفاض المرتبات
  7. عدم ملاءمة بيئة العمل
  8. عدم مراعاة الأطفال والسيدات
  9. عدم الكفاءة في التعامل مع مشكلات العمالة
التسويق
  1. الإعتماد علي عميل واحد أو عدد محدود من العملاء
  2. انتاج منتج واحد أو عدد محدود من المنتجات
  3. ضعف الكفاءة البيعية
  4. قلة وسائل وقنوات التسويق
  5. سوء التسعير
  6. التعاقد علي بيع كمية كبيرة مستقبلية مع اتجاه الأسعار للإرتفاع
  7. نقص المعلومات عن حركة السوق
  8. عدم الوعي بطرق التعامل مع آليات السوق
التمويل و الماليات
  1. عدم تحليل التكاليف
  2. عدم مراقبة التدفقات النقدية
  3. عدم حساب الأرباح والخسائر دوريا
  4. سوء ادارة الموسمية سواء عند إرتفاع أو إنخفاض المبيعات
  5. البيع الزائد بالأجل و إهمال حساب تكلفة رأس المال
  6. ضعف وسائل تحصيل المبيعات الآجلة
الإدارة و التنظيم
  1. نقص المهارات الإدارية لدي صاحب المشروع
  2. الخلط بين الموارد الذاتية وموارد المشروع ( أو موارد مشروعات أخري )
  3. الإتجاه نحو النمو بغير تخطيط
  4. زيادة المسحوبات من رأس المال
  5. عدم تحديد أجر ثابت لصاحب المشروع
  6. عدم تحديد المسئولية عن المهام الإدارية داخل المشروع
.عدم وجود مدير متفرغ للمشروع ( صاحبة أو غيره )
  1. عدم تحديد وسائل الرقابة ( دفاتر الحضور- معدلات الإنتاج- وغيرها)
  2. عدم وجود سياسة للحوافز
مشكلات خارجية
  1. تشبع السوق
  2. المرافق
  3. التراخيص
  4. البيئة
  5. الضرائب
  6. التأمينات







إعداد دراسة جدوى إقتصادية

إعداد : أ.د . حمدى عبده الصوالحىأهمية دراسات الجدوى الاقتصادية

دراسات الجدوى ترجمة عملية لسياسات الاستثمار . وهى دراسة موسعة لكافة جوانب الاستثمار فى المشروعات سواء لخدمة المستثمر أو لخدمة التنمية فى الدولة ككل .


كيفية اختيار مشروع مناسب
تعريف المشروع Project

المشروع هو نشاط تستخدم فيه موارد معينة وتنفق من أجله الأموال للحصول على منافع متوقعة خلال فترة زمنية معينة .
وقد يكون المشروع زراعى أو صناعى أو سياحى أو خدمى وقد يكون مشروع كبيرا أو مشروعا صغيرا أو متوسط الحجم .وقد يكون مشروعا محليا أو مشروعا قوميا أو مشروعا دوليا .
مصادر الأفكار للمشروعات :

من الناحية العملية تنشأ أفكار المشروعات غالبا من :
  1. الطلب والاحتياجات غير المشبعة والمطلوب إنتاجها لتلبية هذه الاحتياجات .
  2. وجود موارد مادية وبشرية غير مستخدمة ، وهناك فرص أو إمكانيات لاستخدامها فى أغراض إنتاجية .
  3. المشاكل التى تعترض عملية التنمية تولد أفكار لمشاريع .
  4. نقص التسهيلات التسويقية للسلع مثل النقل أو التخزين أو التصنيع أو التعبئة هذه النقاط توحى للمستثمر بأفكار لمشروعات .
تحديد المشروع

الخطوة الأولى فى تحديد المشروع هى :

التعرف على الأفكار لمشروع واختيار فكرة أو أكثر من بينها ... ويتطلب ذلك إجراء فرز أولى سريع للأفكار المتاحة أو إعداد أفكار جديدة أفضل .
الخطوة الثانية :

دراسة الجدوى المبدئية والانتقاء المبدئى للمشروعات يتطلب عملية صقل أفكار المشروعات التى تبشر بالنجاح ، وإعداد دراسات جدوى مبدئية قبل الاستثمار Prefeasibility study تكفى لمجرد بيان مبررات اختيار المشروع وترتيب المشروعات المقترحة .
وحتى يمكن أخذ قرار معين بشأن جدوى هذه المشروعات بعد تقرير مختصر يشمل :
  1. حجم الطلب وسوق السلعة أو الخدمة التى سينتهجها المشروع والمستفيدين أو من المتوقع خدمتهم والمناطق المستهدفة من المشروع .
  2. السلع والخدمات البديلة وتقديرات الإنتاج المناظرة لكل منها والتكنولوجيات المستخدمة منها .
  3. مدى توافر عناصر الإنتاج الرئيسية المطلوبة للمشروع .
  4. مدة تنفيذ المشروع .
  5. الحجم التقريبى للاستثمار ونفقات التشغيل .
  6. أى قيود أو عوامل أخرى يمكن أن تكون لها تأثير هام على المشروع المقترح تنفيذه والسياسات واللوائح والقوانين الحكومية الرئيسية ذات الصلة بالمشروع .
إذا اتضحت ميزه فكرة المشروع تحصل على معلومات إضافية أخرى عن المشروع مثل :
  1. دراسة مفصلة للسوق.
  2. مدى توافر المهارات الفنية اللازمة للمشروع .
  3. دراسات تقييم نتائج المشروعات المشابهة للاستفادة منها .
  4. الخصائص الاقتصادية والاجتماعية لسكان المنطقة التى سيقام فيها المشروع .
الخطوة الثالثة: معايير انتقاء المشروع :

فى هذه الخطوة تطبق معايير عامة لانتقاء المشروع .
على سبيل المثال هناك أفكار لمشروعات يمكن استبعادها بسرعة إذا كانت :
  • غير ملائمة تكنولوجيا .
  • عدم توافر المواد الخام والمهارات الفنية بدرجة كافية.
  • تنطوى فكرة المشروع على درجة كبيرة من المخاطرة.
  • المشروع له تكاليف اجتماعية وبيئية باهظة .
إعداد المشروع :

بعد مرور المشروع بالخطوات السابقة فأن الظروف تصبح مواتية لإجراء دراسات الجدوى الأكثر تكلفة وهى مرحلة الدقة والتأكد من النواحى الفنية والمالية والاقتصادية والتسويقية والبيئية للمشروع .
دورة المشروع :

يمر المشروع بدورة تشمل :

1- مرحلة تحديد المشروع – سبق شرحها .
2- مرحلة إعداد المشروع – سبق شرحها .
3- مرحلة تقييم المشروع قبل تنفيذه.
وتشمل التقييم المالى والتجارى والاقتصادى للمشروع قبل تنفيذه لتقرير التنفيذ من عدمه . ويقوم بتقييم المشروع قبل تنفيذه الجهات الممولة للمشروع سواء كانت جهات قومية أو بنوك محلية أو أجنبية مقدمة للقرض .

4- مرحلة التنفيذ :
وتتضمن تحديد مراحل التنفيذ وتوقيتها والإشراف عليها وتسجيل ما تم تنفيذه .

وأثبتت التجارب أنه إذا كان التنفيذ سيئا فأنه يؤدى إلى فشل المشروع رغم ثبوت جدواه قبل التنفيذ .
5- مرحلة تقييم المشروع بعد التنفيذ :
وتشمل التقييم المالى والتجارى والاقتصادى والاجتماعى والبيئى للمشروع بعد التنفيذ . ويختلف التقييم بعد التنفيذ عن التقييم قبل التنفيذ رغم أن المقاييس المستخدمة واحدة فى أن بعد التنفيذ تستخدم القيم الفعلية بينما قبل التنفيذ تستخدم القيم المقدرة .

وبهذا تتعرف على مواطن الضعف أو أسباب المشاكل التى واجهت المشروع ونعمل على حلها والاستفادة منها فى تحسين حال المشروع .
عناصر المشروع :
  1. تدفقات نقدية خارجة Out flows وتسمى التكاليف أو الاستثمارات أو مدخلات المشروع .
  2. تدفقات نقدية داخلة In flows وتسمى المنافع أو العوائد أو منتجات المشروع أو مخرجات المشروع .
  3. فترة زمنية معينة تمثل عمر المشروع .
أسباب عدم نجاح أى مشروع :
  1. دراسة جدوى ضعيفة غير دقيقة.
  2. تقدير تكاليف المشروع أقل من القيمة الفعلية .
  3. وضع جدول متفائل جدا لتنفيذ المشروع لا يأخذ فى الاعتبار احتمال التأخير فى تنفيذ المشروع .
  4. التنبؤ المسرف فى ناتج المشروع أو الأسعار .
  5. المغالاة فى تقدير عائد الاستثمار .
مكونات دراسة الجدوى الاقتصادية لأى مشروع

وتتكون دراسة الجدوى الاقتصادية لأى مشروع من :
  1. دراسة الجدوى التسويقية .
  2. دراسة الجدوى الفنية .
  3. دراسة الجدوى المالية .
  4. دراسة الجدوى الاقتصادية .
  5. دراسة الجدوى الاجتماعية .
  6. دراسة الجدوى البيئية .
  7. تحليل الحساسية للمشروع .
  8. أساليب تسديد القروض .
  9. كتابة تقرير دراسة الجدوى .
أولا : الجدوى التسويقية :

أهم مرحلة فى دراسة جدوى أى مشروع هى ترتيبات تسويق منتجاته وإمداده بالمدخلات اللازمة لتشغيله . وعلى جانب المخرجات أو نواتج المشروع المقترح ... من الضروري إجراء تحليل دقيق للسوق المتوقع لمنتجات المشروع .
وعلى القائد بدراسة السوق أن يحدد بدقة:
  • أين سيبيع منتجات المشروع .
  • حجم واتساع السوق.
    هل السوق من الاتساع بحيث يستوعب إنتاج المشروع الجديد دون التأثير على السعر الحالى ؟ إذا كان من المحتمل التأثير على السعر فإلى أى مدى ؟ وهل سيظل المشروع قادرا على الاستمرار فى الإنتاج بالأسعار الجديدة ؟
  • ما هى نوعية وجودة السلعة أو الخدمة التى يتطلبها السوق حتى ينتجها المشروع ؟
  • ما هى الترتيبات التمويلية اللازمة لتسويق الإنتاج ؟
وعلى جانب المدخلات أو مستلزمات إنتاج المشروع
  • أماكن توفر مستلزمات الإنتاج التى سيحتاجها المشروع ؟
  • ما هى القنوات التسويقية لمدخلات المشروع ؟
  • هل تتوفر لديها الطاقة الكافية لتوزيع المدخلات المطلوبة فى الوقت المناسب .
  • ما هى ترتيبات الحصول على المعدات والآلات اللازمة للمشروع وهناك العديد من المعلومات التسويقية الهامة التى تساعد القائم بدراسة الجدوى على اكتشاف سوق السلعة التى سينتجها المشروع – وكذلك سوق المدخلات اللازمة للمشروع بدقة .
من هذه المعلومات :
أولا : توصيف سوق السلعة التى سينتجها المشروع
  1. نظام السوق ومؤسساته ، الأسعار والطلب ، قنوات التسويق ، الخدمات التسويقية المختلفة ، درجة المنافسة فى السوق .
  2. شكل سوق منتج المشروع، هل هو سوق احتكار كامل أو سوق احتكار قلة ، أو احتكار تنافس ، أو سوق منافسة كاملة .
  3. نوع السوق : هل هو سوق ناتج المشروع وسوق استهلاكى أو سوق منتجات وسيطة أو سوق لسلع رأسمالية ؟ تحديد نوع السوق يشكل القطاع الذى سيعمل فيه المشروع المقترح .
  4. حدود سوق ناتج المشروع المقترح ؟سوق داخلى أو سوق خارجى أم كليهما .
  5. صفات وجودة السلع المماثلة والبديلة فى السوق .
  6. تكاليف إنتاج السلع المماثلة والبديلة فى السوق .
  7. أسعار السلع المماثلة والبديلة لناتج المشروع .
  8. بيانات عن المنافسين لمنتجات المشروع فى السوق . وعددهم و مراكزهم التنافسية والخصائص المميزة لكل منهم .
  9. التعرف على وجهات نظر المستهلكين نحو السلعة أو الخدمة التى سيقدمها المشروع والأشكال و الأحجام المناسبة من السلعة – ويمكن الحصول على هذه المعلومات بالمقابلة الشخصية لعينة المستهلكين .
  10. بيانات عن مستهلكى السلعة أو الخدمة التى سينتجها المشروع – الفئات الرئيسية المستهلكة لناتج المشروع ( الجنس – العدد – متوسط الدخل ) .
  11. تحديد نقطة البيع الأولى لمنتجات المشروع .
من تحليل هذه البيانات والمعلومات يمكن توصيف سوق السلعة التى سينتجها المشروع المقترح وتقدير حجم الطلب على منتجات المشروع .
ثانيا : دراسة الطلب على السلعة التى سينتجها المشروع

هل هو طلب نهائى أو طلب وسيط فأن الطلب عليها يتحدد بناءا على الطلب على السلعة النهائية التى تستخدم هذه السلعة ..
مثلا
  • الطلب على الجلود مشتق من الطلب على الأحذية والمنتجات الجلدية .
  • الطلب على الأعلاف مشتق من الطلب على اللحوم والألبان .
وفى هذا الجزء يتم التنبؤ بحجم الطلب على منتج المشروع سواء من تحليل حجم المبيعات أو بحوث التسويق السابقة .
ثالثا : تسعير السلع التى سينتجها المشروع :

إذا كان المشروع سينتج سلعا متاحة فى السوق فتأخذ دراسة الجدوى التسويقية بأسعار السوق لهذه السلعة . أما إذا كان المشروع سينتج سلعا جديدة أو تختلف فى بعض صفاتها عن مثيلاتها فى السوق فيمكن أن تتبع إحدى الطرق التالية لتسعيرها :
1- نسبة الإضافة المعتادة :
وهى نسبة يضيفها المنتج على تكلفة الوحدة من السلعة ، بحيث تكفى هذه النسبة لتحقيق قدر من الربح .

مثال : إذا كانت تكلفة إنتاج الوحدة من السلعة 3 جنيهات ونسبة الإضافة 25 % فإن :
سعر البيع المتوقع للوحدة = ( 3 * 25 ) / 100 + 3 = 3.75 جنيها .
2- على أساس قدرات المستهلكين :
تعتمد هذه الطريقة على التعرف على الثمن الذى يراه المستهلكين ملائما لشراء هذه السلعة . ثم دراسة الكمية التى يمكن أن يستوعبها السوق عند كل سعر معين . ثم اختيار الكمية التى تلائم المشروع والتى يكون سعرها كافيا لتغطية التكاليف وتحقيق قدر من الأرباح .

مثال : أسفرت دراسة سوق منتج مشروع عن :
  • لو بيعت وحدة السلعة بــ 1 جنية يمكن بيع 5000 وحدة.
  • لو بيعت وحدة السلعة بــ 1.25 جنية يمكن بيع 4000 وحدة.
  • لو بيعت وحدة السلعة بــ 1.50 جنية يمكن بيع 3000 وحدة.
  • لو بيعت وحدة السلعة بــ 1.75 جنية يمكن بيع 1500 وحدة.
وعلى ذلك فأن ربح الوحدة والربح الإجمالى الذى يمكن أن يحققه المشروع
ربح الوحدة والربح الإجمالى الذى يمكن أن يحققه المشروع
أفضل للمشروع أن يحدد حجم إنتاجية بنحو3000 وحدة ويبيع الوحدة بسعر 1.5 جنية .
رابعا : التنبؤ بالمبيعات :

التنبؤ بالمبيعات هو نقطة الانطلاق نحو تقرير نشاط المشروع من إنتاج وتسويق وتمويل فعلى أساس ذلك التنبؤ تعد الميزانية التقديرية للمشروع . وتعد مختلف برامج الإنتاج والمخزون ومستلزمات الإنتاج والعمالة والتمويل وتحديد حجم المشروع وتحديد حجم الإيرادات المتوقعة بدرجة دقيقة إلى حد ما .
ومن أساليب التنبؤ تقديرات مندوبى المبيعات الذين يعيشون الميدان وبخاصة فيما يتعلق بالسلع الذى سينتجها المشروع والمناطق التى يعملون بها ويحسون بجو المنافسة واستعدادات المستهلكين واتجاهات الطلب على السلعة .
وأيضا من الأساليب الهامة هو تقدير الاتجاه العام لحجم مبيعات السلعة فى فترة سابقة ثم التنبؤ باتجاه وحجم المبيعات فى الفترة المقبلة .
دراسة الجدوى التسويقية تفيد فى :
  1. تحديد حجم إنتاج المشروع بناءا على التنبؤ بحجم الطلب والمبيعات لناتج المشروع .
  2. السعر المتوقع لمنتجات المشروع .
  3. المواصفات المفضلة فى السلعة التى سينتجها المشروع .
  4. تقرير ما إذا كانت دراسة الجدوى تستكمل أو تتوقف .
ثانيا : الجدوى الفنية للمشروع :

الجدوى الفنية للمشروع ركن أساسى من أركان دراسة الجدوى الاقتصادية . والدراسة الفنية للمشروع هى التى تعتمد عليها جميع الدراسات التالية المالية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية – بل لا يمكن إجراء تلك الدراسات أصلا دون وجود الدراسة الفنية التى تقرر صلاحية إنشاء المشروع من الناحية الفنية.
وتعتمد الدراسة الفنية إلى حد كبير على البيانات والمعلومات التى تم الحصول عليها من الدراسة التسويقية . ويقوم بدراسة الجدوى الفنية فريق متخصص فى النواحى الفنية .
وتشمل الدراسة الفنية للمشروع كل أو بعض الأجزاء التالية طبقا للظروف :
1- تحديد حجم المشروع .

يعنى تحديد حجم الإنتاج والطاقة الإنتاجية العادية والطاقة القصوى والتوسعات المتوقعة بعد أن يتمكن المشروع من المنافسة فى السوق وتحقيق شريحة تسويقية تتطلب زيادة حجم الإنتاج . ويؤثر على قرار تحديد حجم الإنتاج الاحتياجات التكنولوجية للمشروع والموارد المالية المتاحة واحتمالات تغير السوق فى المستقبل . وتحديد المنتجات الثانوية للمشروع إن وجدت وأفضل استخدام لهذه المنتجات لتحقيق أقصى استفادة منها .
2- تحديد طريقة الإنتاج والوسائل التكنولوجية الملائمة :

يقوم فريق دراسة الجدوى الفنية بحصر الأساليب التكنولوجية الصالحة للاستخدام فى نوع الإنتاج للمشروع . وتقييم هذه الأساليب من وجهه النظر الفنية من حيث مدى ملاءمتها ومدى المعرفة الفنية بها و بساطة التشغيل وسهولة الصيانة و درجة الآمان فى التشغيل ومقدار التلوث الناتج عنها .
3- تحديد الآلات والمعدات الفنية :

تختلف الآلات والمعدات الفنية تبعا لطريقة الإنتاج والطاقة الإنتاجية والدقة المطلوبة فى المنتجات . ويختلف شكل وحجم الآلات والمعدات والأجهزة من مشروع لآخر . وعلى الدراسة الفنية تحديد أنسب الآلات والمعدات للمشروع من بين قائمة المعدات والآلات التى تستخدم فى مثل هذا المشروع .
4- التخطيط الداخلى للمشروع :

هو تحديد الأقسام المختلفة للمشروع وتحديد مواقع المبانى والإنشاءات الخاصة بكل قسم فى ضوء المساحة الكلية للمشروع . مساحات وموقع الآلات والمعدات والمخازن وعنابر الإنتاج ومكاتب الإدارة ونظام التخزين سواء للمدخلات أو المنتج وخطط الإنتاج .
وبصفة عامة يكون الاعتبار الأساسى فى تخطيط مبانى وإنشاءات الإدارات والأقسام الخاصة بالمشروع – هو تسهيل حركة انتقال المواد الخام . من بدء العملية الإنتاجية حتى إنتاج السلعة النهائية للمشروع .
5- تحديد كميات عوامل الإنتاج المطلوبة :

وتشمل تقدير احتياجات المشروع من المواد الأولية والخامات والطاقة المحركة.
ويراعى تحديد نوعية المواد الخام المطلوبة ومواصفاتها ، إمكانية الحصول عليها ومدى قربها من موقع المشروع ، شروط التوريد واستمرار التوريد فى المستقبل ، تحديد الكميات المطلوبة لدورة التشغيل كاملة ، التعرف على أسعار المواد الخام وتقدر تكلفة كل منها وتقدر إجمالى تكاليف المواد الخام والوقود ، تقدير الاحتياطى المطلوب تخزينه من الخامات ، تكاليف نقل الخامات إلى موقع المشروع ، أنواع الطاقة المحركة للمشروع ( كهرباء –بنزين – ديزل ) ، الحجم الكلى للطاقة المطلوبة والأسعار التى يمكن بها الحصول عليها ، المياه ومصدرها وأسعارها وتكلفتها .
6- تحديد العمالة المطلوبة وأفراد الإدارة :

تحديد العدد اللازم من العمال لتشغيل المشروع سواء عمالة عادية أو ماهرة أو أفراد الإدارة والملاحظون وعمال الصيانة و عمال النقل والحراسة والخدمات والنظافة وتحديد الأجور وتكاليف استخدام كل نوع من العمالة وإعداد برامج تدريب العمالة لرفع كفاءتها إلى المستوى المطلوب فى جدول التشغيل .
7- تحديد مسائل النقل :

داخل المشروع وبين المشروع والمناطق التى يتعامل معها .
8- تحديد الفاقد فى الإنتاج :

سواء أثناء العملية الإنتاجية أو النقل أو التخزين أو التسويق . واختيار الأسلوب الذى يعمل على تقليل هذا الفاقد .
9- تحديد تكاليف تأسيس المشروع وتشمل :
  • تكاليف الأرض و المبانى للمشروع .
  • تكاليف استخراج الرخص وتسجيل المشروع .
  • تكاليف المعدات والآلات والأجهزة.
  • تكاليف إجراء دراسات الجدوى الاقتصادية .
  • تكاليف الاستشارات القانونية فى مرحلة تأسيس المشروع .
  • تكاليف الدعاية والإعلان .
  • تكاليف التدريب .
  • تكاليف أخرى فى مرحلة تأسيس المشروع .
10- إنشاء المشروع وتشمل :

التصميم الهندسى للمشروع ويتضمن الشكل النهائى للمشروع وإعداد المواصفات وطرح العطاءات والجدول الزمنى لتنفيذ المشروع بدءا من إعداد المشروع حتى بداية التشغيل وخطة توسيع المشروع .
11- تحديد موقع المشروع :

تحديد موقع المشروع من مهام دراسة الجدوى الفنية والتسويقية والبيئية. وتختلف اعتبارات اختيار موقع المشروع تبعا لطبيعة أعمال المشروع ونشاطه المقترح ومدى توفر المواد الخام خصوصا إذا كانت هذه الخامات يصعب نقلها .
وعموما فأن قرب موقع المشروع من مصادر المواد الخام يجب أن يتم فى ضوء المفاضلة بين تكاليف نقل المواد الخام وسهولته وتكاليف نقل القوى العاملة إلى موقع المشروع وبين تكاليف نقل منتجات المشروع إلى مناطق بيعها وتصريفها . ومدى توفر وسائل النقل العادية والمجهزة.
وتتدخل تكاليف شراء الأرض أو استئجارها فى دائرة تفضيل موقع على آخر .
وأيضا قوانين الاستثمار قد ينتج عنها ميزة اقتصادية عند اختيار موقع المشروع . على سبيل المثال تمنح المشروعات التى تقام فى المناطق الحرة إعفاء من الضرائب أو إعفاء الرسوم الرأسمالية المستوردة من الرسوم الجمركية.
كما تتدخل العوامل البيئية عند اختيار موقع المشروع والاستقرار الأمنى بالمنطقة .
دراسة الجدوى الفنية تفيد فى :
  1. تحديد حجم المشروع .
  2. اختيار موقع المشروع.
  3. تحديد تكاليف تأسيس وإنشاء المشروع .
  4. تحديد الجدول الزمنى لتنفيذ المشروع .
  5. تحديد عمر المشروع .
  6. تقرير ما إذا كانت دراسة الجدوى تستكمل أو تتوقف .
ثالثا : الجدوى المالية للمشروع :

من دراسة الجدوى التسويقية والجدوى الفنية للمشروع تبين أن لكل مشروع تكاليف وعوائد تتحقق بعد تنفيذ المشروع .
التكاليف فى أى مشروع تنقسم إلى :

أ – تكاليف استثمارية:
وهى كافة ما ينفق على المشروع منذ بداية التفكير فى عملية الاستثمار حتى دورة التشغيل العادية الأولى . وتمثل هذه التكاليف إنفاق استثمارى يستفيد منه المشروع لأكثر من سنة خلال عمر المشروع . وتشمل جميع تكاليف تأسيس وإنشاء المشروع التى سبق ذكرها فى الجدوى الفنية بالإضافة إلى فوائد القروض طويلة الأجل .

ب- تكاليف جارية :
وتشمل جملة التكاليف قصيرة الأجل ، تكاليف مستلزمات التشغيل لدورة واحدة وتكاليف الأجور والمرتبات والوقود والطاقة .
مصادر التمويل الاستثمارى :

يتم تمويل المشروعات من مصادر متعددة تغطى واحدة منها أو أكثر الالتزامات المالية الضرورية لإنشاء المشروع و تشغيله .
هذه المصادر هى :
  1. رأس المال المملوك لصاحب المشروع .
  2. القروض من البنوك أو مؤسسات التمويل المختلفة وقد تكون قروض طويلة الأجل أكثر من خمس سنوات وقروض قصيرة الأجل أقل من سنة .
  3. المنافع أو العوائد من المشروع : يتضمن منافع المشروع ، قيمة كل من نواتج المشروع الرئيسية والثانوية باستخدام سعر السوق .
  4. عمر المشروع وهى عدد السنوات التى يعطى فيها المشروع منافع .
أساس دراسات الجدوى المالية والاقتصادية :

لما كان تيار المنافع يتدفق خلال عدد من السنوات ( عمر المشروع ) وتيار التكاليف يتركز فى السنوات الأولى من المشروع والجزء الأكبر منه ينفق قبل بدء تشغيل المشروع ، فإن أهم ما يميز دراسات الجدوى المالية والاقتصادية هى إيجاد القيمة الحالية للنقود التى ستنفق أو يحصل عليها المشروع خلال سنوات تشغيل المشروع . فمنطقيا أن حصول صاحب المشروع على ألف جنية بعد 10 سنوات من بدأ المشروع لا تعادل قيمتها ألف جنية تنفق فى تأسيس المشروع .
ما هى القيمة المالية لوحدة من عمله ما يتم الحصول عليها أو تدفع فى السنة ن ؟

ويستخدم فى الحصول على القيمة الحالية للنقود جداول الخصم الدولية و التى يوضح المحور الرأسى فيها قيمة الوحدة من العملة بعد سنة أو سنتين و ..... حتى خمسون عاما . ويوضح المحور الأفقى قيمة الوحدة عند أسعار خصم مختلفة 1 % - حتى 50 % .
اختيار سعر الخصم :

لغرض التحليل المالى يعبر عن سعر الخصم بتكلفة الفرصة البديلة للنقود مثلا سعر الفائدة فى حالة إيداعها فى البنوك أو المعدل الذى يستطيع عنده المشروع اقتراض النقود ( سعر الفائدة فى حالة الاقتراض ) وإذا كانت تكاليف المشروع سيتم تغطية جزء منها من رأس المال المملوك لصاحب المشروع والجزء الباقى سيتم اقتراضه فأن سعر الخصم يتم حسابه :

سعر الخصم= رأس المال المملوك * معدل العائد المطلوب لصاحب رأس المال * رأس المال المقترض * الفائدة على القروض / إجمالى رأس المال

مثال :
مشروع إجمالى رأسماله مليون جنية . رأس المال المملوك لصاحب المشروع 300 ألف جنية وسيقترض 700 ألف جنية بسعر فائدة 18 % صاحب المشروع لا يقبل أقل من عائد 13 % على رأسماله . ما هو سعر الخصم المناسب لهذا المشروع .

سعر الخصم = ( 300 * 13 ) + ( 700 * 18 ) / 100 = 16.5 %
مقاييس جدوى المشروع :

1- صافى القيمة الحالية Net present value
أكثر المقاييس وضوحا وهو ناتج طرح إجمالى القيمة الحالية للتكاليف من إجمالى القيمة الحالية لعوائد المشروع بعد خصمها بسعر الخصم المناسب .

صافى القيمة الحالية عند سعر الخصم المناسب = إجمالى القيمة الحالية لتيار المنافع – إجمالى القيمة الحالية لتيار التكاليف .

ويكون المشروع مجدى اقتصاديا إذا كان صافى القيمة الحالية موجبا .
2- النسبة بين المنافع والتكاليف Benefit / cost ratio
وهو النسبة التى يحصل عليها من قسمة إجمالى القيمة الحالية لتيار المنافع على القيمة الحالية لإجمالى تكاليف المشروع عند سعر الخصم المناسب .

نسبة المنافع إلى التكاليف عند سعر الخصم المناسب = القيمة الحالية لإجمالى تيار المنافع / القيمة الحالية لإجمالى تيار التكاليف
  • > 1 المشروع مجدى اقتصاديا .
  • < 1 المشروع غير مجدى اقتصاديا .
3- معدل العائد الداخلى Internal Rate Of Investment
معدل العائد الداخلى هو سعر الخصم الذى يجعل القيمة الحالية لتيار المنافع يساوى القيمة الحالية لتيار التكاليف . ويعرف سعر الخصم هذا بمعدل العائد الداخلى . وهو يمثل أقصى فائدة يمكن أن يدفعها المشروع ، ويحقق التعادل بين الإيرادات والتكاليف للمشروع .

ما معنى المشروع يحقق معدل عائد داخلى 25 % :
أن المشروع يستطيع استرداد رأس المال وتكاليف الإنتاج وتكاليف التشغيل التى انفقت علية بالإضافة إلى تحقيق عائد قدرة 25 % على استخدام أموال صاحب المشروع . فإذا كان صاحب المشروع قد اقترض كل أموال المشروع بسعر فائدة 18 % فأنه يغطى فائدة الاقتراض ويحقق الفرق 7 % ربح لصاحب المشروع .
مثال : دراسة جدوى لمشروع إنتاج صلصة طماطم :
  • قدرات التكاليف الاستثمارية 150 ألف جنية.
  • تكاليف الإنتاج 35 ألف جنية فى السنة .
  • تكاليف التشغيل والصيانة 20 ألف جنية فى السنة.
  • يتم تغيير آلة فى السنة السادسة قيمتها 25 ألف جنية .
  • السنة الأولى إنشاء المشروع .
  • والمشروع يبدأ الإنتاج من السنة الثانية .
عوائد المشروع :
  • منتج رئيسى 45 ألف عبوة زنة ربع كيلو سعر الوحدة 2 جنية .
  • منتج ثانوي 5 آلاف طن سعر الطن 80 جنية .
  • عمر المشروع 12 سنة.
  • رأس المال المستثمر فى المشروع = التكاليف الاستثمارية + تكاليف التشغيل والصيانة + تكاليف التشغيل فى الدورة الأولى = 205 ألف جنية .
  • رأس المال المملوك لصاحب المشروع 80 ألف جنية ويرغب فى فائدة 12 % .
  • قرض من البنك 125 ألف جنية بسعر فائدة 17 % .
  • سعر الخصم = ( 80 * 12 ) + ( 125 * 17 ) / 205 = 150.4
  • إذا تستخدم سعر الخصم 15 % .
طريقة حساب مقاييس دراسة الجدوى

كما فى جدول( 1 ) يوضح العمود الأول عمر المشروع ثم عمود التكاليف الاستثمارية وتكاليف الإنتاج وتكاليف التشغيل وعمود إجمالى التكاليف حيث تجمع فيه تكاليف كل سنة – ثم يختار سعر الخصم المناسب حسب ما ذكر سابقا ويكتب بيانات سعر الخصم فى العمود الخاص به ثم تحسب القيمة الحالية للتكاليف كل سنة بضرب تكاليف السنة فى سعر الخصم المقابل لكل سنة وتجمع إجمالى القيمة الحالية للتكاليف ، ثم تحسب منافع المشروع وتجمع العوائد وتوضع فى عمود إجمالى منافع المشروع – وتخصم منافع كل سنة بنفس سعر خصم التكاليف . وتحسب القيمة الحالية للمنافع . ثم تحسب مقاييس الجدوى للمشروع .
يوضح جدول( 1 ) أن صافى القيمة الحالية لمشروع إنتاج صلصة الطماطم يبلغ 41.37 ألف جنية أى أن المشروع مجدى اقتصاديا .
نسبة المنافع إلى التكاليف :
يوضح جدول ( 1 ) أن نسبة المنافع إلى التكاليف لمشروع إنتاج صلصة الطماطم بلغت 1.1 أى أن المشروع مجدى اقتصاديا .

جدول ( 1 ) دراسة جدوى مشروع إنتاج صلصة طماطم
جدول ( 1 )
صافى القيمة الحالية عند سعر خصم 15 % = 436.85 - 395.48 = 41.37 ألف جنية .
معدل المنافع إلى التكاليف عند سعر خصم 15 % = 436.85 / 395.48 = 1.10
معدل العائد الداخلى = 21 % .
جدول ( 2 ) حساب معدل العائد الداخلى :
لا يستطيع المتخصص فى دراسة الجدوى إلا بمجرد الصدفة السعيدة أن يختار ببساطة سعر الخصم الذى يجعل الفرق بين صافى القيمة الحالية لتيار التكاليف وصافى القيمة الحالية لتيار المنافع يساوى صفرا أو أقل ما يمكن – ولذا تستخدم تجربة المحاولة والخطأ باستخدام أسعار خصم مختلفة.

فى المثال السابق جربنا عند سعر خصم 15 % فكان صافى القيمة الحالية موجب ، أى أن القيمة الحالية لمنفعة المشروع أكبر من القيمة الحالية للتكاليف . أى أن معدل العائد الداخلى للمشروع أكبر من 15 % . ولهذا لابد من تجربة سعر خصم أكبر . وفى محاولة استخدم فيها سعر خصم 22 % كان صافى القيمة الحالية سالبا أى أن القيمة الحالية لمنفعة المشروع أقل من القيمة الحالية للتكاليف عند هذا السعر . أى أن معدل العائد الداخلى أقل من 22 % . وباستخدام نتائج التقديرين يمكن تحديد معدل العائد الداخلى للمشروع بالمعادلة:

معدل العائد الداخلى = الحد الأدنى لسعر الخصم + ] الفرق بين سعرى الخصم * ( القيمة الحالية لصافى التدفق النقدى عن سعر الخصم المنخفض / إجمالى القيم الحالية لصافى التدفقات النقدية عند معدلى سعر الخصم مع إهمال الإشارة )

وحسبت من جدول( 2 )
معدل العائد الداخلى = 21 %
وفى جميع الأحوال يتم التقريب إلى أقرب نسبة مئوية صحيحة طبقا لقاعدة التقريب ( أقل من 0.5 تحذف وأكثر من 0.5 يضاف واحد)
جدول ( 2 ) طريقة حساب معدل العائد الداخلي
جدول ( 2 )
معدل العائد الداخلي = 15 + ] 7 * ( 41.37 / 52.25 ) [ = 15 + ( 7 * 0.79) = 15 + 5.53 = 20.53 % يقرب إلى 21 %
رابعا : الجدوى الاقتصادية للمشروع

يتشابه التقييم الاقتصادى مع التقييم المالى للمشروع فى استخدام نفس المقاييس – والفرق الجوهرى هو أن التقييم الاقتصادى للمشروعات يهتم بقياس العائد الاقتصادى للمجتمع فى التقييم الاقتصادى فأن عناصر التكاليف والعوائد للمشروعات لا تقدر قيمتها على أساس أسعار السوق بل تقدر قيمتها على أساس أسعار الظل التى تعكس القيم الحقيقية الاقتصادية والاجتماعية لهذه التدفقات – وقد تتساوى أسعار الظل مع أسعار السوق فى حالات معينة ولكنها تختلف عنها فى معظم الحالات .
ولذا عند إجراء التقييم الاقتصادى للمشروع يتم تعديل الأسعار المالية ( أسعار السوق ) إلى قيم اقتصادية قبل حساب مقاييس الجدوى الاقتصادية للمشروع .
أمثلة :
  1. المشروع سيأخذ قرض بسعر فائدة مدعم ( 7 % ) فى التقييم المالى تحسب بنفس سعر الفائدة . أما فى التقييم الاقتصادى تحسب بسعر الفائدة المعدل الذى سيدفعه فى حالة حصوله على القرض من المصادر الأخرى غير المدعمة ( 12 % مثلا ) .
  2. مشروعات معينة تعفى من الضرائب أو الرسوم الجمركية فى التقييم الاقتصادى تدخل قيمة الضرائب أو الرسوم الجمركية كما لو كانت غير معفاة لأن هذه الضرائب عائد المجتمع .
  3. الإعانات تدخل قيمتها فى التقييم الاقتصادى .
  4. تقييم مدخلات المشروع بأسعارها الظليه (غير المدعمة) .مثلا مشروع سيستخدم وقود مدعم أو عنصر إنتاجى مدعم من التقييم الاقتصادى يحول إلى قيمته بدون دعم.
ثم تحسب مقاييس جدوى المشروع باستخدام القيم المعدلة سواء لعناصر التكاليف أو العوائد – ونحكم منها على الجدوى الاقتصادية للمشروع بنفس الأساس فى الجدوى المالية .
خامسا : الجدوى الاجتماعية للمشروع

تهتم الجدوى الاجتماعية بعدالة توزيع الدخل بين الفئات المختلفة بالمجتمع .ويمكن حصر االجوانب الاجتماعية التى تهم القائم بدراسة الجدوى لأى مشروع فى :
  1. أثر المشروع على خلق فرص عمل جديدة وكم فرصة عمل يتطلبها المشروع وكم نسبة العمالة العادية فيها .
  2. أثر المشروع على توزيع الدخل فى صالح الفئات الاجتماعية محدودة الدخل .
  3. إذا كان منتج هذا المشروع لخدمة فئات اجتماعية منخفضة الدخل .
سادسا : الجدوى البيئية للمشروع

لكل مشروع أثار بيئية موجبة أو سالبة – ولذا فأن تقييم الآثار البيئية للمشروع يساعد فى تقديم التوصيات بخطوات منع أو تقليل الأضرار البيئية الناتجة عن أى مشروع وزيادة المنافع البيئية الإيجابية .
ويتضمن التقييم البيئى تقييم آثار المشروع على الصحة العامة والمحافظة على البيئة ورفاهية السكان فى منطقة المشروع .
مثال :
منطقة ينعم سكانها بمرور نهر بها ويتمتعون بمياه عذبة نقية ويعيشون على الأسماك التى يصطادونها من هذا النهر لتغذيتهم ويبيعون ما يزيد على حاجتهم كمصدر دخل .

جاء مستثمر و أنشا مصنع ورق فى المنطقة. يحتاج إلى المياه للغسيل فى عمليات تصنيع الورق . وتصرف المياه الناتجة من عمليات الغسيل فى النهر مرة أخرى ولكنها تحمل معها الكيماويات المستخدمة – مما يلوث النهر ويؤثر على نظافة المياه ويسبب فى موت نسبة من الأسماك – و بالتالى فأن لهذا المشروع آثار بيئية على صحة السكان ودخلهم ورفاهيتهم. أيضا سيرفع من تكاليف محطة تنقية وتكرير مياه الشرب للمواطنين فى المنطقة .
ومن الآثار الإيجابية للمشروع تشغيل عدد من سكان المنطقة ، خلق أعمال إضافية لخدمة المشروع .
ومن فوائد أجراء التقييم البيئى :
  1. تحديد القضايا البيئية التى سوف يسببها المشروع وتقدير تكلفتها الفعلية.
  2. اقتراح آليات تخفيف الأضرار التى تنشأ عن تنفيذ المشروع .
  3. تقييم الأثر البيئى للمشروع يساعد فى اختيار مواقع بديلة فى حالة ارتفاع الأثر البيئى للحفاظ على البيئة.
وتتم معالجة الآثار البيئية للمشروع فى الخطوات التالية:

الاولى : تحديد تأثير المشروع على البيئة:
دائما يمكن تحديد آثار المشروع على البيئة على أساس المعلومات التى يتم عرضها فى الجزء الخاص بتوصيف المشروع – وفى هذا المثال تتمثل فى زيادة تكاليف تنقية مياه الشرب بالمنطقة والانخفاض فى كمية صيد الأسماك بعد تشغيل مصنع الورق .
الثانية:
  1. تقدر مقاييس الجدوى الاقتصادية للمشروع بدون أخذ تأثير البيئة على المشروع .
  2. تقدير مقاييس الجدوى الاقتصادية للمشروع مع أخذ تأثير البيئة على المشروع وفى هذه الحالة تضاف التكاليف الزيادة فى تكاليف تنقية المياه .
سابعا : تحليل الحساسية للمشروعات

من بين المزايا الحقيقية للتحليل المالى والاقتصادى الدقيق للمشروع إمكانية استخدامه لاختيار نتائج المشروع إذا اختلفت الأحداث عن التوقعات التى تمت عند التخطيط للمشروع . أعادة أجراء التحليل للتعرف على ما يمكن أن يحدث فى ظل هذه الظروف المتغيرة هو ما يمس بتحليل الحساسية .
أن جميع المشروعات ينبغي أن تخضع لأجراء تحليل الحساسية ولمعظم المشاريع هناك حساسية للتغير فى أربع مجالات رئيسية:
1- حساسية المشروع لزيادة التكاليف :

يجب أن يتم اختبار حساسية أى مشروع فى حالة تجاوز التكاليف . فالمشروعات تميل إلى الحساسية الشديدة بالنسبة لزيادة التكاليف ( خاصة تكاليف التأسيس أو التكاليف الاستثمارية) لأن معظم تلك التكاليف تنفق فى وقت مبكر فى المشروع ويكون لها وزن كبير فى عملية الخصم. ويمكن أن تحول الزيادة فى التكاليف المشروع من مجدى إلى غير مجدى . ولذا يجب أن يتوصل القائم بجدوى المشروع إلى أى مدى يتحمل المشروع زيادة التكاليف . وهذه إشارة هامة لمتخذى قرارات الاستثمار فى المشروع.
2- حساسية المشروع لتأخير فترة التنفيذ :

يؤثر التأخير فى التنفيذ أو تأخير تسليم المعدات على مقاييس جدوى المشروع . ومن ثم فأن أجراء اختبار حساسية المشروع لتأخير التنفيذ هام جدا فى دراسة الجدوى الاقتصادية لنرى ماذا حدث لمشروع إنتاج صلصة الطماطم السابق .
3- حساسية المشروع لانخفاض أسعار منتج المشروع :

كثيرا ما تتغير الأسعار عن الأسعار المتوقعة عند تقييم جدوى المشروع. و بالتالى تؤثر على قيمة عوائد المشروع . ولمعظم المشاريع حساسية مختلفة لانخفاض أسعار بيع منتجاتها . ولذا فأن القائم بدراسة الجدوى الاقتصادية وضع عدد من الافتراضات البديلة حول الأسعار المستقبلية لمنتجات المشروع مثلا فى حالة انخفاض الأسعار 10 % أو20 % وهكذا وتحديد تأثير ذلك على مقاييس جدوى المشروع .
4- حساسية المشروع لانخفاض الإنتاج :

يواجه أى مشروع خلال عمره الإنتاجي عوامل كثيرة تؤدى إلى انخفاض الإنتاج ، تأخير إمدادات المواد الخام تؤدى إلى انخفاض الطاقة الإنتاجية ، وعدم القدرة على تسويق كل الناتج أو انخفاض الأسعار تؤدى إلى انخفاض الإنتاج ، ظروف جوية مختلفة تواجه المشروع الزراعى تؤدى إلى انخفاض الإنتاج .وعوامل كثيرة .
أن اختبار تحديد مدى حساسية مقاييس جدوى المشروع بالنسبة لانخفاض الإنتاج تفيد فى اتخاذ قرار حول تنفيذ المشروع.
أسلوب تحليل الحساسية :

على القائم بدراسة الجدوى أن يعيد حساب مقاييس جدوى المشروع مرة ثانية مستخدما التقديرات الجديدة لأى تغير فى المجالات السابقة فى ظل اختبارات الحساسية.
  1. فى حالة تجاوز التكاليف 25 % فى جدول ( 3 ) انخفضت صافى القيمة الحالية بل أصبح سالبا ( - 37.74 ألف جنية ) كما انخفضت نسبة المنافع إلى التكاليف إلى 0.29 وانخفض معدل العائد الداخلي للمشروع إلى 7 % وبذلك أصبح المشروع غير مجدى اقتصاديا ، مما يوضح شدة حساسية هذا المشروع لزيادة التكاليف .
  2. فى حالة تأخر التنفيذ العام . أى بدلا من أن ينتج المشروع فى السنة الأولى بعد التنفيذ تأخر الإنتاج إلى السنة الثانية وبذلك لا يكون هناك عوائد للمشروع فى السنة الأولى ويبدأ حساب عوائد المشروع من السنة الثانية . ويوضح الجدول ( 4 ) انخفاض صافى القيمة الحالية وأصبحت سالبة ( - 29.69 ألف جنية) . كما انخفضت نسبة المنافع إلى التكاليف إلى 0.9 وانخفض معدل العائد الداخلي للمشروع إلى 9 % . أى أصبح المشروع غير مجدى اقتصاديا ، مما يوضح شدة حساسية المشروع لتأخر التنفيذ .
  3. فى حالة انخفاض سعر بيع الوحدة أو الإنتاج 10 % يوضح جدول ( 5 ) انخفاض صافى القيمة الحالية إلى 15.43 ألف جنية . و انخفاض نسبة المنافع إلى التكاليف إلى 1.03 وانخفاض معدل العائد الداخلي للمشروع إلى 17 % أى مازال المشروع مجدى اقتصاديا مما يوضح قدرة المشروع على تحمل انخفاض الأسعار أو الناتج .
جدول(3 ) تحليل الحساسية فى حالة تجاوز المشروع للتكاليف 20 %
جدول ( 3 )
صافى القيمة الحالية عند سعر خصم 15 % = 436.85 - 474.59 = - 37.74 ألف جنية
نسبة المنافع إلى التكاليف عند سعر خصم 15 % = 436.85 / 474.59 = 0.92
معدل العائد الداخلى = 7 %
جدول ( 4 ) تحليل حساسية المشروع فى حالة تأخر التنفيذ سنة ( بدلا من أن تنتج فى السنة الأولى بعد التنفيذ ينتج فى السنة الثانية )
جدول ( 4 )
صافى القيمة الحالية عند سعر خصم 15 % = 356.79 – 395.48 = - 29.69 ألف جنية
نسبة المنافع إلى التكاليف عند سعر خصم 15 % =356079 / 395.48 = 0.9
معدل العائد الداخلى = 9 %
جدول( 5 ) تحليل الحساسية فى حالة انخفاض الأسعار أو الإنتاج 10 % تؤدى إلى انخفاض العوائد 10 %
جدول( 5 )
صافى القيمة الحالية عند سعر خصم 15 % = 410.91 – 395.48 = - 15.43 ألف جنية
نسبة المنافع إلى التكاليف عند سعر خصم 15 % = 410.91 / 395.48 = 1.03
معدل العائد الداخلى = 17 %
ثامنا : أساليب تسديد القروض

تسديد أصل القروض والفوائد يتم عادة على عدة سنوات وبالتالى فأن المبالغ المدفوعة لتسديد أصل القرض والفوائد عليها تدخل فى التدفقات الخارجة أو التكاليف فى السنوات التى تدفع فيها .
ويهتم المقترض والقائم بالتحليل بسعر الفائدة وحجم القرض و فترة القرض وما تتضمنه من فترة السماح وفترة تسديد القرض والضمان المطلوب للحصول على القرض ، وإجراءات الحصول على القرض والوقت الذى يمضى بين التقدم للقرض والحصول علية.
وهناك أساليب عديدة لتسديد أصل القرض والفوائد عليه ، وتساعد معرفة تلك الأساليب فى إجراء التقييم المالى للمشروعات – وأهم تلك الأساليب :
1- تسديد أصل القرض على مبالغ نقدية متساوية مع دفع الفائدة سنويا على المتبقى الغير مسدد من أصل القرض .

إجمالى مبلغ القسط المدفوع = المبلغ المتساوي من أصل القرض + الفائدة على الرصيد المتبقى الغير مسدد من أصل القرض

قرض قيمته 3000 جنية مدته 6 سنوات بسعر فائدة 12 %
2- تسديد أصل القرض والفائدة المركبة عليه بدفع مبالغ سنوية متساوية وبفرض عدم وجود فترة سماح .
ويتم تحديد القسط بضرب قيمة أصل القرض فى عامل استرداد رأس المال عند سعر الفائدة المحدد وعند عدد السنوات التى سيتم خلالها تسديد القرض .
القسط المسدد = 3000 * 0.2432256 = 729.678 = 730 جنيها
3- بفرض وجود فترة سماح يتم خلالها دفع الفائدة فقط على أصل القرض ثم تسديد أصل القرض والفائدة المركبة علية بدفع مبالغ سنوية متساوية خلال فترة تسديد القرض .
مثال :
مثال
4- بفرض وجود فترة سماح وعدم دفع الفائدة على أصل القرض خلال فترة السماح ولكن مع تراكم هذه الفائدة تم تسديد القرض والفائدة المركبة علية بدفع مبالغ متساوية خلال فترة تسديد القرض .

وعلى القائم بدراسة الجدوى أن يختار أسلوب تسديد القرض المناسب لطبيعة عوائد المشروع .
تاسعا : إرشادات فى كتابة تقرير دراسة الجدوى :

أولا : تنظيم التقرير
  1. ألا يزيد عدد صفحات التقرير عن 25 صفحة.
  2. يدعم التقرير بمجموعة من الملاحق فى مجلد منفصل .
  3. صياغة التقرير فى شكل يجعل غير المتخصص قادرا على فهم المشروع .
ثانيا: العناصر الرئيسية للتقرير :
  1. الملخص والنتائج : لا يزيد هذا الجزء عن صفحتين.
والهدف منه إعطاء القارئ فكرة مختصرة وكاملة عن المشروع .
  1. المقدمة : يذكر فيها فكرة المشروع وأهميته .
  2. مبررات اختيار المشروع .
  3. منطقة المشروع : وصف كامل للمنطقة التى سيقام فيها المشروع .
  4. مصادر المدخلات التى يحتاجها المشروع .
  5. المشروع
يعطى هذا الجزء فكرة مختصرة عن أهداف المشروع وموقعه و وحجمه ومكوناته و أى خصائص أخرى لها أهميتها للمشروع .
  1. الجوانب الفنية للمشروع .
  2. مصادر تمويل المشروع ، وشروط الاقتراض .
ثالثا : مراحل تنفيذ المشروع وجدولة الإنفاق :

رابعا : تقديرات التكاليف :
  • التكاليف الاستثمارية
  • التكاليف الجارية
  • احتياطى الطوارئ فى حدود 10 – 15 %
خامسا : الخطة التمويلية للمشروع فى شكل جدول :

سادسا : الأثر البيئى للمشروع :

سابعا :إنتاج المشروع والأسواق :

ثامنا : المنافع أو العوائد من المشروع :
  • المنافع الاقتصادية
  • المنافع الاجتماعية






Facebook Comments - تعليقك على الفيس بوك


رد مع اقتباس

  #2  
قديم 10-22-2008, 02:08 PM
الصورة الرمزية join_islam
join_islam
الإشراف العام

join_islam غير متواجد حالياً
 




افتراضي الجزء الثاني










الدليل الإرشادي للمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر والتسويق الفعال


كتاب الدليل الإرشادي للمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر والتسويق الفعال (صادر عن المركز القومي للبحوث- مركز التدريب وتنمية القدرات).
إعــداد:
د. عقيلة عـز الدين محمد طه/ رئيس وحدة اقتصاديات البحوث التنموية والملكية الفكرية، وأستاذ باحث مساعد بالمركز القومي للبحوث، ومنسق مجال الإدارة الحديثة للمشروعات الصغيرة والتسويق الفعال بالمشروع القومي لتأهيل شباب الخريجين.
شارك في إعـداد المادة العلمية للكتاب:
الأستاذ الدكتور/ عاطف جابر طه.
الأستاذ الدكتور/ محمود علاء عبد العزيز.






الخطوات العملية اللازمة لإنشاء المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر

يحتاج المشروع الصغير أو متناهي الصغر إلى عدة خطوات أساسية في سبيل إنشائه، وفى الواقع فإن تأسيس الشركة قد يقوم به المحامى أو المحاسب القانوني، وسوف نتعرض في هذا الفصل وباختصار للخطوات العملية اللازمة لإنشاء مشروع صغير أو متناهي الصغر.
أولاً: البطاقة الضريبة:

كيفية الحصول على البطاقة الضريبية:
  1. يتقدم الممول أو وكيله إلى المأمورية التابع لها الشركة لتعبئة النموذج المعد لذلك ومعه المستندات الآتية: عقد إيجار ثابت التاريخ + صورة منه.
  2. صورة من بطاقات الشركاء.
  3. إيصال كهرباء أو ما يفيد توصيل الكهرباء.
  4. إقرارات الذمة المالية بعدد الشركاء.
  5. صورة من السجل التجاري في حالة استخراجه.
  6. يتوجه الشركاء أو وكيل عنهم إلى مأمورية الضرائب التابع لها المشروع وذلك لعمل محضر مناقشة ثم يحدد موعد لاستلام البطاقة الضريبية لمدة خمس سنوات من تاريخ صدورها وبعد انقضاء هذه المدة يجب استخراج بطاقة جديدة.
ثانياً: إجراءات تسجيل ملخصات عقود الشركات التجارية بالمحكمة:
  1. يقوم مدير الشركة أو أي شريك فيها، باتخاذ إجراءات تسجيل ملخص عقد الشركة وإشهاره قانوناً.
  2. يحرر ملخص للعقد من أصل وصورة تقدم لقلم المحضرين لوضعها بلوحة المحكمة، وصور أخرى بقدر ما يطلبه الشركاء من هذا الملخص.
  3. يتضمن ملخص عقد الشركة ما يلي:
    - تحديد صفة الشركة "تضامن ـ توصية بسيطة ـ توصية بالأسهم".
    - أسماء الشركاء المتضامنين، ومحال إقامتهم، وجنسياتهم.
    - عدد الشركاء الموصين (دون ذكر أسمائهم).
    - اسم الشركة التجارية.
    - مركز الشركة بالتحديد مع بيان فروعها إن كان لها فروع.
    - الغرض من تأسيس الشركة.
    - مدة الشركة وتشمل تاريخ بدء نشاطها، وتاريخ انتهائه، وجواز تجديد المدة بعد انتهائها من عدمه.
    - قيمة رأس مال الشركة ونصيب كل شريك متضامن فيه وجملة حصة الشركاء الموصين.
    - تحديد الشريك أو الشركاء الذين لهم حق الإدارة والتوقيع عن الشركة.
  4. يجب توقيع أصل الملخص من المدير المسئول للشركة، أو من الشريك طالب التسجيل.
  5. يقدم أصل عقد الشركة، وأصل الملخص السالف ذكره لمكتب السجل التجاري المختص لمراجعتها والتأشير على كل منهما بما يفيد المراجعة وصلاحية العقد والملخص للتسجيل.
  6. يقدم أصل العقد وأصل الملخص للمحكمة الابتدائية الكائن بدائرتها مركز الشركة أو أحد فروعها، مع وضع دمغة اتساع على كل ورقة من أوراق أصل العقد وأصل الملخص وكذلك صورهم.
  7. يقوم الموظف المختص بالتأشير برسم التسجيل المستحق وبعد مراجعته وسداده بخزينة المحكمة يقدم أصل الملخص وصورة مطابقة له لقلم المحضرين لإجراء وضع الصورة فى لوحة المحكمة وتحرير محضر بذلك على أصل الملخص وقيده بدفتر القلم وتسليمه لصاحب الشأن بتوقيعه بالدفتر المذكور.
  8. يعاد أصل الملخص لموظف المحكمة المختص لقيده بسجل ملخصات عقود الشركات والتأشير على أصل الملخص وأصل العقد برقم وتاريخ التسجيل.
  9. يعاد أصل العقد لصاحب الشأن بعد ختم التأشيرة المذكورة بخاتم المحكمة.
  10. يتسلم مقدم الملخص صورة رسمية منه بذات الطرق السابق بيانها فى شأن تسليم الصورة طبق الأصل، كما يحق له استلام ما يشاء من صور أخرى من ذلك الملخص بعد تقديم طلب مدموغ وسداد الرسوم المستحقة عنها.
  11. فى حالة تعديل أو حل الشركة تتخذ نفس الإجراءات السالف بيانها.
ثالثاً: رسوم تسجيل ملخصات عقود الشركات وتعديلها:

1- تسجيل ملخص عقد تأسيس شركة:
  • رسم نسبى 0.25% من قيمة جملة رأس المال إذا كان لا يتجاوز 2000 جنيه 0.5% إذا تجاوز جملة رأس المال 2000 جنيه.
  • رسم حفظ 20 قرش إذا كان رأس المال في حدود 100 جنيه، 50 قرشاً إذا كان رأس المال يتراوح بين فوق 100 إلى 500 جنيه ، و1 جنيه إذا كان رأس المال يتراوح بين أكثر من 500 إلى 1000 جنيه، و2 جنيه إذا كان رأس المال يتراوح بين 1000 إلى 2000 جنيه، و500 جنيه عن كل ألف جنيه وكسورها بعد 2000 جنيه ، وذلك طبقاً لنص المادة 15 فقرة 1، 2، 3، 4 من القانون رقم 70 لسنة 1964.
  • رسم إضافي قدره 6 جنيه.
  • رسم مراجعة 10 قروش مقرر على كل صفحة من صفحات الملخص المطلوب تسجيله.
  • رسم دمغة نوعية 15 جنيه حتى 13/7/1987 قانون 111 لسنة 1980.
  • رسم دمغة نوعية 30 جنيه اعتباراً من 14/7/1987 حتى 11/7/1989 قانون 104 لسنة 1987.
  • رسم دمغة نوعية 60 جنيه اعتباراً من 12/7/1989 ق224 لسنة 1989. إذا كانت قيمة رأس المال تزيد على 5000 جنيه، كما يضاف مبلغ 90 جنيه دمغة تكوين على شركات التوصية البسيطة أياً كان رأسمالها. ويضاف ذات المبلغ (90 جنيه) دمغة تكوين على شركات التضامن إذا تجاوزت 5000 جنيه.
2- تسجيل ملخص عقد حل شركة:

يحصل رسم كالسابق عدا رسم الدمغة النوعية فلا يحصل عند تسجيل ملخص الحل ويضاف للرسم السابق عشرون قرشاً مقرر رسم تأشير على الملخص الأصلي بتأسيس الشركة بما يفيد حله.
3- تسجيل ملخص عقد تعديل الشركة:

1- إذا كان التعديل بزيادة رأس المال بسبب انضمام شركاء جدد أو زيادة حصص الشركاء الأصليين:
  • يحصل رسم نسبى على قيمة الزيادة في رأس المال. (0.25 % إذا لم يجاوز 1000 جنيه - 0.5 % إذا جاوز 2000 جنيه).
  • يحصل رسم حفظ على قيمة الزيادة طبقاً لنص المادة 15 فقرة 12 – 2 – 3 – 4 من القانون رقم 70 لسنة 1964.
  • يحصل رسم مراجعة عشرة قروش مقرر على كل صفحة من صفحات الملخص (رسم تأشير 200 مقرر).
  • يحصل رسم (مقرر ـ خدمات ـ إضافي) لصور الملخص المطلوبة ابتداء من الصورة الثانية.
2- إذا كان التعديل بتخفيض رأس المال :
أ – إذا خفض رأس المال دون خروج أحد الشركاء فالرسم كالآتي:
  • ثمانون قرشاً مقرر لمحضر اللصق الذي يجريه المحضر.
  • رسم حفظ حسب الشرائح السابق ذكرها.
  • 6 جنيه إضافي.
  • عشرون قرشاً رسم مقرر تأشير.
  • عشرة قروش رسم مقرر للمراجعة عن كل صفحة من صفحات الملخص رسم (مقرر ـ خدمات ـ إضافي) لصور الملخص المطلوبة جمعيها ولا تسلم صورة أولى مجانية.
ب- إذا خفض رأس المال نتيجة انسحاب أحد الشركاء:- فالرسم كالآتي:-
  • نسبى على قيمة حصة رأس المال المنسحبة.
    0.25 % إذا لم يتجاوز 2000 جنيه.
    0.5 % إذا جاوز 2000 جنيه.
  • رسم حفظ على قيمة حصة رأس المال المنسحبة (م 15 فقرة 1-2-3-4 ق 70 لسنة 1964).
  • رسم إضافي.
    عشرة قروش مقرر للمراجعة عن كل صفحة من صفحات الملخص.
    عشرون قرشاً رسم مقرر تأشير.
  • رسم (مقرر + خدمات + إضافي) لصورة الملخص المطلوبة ابتداء من الصورة الثانية للملخص.
التعديل الذي لا يمس رأس المال مثل: تعديل مركز الشركة / أو غرضها أو مدتها أو بند الإدارة والتوقيع أو افتتاح فروع ..إلخ.
فالرسم كالآتي:
  • ثمانون قرشاً مقرر لمحضر اللصق الذي يجريه المحضر.
  • خمسون قرشاً رسم حفظ طبقاً لنص المادة 15 فقرة 5 من القانون 70 لسنة 1964.
  • 6 جنيه إضافي.
  • عشرون قرشاً مقرر تأشير.
  • عشرة قروش مقرر مراجعة عن كل صفحة من صفحات الملخص.
  • رسم (مقرر – خدمات – إضافي) لصورة الملخص المطلوبة جميعها ولا تسلم صورة أولى مجانية.
ويلاحظ دائماً إنه لا يجوز تقديم عقد الشركة أو تعديله أو حله مع ملخصه للمحكمة إلا بعد مراجعته من مكتب السجل التجاري المختص والتأشير على أصل العقد وأصل الملخص بما يفيد صلاحيته للتسجيل.
نموذج لرسم تسجيل ملخص عقد شركة تضامن أو توصية بسيطة برأسمال 5500 جنيه
الرسم لعدد صورة واحدة من مخلص العقد.

يضاف مبلغ 90 جنيهاً (تسعون جنيهاً) لشركة التضامن إذا تجاوزت الخمس آلاف جنيه، وشركة التوصية أياً كان رأسمالها.
رابعاً : إجراءات القيد في السجل التجاري للشركات:

الشركات المسجلة المشهر عنها:
  1. يحرر عقد الشركة وصورة منه وملخص له ويقدمان للمكتب في موعد أقصاه شهر من تاريخ افتتاح المركز الرئيسي للشركة.
  2. يقدم مع العقد والملخص المشار إليهما بطاقات تحقيق الشخصية وشهادات ميلاد للقصر أو وجودهم في بطاقة الوالد.
  3. يقوم المكتب بمراجعة العقد والملخص من الناحية القانونية. وفى حالة الصلاحية يؤشر عليهما المكتب بصلاحيتهما للتسجيل.
  4. يقوم الطالب بالتوجه إلى القلم التجاري بالمحكمة الواقع بدائرتها الشركة ومعه العقد والملخص بعد التأشير عليهما بالصلاحية من المكتب حيث يجرى تسجيل ملخص العقد في المحكمة ويعطى صورة من كل من العقد والملخص مؤشراً على كل منها بتمام التسجيل في المحكمة.
    ويجب على الطالب أو وكيله أن يأخذ معه عدة صور من العقد والملخص لتسهيل مهمة التسجيل في المحكمة.
  5. يقوم الطالب أو وكيله بعد ذلك بإشهار تسجيل الشركة في جريدتين يوميتين.
  6. يتقدم الطالب بعد ذلك لمكتب التسجيل التجاري بالملخص المسجل وصورة نم العقد ونسختين من الجريدتين اليوميتين المشهر بهما التسجيل وكذا ثلاث نسخ متطابقة من الاستمارة المعدة لذلك والتي يتم الحصول عليها مجاناً من المكتب.
  7. على الطالب أن يتقدم بما يثبت وجود المحل وذلك بالرخصة إذا كان المحل خاضع للترخيص أو بشهادة من الغرفة التجارية تثبت وجود المحل أو بالمعاينة.
  8. على الطالب أو الوكيل أن يتقدم بجميع بطاقات تحقيق الشخصية للشركاء ويعود مرة أخرى للمكتب لإثباتها بالسجل التجاري.
  9. يقوم المكتب بمراجعة جميع هذه المستندات وفى حالة استيفائها يقوم الطالب بدفع الرسم المقرر ثم تقيد الشركة بالسجل التجاري وتعطى رقماً معيناً ويؤشر بذلك على الاستمارة رقم (3) سجل وتختم نسخة منها بخاتم المكتب وتسلم للشركة.
الشركات غير المسجلة:
  1. إذا زاد عقد الشركة عن 5000 خمسة آلاف جنيه يتوجه الطالب أو وكيله إلى نقابة المحامين الفرعية التابع لها مقر الشركة ويقوم بسداد الرسوم المقررة وهى تمثل خمسة فى الألف (لكل ألف جنيه خمسة جنيهات) بحد أدنى مائة جنيه وبحد أقصى 5000 جنيه، ويلصق طوابع تمغة محاماة بعشرين جنيه وبحد أقصى 5000 جنيه، ويلصق طوابع تمغة محاماة بعشرين جنيه على العقد، ثم يتوجه الطالب إلى مكتب الشهر العقاري التابع له مقر الشركة للتصديق على توقيعات الشركاء.
  2. يقوم الطالب أو الوكيل بتقديم عقد الشركة وبطاقات تحقق شخصية الشركاء للمكتب لمراجعتها من الناحية القانونية.
  3. في حالة صحة العقد يتقدم الطالب أو الوكيل بما يثبت وجود المحل، وذلك بالرخصة أو شهادة الغرفة أو المعاينة طبقاً لما سبق توضيحه.
  4. يقوم الطالب بتحرير 3 نسخ متطابقة من الاستمارة المعدة لذلك.
  5. بعد قيام المكتب بمراجعة جميع المستندات والتأكد من استيفائها يقوم الطالب بدفع الرسم المقرر ثم تقيد الشركة في السجل التجاري وتعطى رقماً معيناً ويؤشر بذلك على الاستمارة المعدة لذلك (استمارة رقم 3) وتختم نسخة منها بخاتم المكتب وتسلم للشركة.
إجراءات فتح فروع جديدة للشركات :
  1. تقديم عقد من الشركاء بافتتاح الفرع.
  2. تقديم ما يثبت وجود هذا الفرع ـ وذلك بالرخصة أو شهادة الغرفة أو المعاينة طبقاً للشروط السابقة.
  3. تحرير 3 نسخ متطابقة من استمارة التأشير التي توزع مجاناً.
  4. تحرير 3 نسخ متطابقة من الاستمارة رقم (4) سجل الخاصة بفروع الشركات التجارية، ويمكن الحصول عليها أيضاً من مكتب التسجيل التجاري بالمجان.
  5. يتم بعد ذلك مراجعة المستندات ودفع الرسوم المقررة ثم تقيد بالفرع في السجل بنفس رقم قيد الشركة ويعطى صاحب الشأن ـ نسخة من كل من الاستمارتين (4) سجل و (5) سجل بعد التأشير على كل منهما بما يفيد القيد بالسجل وختمها بخاتم المكتب.
إجراءات التأشير بالسجل:

يتم التأشير بالسجل في الحالات الآتية:
  1. إضافة أنشطة جديدة في نفس المحل.
  2. زيادة رأس المال المستثمر أو خفضه.
  3. نقل المحل من مكان إلى آخر.
  4. إدخال أو إخراج شركاء جدد في الشركة.
  5. افتتاح محل رئيسي آخر بالنسبة للأفراد أو فروع جديدة بالنسبة للشركاء والأفراد.
خامساً: المستندات المطلوبة أمام السجل التجاري لقيد الشركة:
  1. شهادة ترخيص مزاولة من الغرفة التجارية.
  2. عقد الشركة + صورة + المخلص.
  3. في حالة تسجيل العقد بالمحكمة يتبع الآتي:
    ‌أ- يؤخذ صالح التسجيل من كاتب السجل التجاري.
‌ ب- يجب أن يكون معه أصول البطاقات للشركاء جميعاًً متضامنين، موصيين.
‌ج- شهادات ميلاد بالنسبة للقصر أو وجودهم في بطاقة الوالد.
‌د- يجب أن يتضمن العقد البنود الأساسية مثل:
  1. الاسم التجاري واسم المتضامن وشركائه.
  2. السمة التجارية (إن وجدت) ولا يدخل فيها اسم شخص.
  3. مقر الشركة.
  4. رأس مال الشركة.
  5. مدة الشركة.
  6. النشاط.
  7. الإدارة والتوقيع.
سادساً: إجراءات تجديد القيد في السجل التجاري:
  1. يتقدم الطالب للمكتب للحصول على نسختين من الاستمارة المعدة لذلك مجاناً لملئها وتسلميها للمكتب للمراجعة.
  2. تتم مراجعة الطلب ودفع الرسم المقرر ويعطى الطالب إحدى النسختين مؤشراً عليها بما يفيد التجديد.
إجراءات محو القيد من السجل التجاري:

بالنسبة للتجار الأفراد:
  1. يتقدم بشهادة من الغرفة التجارية بترك التجارة نهائياً.
  2. يتقدم للمكتب للحصول على الاستمارة المعدة لذلك بالمجان لملئ بياناتها وإعادتها للمكتب.
  3. يقوم المكتب بمراجعة الاستمارة المذكورة وشهادة الغرفة ويمحى القيد من السجل التجارى ولا يسلم للطالب سوى الإيصال الدال على دفع دمغة المحو ـ ولا يعطى نسخة من الاستمارة المذكورة.
بالنسبة للشركات:
  1. يقدم مدير الشركة عقد حل الشركة وتصفيتها نهائياً للمكتب حيث يتم مراجعته من الناحية القانونية.
  2. يقدم المذكور ثلاث نسخ من الاستمارة المعدة لذلك للتأشير بحل الشركة وتصفيتها نهائياً.
سابعاً: إجراءات التأشير بالسجل التجاري على تعديل عقد شركة (تضامن أو توصية بسيطة):

المستندات المطلوبة:
  1. عقد التعديل موقع عليه من جميع الشركاء متضامن + موصى.
  2. التوكيل في حالة وجود الوكيل.
  3. بالنسبة للتعديل في حالة خروج شريك أو أكثر متضامن أو موصى يجب حضوره شخصياً للمكتب أو وجود توكيل خاص أو عام. (بالتخارج أو الفسخ).
  4. في حالة التأشير بفسخ الشركة يجب:
    ‌أ- حضور جميع الشركاء للتوقيع أو وجود توكيل خاص أو عام بالتخارج أو الفسخ.
    ‌ب- لا يجوز للتوكيل الخاص أن يكون بعده توكيل عام.
    ‌ج- في حالة الوراثة ووجود قصر يجب وجود إعلام الوراثة ـ قرار وصاية الأذن بإدارة أموال القصر.
    ‌د- في شركات الأموال المساهمة ـ أو ذات مسئولية محدودة ـ توصية بالأسهم، يجب وجود توكيل بصفته رئيس مجلس الإدارة.
تجديد السجل التجاري:

يتم تجديد القيد بالسجل كل خمس سنوات من تاريخ القيد.
ثامناً: إجراءات الحصول على ترخيص بمزاولة التجارة (الغرفة التجارية):

المستندات المطلوب تقديمها للغرفة التجارية:
  1. عقد إيجار ثابت التاريخ في الشهر العقاري ومقيد بالوحدة المحلية للإيجار المفروش أو مستند الملكية.
  2. البطاقة الضريبية.
  3. عقد الشركة مصدق أو مسجل أو مشهر عنه في حالة الشركات.
  4. بطاقة تحقيق الشخصية لصاحب الشأن (شركاء متضامنين في حالة الشركة).
ملحوظة:
الرسوم المقررة (وهى قابلة للتعديل) للفرد 6.50 جنيه (ستة ونصف جنيه) وللشركة 20 عشرون جنيه.

ترخيص مزاولة للفرع أو محل رئيسي آخر:

المستندات المطلوبة:
  1. عقد إيجار ثابت التاريخ (ومقيد بالوحدة المحلية للإيجار المفروش) أو مستند الملكية للفرع أو المحل الرئيسي.
  2. البطاقة الضريبية مدون بها الفرع أو المحل الرئيسي الأخر.
شهادة بترك التجارة:

المستندات المطلوبة:
  1. السجل التجاري (بالنسبة للتاجر الفرد).
  2. يحل المذكور على الاستمارة المعدة لذلك الخاصة بالمحو ويقوم بملء بياناتها وإعادتها للمكتب.
  3. تراجع المستندات ويقوم الطالب بدفع الرسم المقرر ويعطى الطالب نسخة من الاستمارة المعدة لذلك ويكون مؤشراً عليها بما يفيد الحل والتصفية ومختومة بخاتم المكتب.
إجراءات الحصول على مستخرج من السجل التجاري:
  1. يتقدم أي شخص يريد الحصول على مستخرج من السجل التجاري بطلب على الاستمارة المعدة لذلك وتصرف بالمجان ثم يقوم بدفع الرسم المقرر.
  2. يعطى المستخرج لطالبه بعد تحريره بمعرفة المكتب واعتماده من المراقبة العامة للتسجيل التجاري بالقاهرة.
إجراءات الإطلاع على ملفات الشركات بالسجل التجاري:
  1. يتقدم أي شخص بطلب مدموغ للسماح له بالإطلاع على ملف شركة لمدة ساعة أو أقل ويقوم بدفع الرسم المقرر.
  2. يسمح للطالب بالإطلاع بإشراف رئيس المكتب ويعطى له أي بيانات رسمية من ملف الشركة.







دراسة الجدوى الاقتصادية للمشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر

إن هذا الفصل عبارة عن دليل إرشادي وأداة توجيهيه لأصحاب أفكار المشاريع الصغيرة (المتناهية الصغر) لمساعدتهم في دراسة وتقييم أفكارهم، حيث سيوضح مفهوم دراسة الجدوى الاقتصادية وكيفية تطبيقها بأسلوب شامل ومبسط.
سوف نضع صورة عامة عن دراسة الجدوى الاقتصادية بعرض والمعلومات المطلوبة لها وطريقة جمعها.
دراسة الجدوى الاقتصادية:

دراسة الجدوى الاقتصادية لأي مشروع هي عبارة عن عملية جمع معلومات عن مشروع مقترح ومن ثم تحليلها لمعرفة إمكانية تنفيذ وتقليل مخاطر، وربحية المشروع، والناتج الرئيسي لدراسة الجدوى هو الإجابة على السؤال "هل المشروع مجدي للاستثمار؟" بنعم أو لا( ).
إن قيام واستمرارية أي مشروع يتطلب الأخذ بعين الاعتبار احتياجاته ومتطلباته المختلفة من النواحي التسويقية والفنية والمالية ودراسة الجدوى تهدف من خلال عناصرها الثلاثة: دراسة السوق، والدراسة الفنية، والدراسة المالية إلى التعرف على تلك المتطلبات والاحتياجات.
دراسة السوق:

ملخص الدراسة التفصيلية للسوق
  1. تحديد مدى استيعاب السوق للسلعة بمعرفة حجم الطلب المتوقع عليه، وذلك من خلال دراسة من هم المستهلكون، الكميات المستهلكة وتوقعات زيادة أو نقصان الطلب على السوق.
  2. تحديد الحصة في السوق من خلال مقارنة الكمية المعروضة من السلع والكمية المطلوبة من خلال مقارنة الكمية المعروضة من السلع والكمية المطلوبة من خلال فهم أساليب المنافسة المتبعة.
  3. تحديد حجم المبيعات آخذين بعين الاعتبار سياسة التسعير، وجودة الإنتاج وأسلوب التوزيع والترويج.

الدراسة الفنية:

ملخص : المراحل الإنتاجية المختلفة من حيث:
  1. تحديد الأصول الثابتة بمعرفة الموقع الملائم والبناء والمعدلات اللازمة للتصنيع.
  2. تحديد متطلبات الإنتاج من مواد خام، وعمال ومرافق عامة.
  3. تحديد عملية الإنتاج من حيث مراحل الإنتاج حتى عملية التخزين، ومدة الدورة الإنتاجية، والكمية المنتجة فيها.
الدراسة المالية:

الخطوة الأولى: حصر أنواع التكاليف الكلية للمشروع:

ملخص الخطوة الأولى من الدراسة المالية: أنواع التكاليف الكلية للمشروع :
أ- التكاليف التأسيسية: وهى التكاليف التي تدفع مرة واحدة ولا تسترد وتكون مرتبطة بإعداد لبدء العمل (الرسوم القانونية، ورسوم الترخيص والتسجيل، واستشارات ودراسات).
ب- التكاليف الرأسمالية: وهى تكلفة الحصول على عناصر الإنتاج (الأرض، والمباني، والآلات والمعدات) وتصرف مرة واحدة قبل بداية الإنتاج ولكن يمكن استرجاعها عن طريق البيع.
ج- التكاليف التشغيلية: وهى التكاليف الناتجة من عملية الإنتاج، وتحسب لمدة الدورة الإنتاجية الواحدة بالأخذ في عين الاعتبار تواريخ التكاليف الثابتة.
  1. التكاليف الثابتة: وهى التكلفة اللازمة لتشغيل المشروع، أي أنها لا تتغير بتغير حجم الإنتاج كإيجار الأرض، والصيانة الدورية والرواتب.
  2. التكاليف المتغيرة: وهى التكاليف التي ترتبط بمستوى الإنتاج، أي أنها تتغير مع حجم الإنتاج وتشمل مواد خام، وأجرة العمال، وفواتير طاقة.
د- مجموع التكاليف الكلية للمشروع: وتمثل مجموع التكاليف المذكورة أعلاه للبدء بقيام وتشغيل المشروع.
الخطوة الثانية: حساب الربح الشهري والإجمالي:

ملخص الخطوة الثانية من الدراسة المالية وحساب الربح الشهري الإجمالي
أ- الإيرادات الشهرية : وتمثل الكميات المباعة مضروبة بسعرها، وهى الدخل النقدي الشهري بالمشروع.
ب- التكاليف التشغيلية الشهرية: وهى مجموع التكاليف الثابتة والمتغيرة الشهرية.
ج- الربح الشهري الإجمالي: وهو عبارة عن الدخل المتبقي من المبيعات بعد طرح التكاليف التشغيلية.

الخطوة الثالثة: حساب الربح الشهري الصافي:

في هذه الخطوة سيتم طرح جميع المصاريف الغير نقدية من الربح الإجمالي، (مثل الإهلاك ومعدل التكاليف التأسيسية، وتكاليف التمويل كالفائدة البنكية).

الربح الصافي الشهري = الإيرادات الشهرية ـ المصاريف الشهرية

ملخص الخطوة الثالثة من الدراسة المالية : وحساب الربح الشهري الصافي
أ- الإيرادات الشهرية : (من الخطوة الثانية)
ب- المصاريف الشهرية الكلية: هي عبارة عن مجموع المصاريف النقدية وغير النقدية وتشمل التكاليف التشغيلية الشهرية، ومعدل التكاليف التأسيسية الشهري وإهلاك الآلات والبناء الشهري، وتكلفة التمويل الشهري (وتتمثل غالباً بالفائدة الشهرية).
ج- الربح الشهري الصافي: وهو عبارة عن الدخل المتبقي من المبيعات بعد طرح المصاريف الشهرية الكلية. .

الخطوة الرابعة: حساب القسط الشهري للبنك:


القسط الشهري للبنك = قيمة القرض + الفائدة الشهرية / [(6 سنوات × 12 شهر) - أشهر إعفاء]

الخطوة الخامسة: الاختبارات المالية:

حساب نقطة التعادل: وتتمثل نقطة التعادل بالنقطة التي عندها لا يحقق المشروع أي ربح أو خسارة ويكون فيها مجموع الإيرادات مساوي للتكاليف التشغيلية.
ملخص الخطوة الخامسة من الدراسة المالية (الاختبارات المالية)
أ- حساب نقطة التعادل: وهى النقطة التي عندها تتساوى عندها التكاليف التشغيلية مع الإيرادات، قبل هذه النقطة يحقق المشروع خسائر وبعد هذه النقطة يبدأ المشروع بتحقيق ربح تشغيلي.
ب – حساب العائد على الاستثمار: وهو نسبة صافى الربح السنوي إلى التكاليف الكلية للمشروع، هذه النسبة تمثل نسبة الاستثمار التي ستسترجع بعد سنة كاملة من البدء بالمشروع.

ملخص : الدراسة المالية:
  1. حساب التكاليف الكلية للمشروع عن طريق جمع التكاليف الرأسمالية والتكاليف التأسيسية، والتكاليف التشغيلية، وتحديد حجم الاستثمار.
  2. حساب الربح الإجمالي الشهري المتوقع وذلك بطرح تكاليف التشغيل الشهرية من العوائد الشهرية.
  3. حساب الربح الصافي الشهري بطرح المصاريف الكلية الشهرية من العوائد الشهرية.
  4. قم بعمل جدول التدفق النقدي بتحديد التدفقات النقدية الداخلة والخارجة من المشروع خلال فترة زمنية معينة.
  5. عمل الاختبارات المالية لقياس جدوى المشروع عن طريق :
    أ- حساب نقطة التعادل.
    ب- العائد على الاستثمار



بعض مفاهيم ومصطلحات الائتمان ومصادر التمويل


1- الاقتراض:

هو الحصول على قدر معين من المال وفقاً لشروط يتفق عليها بين المقرض والمقترض لإعادة المال في فترة لاحقة.
‌أ) تكاليف الإقراض:
حددت المؤسسات المالية هذه التكاليف في تكاليف الأموال المقترضة أو المودعة لديها والتكاليف التشغيلية وتكاليف الديون المشكوك في تحصيلها أو الهالكة وتكلفة التضخم النقدي وتكلفة الفرصة البديلة لرأس المال.

‌ب) الاقتراض المتجدد:
أسلوب للإقراض غير المكفول بضمان معين، أي السماح للمقترض بالاقتراض بصفة مستمرة دون إجباره على سداد القروض السابقة. ولذا يتحول القرض قصير الأجل إلى قرض طويل الأجل شرط ألا يتعدى إجمالى القرض الحد الأقصى المتفق عليه بين الطرفان.

‌ج) عناصر تقييم أداء مؤسسات الإقراض:
  • سهولة الوصول لمؤسسات الإقراض: وتقاس بعدد المقترضين ومعدل تزايدهم وقيمة وعدد القروض المقدمة، ومعدل تزايدها ونسبتها لكل من الاحتياجات الفعلية للمقترض وكذا للقروض الإجمالية بالمؤسسة الإقراضية.
  • الإنتاجية الإدارية للمؤسسة الإقراضية: تشمل عدد المقترضين وقيمة القرض، عدد المودعين وقيمة الودائع، متوسط التكاليف التشغيلية، متوسط الدخل وذلك لكل فرد بالمؤسسة.
  • الكفاءة كمؤسسة مالية أو إقراضية: وذلك من خلال عدة معايير منها المعدل العام للسيولة، معدل السيولة النقدي، معدل السيولة السريع، معايير الربحية المتبعة.
د) معايير الإقراض:
تشمل الاحتياجات من القروض، عدد مرات دوران وفترة الاسترداد لرأس المال المملوك أو المقترض، معامل الاستثمار لقيمة الناتج، العائد على الاستثمار، درجة الأمان السعرى.

‌ه) معايير كفاءة رأس المال وملاءمته للإقراض:
وتشمل نسبة حق الملكية للودائع، معدل حق الملكية لكل من الأصول الخطرة والاستثمارات في الأوراق المالية غير الحكومية وإجمالي القروض، ونسبة كل من المصادر التمويلية الداخلية والخارجية لإجمال المصادر التمويلية ونسبة كل من مصادر التمويل القصيرة والمتوسطة إلى جمالي مصادر التمويل.

‌و) معايير توظيف الأموال وكفاءتها للإقراض:
وتشمل معدل إقراض الودائع ومعدل الودائع إلى القروض ونسبة السحب على المكشوف للقروض.

2- الائتمان

هو القدرة الذاتية على تجميع واستعمال رؤوس الأموال بالاقتراض أو السلف، أي كل ما يختص بدراسة كل ما يتعلق برؤوس الأموال الاستلافية والمقترضة فقط، ومن أشكاله القرض، السلفة، الدفع من تحت الحساب، عمليات الخصم، عمليات الائتمان بالضمان المصرفي، الائتمان الايجارى.
‌أ) عناصر الائتمان:
تتضمن أربعة عناصر هي علاقة مديونية، وجود دين، فترة الدين، مخاطر الدين.

‌ب) أنواع الائتمان:
أولاً : الائتمان وفقاً لطرق تحصيله :
  • الائتمان الجيد: يتم سداد الأصل والفوائد في مواعيد الاستحقاق، ويتميز العميل بكفاءة ائتمانية مرتفعة مع تقديمه لضمانات كافية.
  • الائتمان دون المستوى: يتأخر سداد الأصل والفوائد به لمدة لا تقل عن ثلاثة شهور، والتعثر إما يرجع لعوامل خارجة عن إرادة المشروع أو أسباب صحية خاصة بصاحب المشروع.
  • الائتمان المشكوك في تحصيله: يتأخر سداد الأصل والفوائد به لمدة لا تقل عن ستة شهور، والضمانات غير كافية أو يصعب تحويلها لسيولة نقدية في الوقت المناسب.
  • الائتمان الردئ: قد يتم تحصيل جزء منه خلال 12 شهر من تاريخ الاستحقاق أو يستحيل تحصيله، والضمانات غير مناسبة لأحوال السوق، وغالباً يلجأ البنك للقضاء.
ثانياً : الائتمان الايجارى (التشغيلي) :
نشاط تمويلي لشراء معدات أو أصول رأسمالية بغرض التأجير، أي تشترى المؤسسة المالية (كمؤجر) الأصول لشركة (كمستأجر) وتؤجرها لها مع تحمل المستأجر لكافة التكاليف. وللمستأجر الحق في شرائها بعد نهاية العقد بعد دفع القيمة المتبقية من تكلف الشراء مع الفوائد والأرباح أو استمرار الإيجار بأجر رمزي (كمكافأة له).
ج) الطاقة الائتمانية:
تختلف من شخص لآخر تبعاً لأوضاعه المالية والاقتصادية والاجتماعية، وهى تزيد مع ارتفاع القيم السوقية للأصول المزرعية، وأمانة الفرد وحرصه على الوفاء بالتزاماته.

‌د) الاحتياطي الائتماني:
مدى قدرة الفرد على مواصلة استخدام مزيد من رأس المال الائتماني.

‌ه) السياسة الائتمانية:
إطار ينظم عملية دراسة ومنح ومتابعة التسهيلات الائتمانية وتحديد التكلفة والشروط الواجب استيفائها، وبجانب توافر مرونة وشمول وتكامل وثبات هذه السياسة، يجب وجود توازن بين المجالات، تنوع الأنشطة والمناطق، توافر السيولة وحسن توظيفها، تناسب درجة الربحية مع درجة المخاطر، الأمان في توظيف الأموال أي ضمان استردادها وتحقق عائد مناسب.

‌و) السياسة النقدية والائتمان:
يجب أن يؤثر الائتمان كأحد المصادر الأساسية للاستثمار الخاص بشكل طردي على سلوك هذا الاستثمار. لذا توجد سياسة نقدية سهلة لا تحدد شروط للائتمان المصرفي وتقنينه بل تتركه يتغير مع تقلبات سعر الفائدة، وسياسة نقدية متشددة لا تعتمد أدواتها بشكل كامل على سعر الفائدة لتقلل الائتمان بل تحدد شروط للائتمان حسب الأنشطة الاقتصادية.

3- الائتمان الزراعي:

هو القدرة الذاتية على تجميع واستعمال رؤوس الأموال في الأنشطة الزراعية من خلال الاقتراض أو السلف.
‌أ) الميل المتوسط للائتمان:
حجم الائتمان / جملة الدخل المحلى.

‌ب) الميل الحدي للائتمان:
التغير في حجم هذا الائتمان/ التغير في جملة هذا الدخل.

‌ج) مخاطر الائتمان:
تشمل مخاطر الإنتاج كتقلبات الأسعار، التقنية الإنتاجية، التعامل مع الآخرين، كما تقسم لمخاطر العمل، مخاطر السوق (اختلاف الأسعار الفعلية عن المتوقعة كنتيجة لتغيرات قوى السوق)، المخاطر المالية لكل من رأس المال المملوك والمقترض نتيجة لظروف عمل غير مناسبة (التوقف عن سداد القروض، سعر الفائدة، سوق رأس المال، القوى الشرائية، الإدارة، حجم ونوع الضمانات المقدمة، تكاليف توفر الموارد المالية (لمؤسسات الائتمان).

‌د) الطلب الائتماني الفعال:
يعكس الحاجة أو الرغبة في الحصول على رؤوس الأموال الائتمانية والمصحوبة بالقدرة على سداد الالتزامات الائتمانية.

‌ه) الفاقد الائتماني:
يتمثل في مجموع القروض النقدية الممنوحة من البنوك والتي وجهت لأغراض غير متفق عليها، وهى بالطبع تؤثر سلباً على الإنتاج والدخل.

4- التمــويل:

أحد العلوم التطبيقية لعلم الاقتصاد والذي يختص بالبحث عن استخدامات رأس المال وإنتاجيته ومصادره ووسائل تنميته (مفهوم أشمل).
‌أ) سوق التمويل:
هو سوق يتم خلاله تبادل النقود ورؤوس الأموال بالبيع والشراء والإقراض، ويشمل سوق النقد الذي تتداول فيه النقود والوسائل النقدية و الائتمانية لآجال قصيرة من خلال مؤسسات الجهاز المصرفي المسئولة عن صياغة وتنفيذ السياسة النقدية والائتمانية، وسوق رأس المال الذي تتداول فيه الأموال لآجال متوسطة وطويلة لمتطلبات الاستثمار.

‌ب) التمويل:
توفير المال اللازم للاستثمار بغض النظر عن تعدد مصادر هذا التمويل سواء التمويل الذاتي أو الخارجي. أي يختص بدراسة كل ما يتعلق برؤوس الأموال.

‌ج) المشكلة التمويلية من وجهة نظر الفرد:
تتضمن انخفاض أو ضآلة الدخل الفردي، مما يؤثر على التكوين الرأسمالي اللازم له وبخاصة في ضوء ارتفاع التكاليف الإنتاجية بدرجة أكبر من ارتفاع أسعار السلع والخدمات.

‌د) المشكلة التمويلية من وجهة نظر الدولة:
تتمثل في عجز المدخرات المحلية عن الوفاء بالمتطلبات الاستثمارية، وعدم إمكانية تقدير كمية التمويل اللازم وطريقة الاحتفاظ به وطرقة استخدامه، مما يتطلب دائماً من الدولة تقديم تسهيلات ائتمانية كبيرة لتيسير أداء ومهام الإنتاج، وتخفيف حدة العجز في الموارد الرأسمالية.

5- مصادر التمويل في مصر:

وتشمل كل مما يلي:
  • التجار الوسطاء:
    قد يكون ممولاً يشارك الفرد في مشروعه، أي يزوده برأس المال نقدياً أو عينياً. وهم غالباً لا يتقاضون أي فوائد على الإقراض، ولكن يحصلون على جزء من الأرباح.
  • الشركات:
    قد تمد شركات بيع الآلات والمعدات صاحب المشروع بمتطلباته بثمن آجل يساوى سعر البيع مضاف له نسبة تغطى الفائدة ونفقات التحصيل و المصاريف الإدارية.
  • الأقارب والأصدقاء:
    يتم الإقراض لمبالغ محددة ولفترات قصيرة بدون فوائد أو نفقات.
  • مؤسسات التمويل الحكومية (الرسمية):
    دوائر حكومية تشكل جزء من الجهاز الإداري للدولة، تنفق الدولة عليها من موازنتها العامة.
  • مؤسسات التمويل شبه الحكومية:
    تقوم الدولة بإنشائها بموجب قانون خاص يشمل تحديد الأهداف والإدارة، ولها كيان مالي وإداري مستقل (البنوك وغيرها)، وتعتمد على أموال الدولة بجانب مدخرات المودعين وأرباح القرض ومصادر أخرى.
  • الإقراض التعاوني:
    يشمل توفير الأموال اللازمة والمملوكة لبعض الأفراد كجمعية لتنفيذ المشروعات.
  • مصادر أخرى:
    تشمل بنك ناصر الاجتماعي، جهاز الصناعات الحرفية والتعاون الإنتاجي (وزارة التنمية المحلية)، جمعية الأسر المنتجة (وزارة الشئون الاجتماعية)، المنظمات الأهلية، وهى مصادر تعمل في نطاق ضيق، مما يستلزم زيادة تشجيع هذه الجهات على توسيع نطاق هذا التمويل وخاصة في ظل توافر الموارد المالية لذلك.




أهم مؤسسات تمويل المشروعات الصغيرة

الصندوق الاجتماعي للتنمية


الهدف من إنشاء الصندوق:

أنشئ الصندوق الاجتماعي للتنمية صندوق قومي بالقرار الجمهوري رقم 40 لعام 1991، لتوفير فرص عمل جديدة والمساهمة في حل مشكلة البطالة، والتعامل مع الآثار الجانبية لبرنامج الإصلاح الاقتصادي والتكيف الهيكلي، وتخفيف وطأة إجراءاته عن كاهل محدودي الدخل.
مهام الصندوق:

تتلخص في تعبئة الموارد المالية والفنية العالمية والمحلية لاستخدامها في تحقيق حلول عاجلة، كتنفيذ برامج تتضمن مشروعات عديدة في مجالي الإنتاج والخدمات، وذلك لخلق فرص عمل جديدة دائمة ومؤقتة لمساعدة الفئات الأكثر احتياجاً، وتحقيق تنمية اجتماعية وبشرية لها. وأيضاً لتنمية المؤسسات بدعم قدراتها التنظيمية ورفع أدائها الفني للاحتفاظ باستمرارية برامج الصندوق ومشاريعه. الصندوق الاجتماعي للتنمية
السياسات العامة للصندوق:
  1. يتبع الصندوق سياسات تمويل وإقراض تحقق أهدافه التنموية والاجتماعية، وتتنوع هذه السياسات لتشمل وتناسب مختلف الفئات المستهدفة وطبيعة المشروعات المطروحة للتمويل.
  2. يطبق الصندوق معايير تتمشى مع أهدافه وكذا الاعتبارات الفنية للمشروعات وطبيعتها والاتفاقيات الدولية المبرمة لتمويل الصندوق لتقييم وقبول تمويل المشروعات المقدمة إليه من الجهات الوسيطة.
  3. يهدف الصندوق إلى تقديم قروض للمشروعات الإنتاجية التي توفر فرصاً للعمل، ويتخذ الإجراءات للازمة للتأكد من إمكانية توفير هذه الفرص، وتعطى أفضلية نسبية لفرص العمل الدائمة عن المؤقتة.
  4. يمول الصندوق بأسلوب المنح المشروعات الخدمية التي تعمل على تحسين الظروف المعيشية والبيئة في المناطق والمجتمعات الأكثر احتياجاً ، وتؤدى إلى توفير فرص عمل مؤقتة ودائمة.
  5. يعطى الصندوق أولوية المشروعات التي بها قدرة مناسب من المشاركة الشعبية أو المساهمات المادية أو العينية من الفئات المستهدفة.
  6. ينفذ الصندوق ويطور مجموعة من السياسات الإجرائية للتعرف على احتياجات الفئات المستهدفة، ولضمان وصول خدماته إليها بسرعة وكفاءة.
  7. يقدم الصندوق من خلال الجهات الوسيطة والمنفذة المعونة الفنية و الدعم الإداري والتنظيمي اللازم لحسن سير الأداء وتنفيذ المشروعات.
برنامج تنمية المشروعات:

1- المضمون :

برنامج تنمية المشروعات هو أحد آليات الصندوق الاجتماعي للتنمية لدعم إقامة مشروعات صغيرة جديدة والتوسع في القائم منها وتحديثه لزيادة دخل الأفراد وإتاحة فرص عمل جديدة، بما يساهم في حل مشكلة البطالة ويعمق وعى الشباب وغيرهم بأهمية العمل الحر، ويعمل البرنامج على إتاحة الائتمان والمعونة الفنية والتدريب للمساعدة في تنفيذ مشروعات تتقدم بها جهات مؤهلة للصندوق، وتكون ذات جدوى فنية واقتصادية توفر فرص عمل جديدة.
2- أهدافه:

توفير فرص عمل جديدة من خلال تنمية مهارات العمل الحر لدى المواطنين الراغبين في الاستثمار ودعمهم لمواجهة متطلبات السوق وذلك من خلال:
  • تنمية وتطوير المشروعات الصغيرة القائمة بغرض زيادة إنتاجيتها واستمراريتها وزيادة قدرتها على توفير فرص عمل جديدة.
  • العمل على إنشاء مشروعات صغيرة جدية توفر بدورها فرص عمل جديدة.
3- الفئات المستهدفة:
  • الخريجون الجدد.
  • العمالة العاطلة.
  • العمالة المتأثرة بالإصلاح الاقتصادي.
  • المستثمرون القائمون (في المشروعات الصغيرة).
  • المرأة.
  • الحرفيون الراغبون في بدء نشاط أو التوسع في أنشطتهم القائمة.
4- المعايير الأساسية لمشروعاته:
  • توفر المشروع لفرص عمل جديدة.
  • استخدام المشروع للتكنولوجيا المناسبة والمستحدثة.
  • تمييز منتجات المشروع بالجودة وسهولة التسويق.
  • أن يكون للمشروع جدوى فنية واقتصادية مناسبتين.
  • أن تتوفر للجهات الوسيطة القدرة الفنية والإدارية لتنفيذ المشروع.
5- تعريفات:

يعتمد برنامج تنمية المشروعات عند تنفيذه لمشروعاته والتي تهدف إلى توفير مزيد من فرص العمل على إقامة مشروعات صغيرة جديدة أو تنمية وتطوير مشروعات صغيرة قائمة، وعادة ما يوكل تنفيذ هذه المشروعات من خلال عقود ثنائية أو ثلاثية الأطراف إلى المؤسسات و المنظمات الحكومية وغير الحكومية والأهلية والتطوعية والخاصة (وبشرط أن تكون تلك الجهات تمتلك الرغبة والقدرة على إدارة وتشغيل وتنفيذ مشروعات الصندوق والالتزام بشروطه).
المشروع:
هو المشروع الكبير الرئيسي الذي تتقدم به الجهة المنفذة أو الوسيطة إلى الصندوق، ويهدف إقامة عدد من المشروعات الصغيرة أو تنمية وتوسيع مشروعات صغيرة قائمة، وقد يستهدف المشروع الرئيسي مشروعات صغيرة في أنشطة صناعية وزراعية وخدمية وتسويقية مختلفة أو يستهدف مشروعات صغيرة في تخصص معين.

المشروع الصغير:
هو المشروع الصغير الجديد المستهدف إقامته في إطار المشروع الكبير أو الرئيسي، أو ذلك المشروع الصغيرة المستهدف تنميته وتوسيعه في نفس الإطار، وعادة ما تكون هذه المشروعات الصغيرة صناعية أو حرفية أو خدمية أو تجارية أو تسويقية.

الجهة المنفذة:
هي الجهة المسئولة أمام الصندوق الاجتماعي للتنمية عن إدارة ومتابعة تنفيذ المشروع المتعاقدة بشأنه مع الصندوق لتمويله، والمسئولة عن التنسيق والتعاون مع الجهة الوسيطة (إن وجدت) لتحقيق أهداف المشروع وفق إطار التعاقد، وقد تكون الجهة المنفذة كيان حكومي أو غير حكومي، مالي (بنك) أو غير مالي (جمعيات / أهلية ـ تعاونية ـ رجال الأعمال، المنظمات التطوعية ـ النقابات المهنية ـ مؤسسات / حكومية – خاصة ـ البنوك كجهات وسيطة ومنفذة في نفس الوقت)، لكنها تخضع عند تقديمها بمقترح مشروع لمعايير محددة.

الجهة الوسيطة:
هي الجهة التي تقوم بإدارة الائتمان وتيسير القروض للمستفيد النهائي، وذلك بعد مراجعة دراسات الجدوى والاستعلام الكافي عن المستفيد، وذلك بالتعاون مع الجهة المنفذة ووفقاً للشروط الائتمانية التي يضعها الصندوق، والجهة الوسيطة مسئولة عن تحمل مخاطر الائتمان وإعادة سداد القرض، وقد تكون الجهة الوسيطة هي نفسها الجهة المنفذة للمشروع، وأهم الأمثلة على الجهات الوسيطة هي البنوك عندما تعمل كجهة وسيطة فقط أو جهة وسيطة ومنفذة معاً.

6- سياسات العمل بالبرنامج:

أ- تشجيع الشباب على إقامة المشروعات الصغيرة الجديدة وتطوير المشروعات الصغيرة القائمة وذلك من خلال القروض الميسرة للشباب بالشروط الآتية:
قيمة القرض:
حتى 50 ألف جنيه للمستفيد الواحد (تصل إلى 200 ألف جنيه في حالة اشتراك أكثر من 4 مستفيدين في المشروع).

الفائدة:
فائدة بسيطة (كانت 8% حتى مارس 1997 إلى أن خفضت إلى 7%، 9% سنوياً للمشروعات القائمة وترغب في التوسع، ويتم مراجعة هذه الفائدة باستمرار).

الإعفاء الضريبي:
يتمتع المستفيد من قرض الصندوق الاجتماعي للتنمية بإعفاء ضريبي لمدة عشر سنوات من تاريخ بدء نشاط المشروع تشجيعاً للعمل الحر.

أغراض القرض:
تمويل الآلات والمعدات والخامات ومستلزمات الإنتاج ومصاريف التشغيل لدورة إنتاجية ـ أي أن المستفيد عليه توفير المكان المناسب (يمكن أن يكون مستأجراً).

أنواع المشروعات:
جميع الأنشطة الإنتاجية الصناعية والزراعية والخدمية والتجارية والتسويقية (عدا استصلاح الأراضي).

فترات السماح والسداد:
تختلف فترات السماح والسداد للقرض باختلاف طبيعة المشروعات والأنشطة، وبصفة عامة تزيد هذه الفترات عن تلك المطبقة في مؤسسات التمويل التجارية (البنوك) وعلى وجه التعميم تتراوح فترة السماح بين شهر إلى 18 شهر ، وفترة السداد بين 18 – 60 شهراً.

ب – تقديم منح لا ترد للمعونة الفنية والتدريب للجهات الوسيطة والمنفذة:
يقدم البرنامج منح لا ترد تتراوح نسبتها المئوية بين 3 – 7 % من قيمة القرض الممنوح للجهة الوسيطة/ المنفذة. ذلك بهدف دعم القدرات المؤسسية لهما في النواحي الفنية والإدارية والتنظيمية، وتدريب الكوادر المنوط بها تنفيذ المشروعات. وذلك لزيادة قدرتها وكفاءتها في القيام بدورها ولضمان نجاح المشروعات واستمرارها.
ج – الدعم الفني والتدريب للمستفيدين من أصحاب المشروعات الصغيرة:
يقوم برنامج تنمية المشروعات بتقديم الدعم الفني لأصحاب المشروعات الصغيرة الممولة من الصندوق من خلال:
  • التدريب على النواحي الإدارية والتنظيمية وإمساك الدفاتر وإدارة المشروع الصغير.
  • التدريب على النواحي الفنية علمياً ونظرياً لاكتساب المهارات اللازمة للمشروع ولضمان نجاحه.
  • المشورة الفنية لحل مشاكل الإنتاج.
  • المساعدة في التسويق والترويج والمعارض المحلية والدولية.
  • النواحي المتعلقة بالجودة والصيانة.
  • النواحي الفنية والاقتصادية لدراسات الجدوى.
بالإضافة إلى ذلك فإن البرنامج يقدم المساعدة للمستفيدين الجدد من خلال الأنشطة الآتية:
  • إنشاء وحدة خاصة تقوم بمساعدة المستفيدين في إعداد دراسة الجدوى لمشروعاتهم تمهيداً للتمويل.
  • إعداد نماذج مشروعات صناعية وزراعية وخدمية في جميع المجالات للاسترشاد بها من جانب الشباب عند اختيار ودراسة مشروعاتهم الجديدة.
  • إعداد الدراسة والمسوح القطاعية ودراسات فرص للاستثمار.
‌د) إنشاء حاضنات الأعمال ومراكز الإنتاجية:
نظراً للصعوبات التي تواجهها المشروعات الصغيرة في مرحلة البدء وإحجام الشباب عن الدخول في مجال العمل الحر (خاصة المشروعات التي تحتاج درجة مهارة عالية)، فإن برنامج تنمية المشروعات بالصندوق الاجتماعي يتبنى مشروعاً لإقامة عدد من حاضنات الأعمال الصغيرة بمواقع مختارة ببعض المحافظات (القاهرة ـ الدقهلية ـ المنوفية ـ أسيوط)، وذلك كتجربة رائدة يمكن تعميمها في حالة نجاحها لتشجيع الشباب على العمل وتأكيد فرصة نجاح المشروعات.
وتهدف الحاضنة إلى تحقيق ما يلي:
  • توفير مكان مؤقت لبدء العمل.
  • توفير حزمة متكاملة من الخدمات والأنشطة المعاونة لهذه المشروعات.
  • تنظيم الخدمات المشتركة للمشروعات مثل التسهيلات الإدارية والمكتبية وغيرها.
  • تدريب أصحاب الأعمال الصغار على أسلوب إدارة الأعمال وتنمية قدراتهم.
  • تبادل الخبرات والسلع بين المشروعات المختلفة الموجودة في الحاضنة.
ه) تعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية وتطوير أساليب الإنتاج التقليدية:
يعمل البرنامج على تعظيم الاستفادة من الموارد والخامات الطبيعية المتاحة والغير مستغلة استغلالاً اقتصادياً، وذلك بتصنيعها، فضلاً عن تطوير طرق الإنتاج المستخدمة واستحداث تكنولوجيا ملائمة للعمل على إنتاج سلع نهائية تلبى حاجة الاستهلاك (مثل الاستفادة من جريد النخيل بمناطق زراعات النخيل)، كما يعمل البرنامج على إحياء بعض الصناعات التقليدية وتطويرها من خلال تصميم المنتج وتدريب الكوادر اللازمة.
‌و) غرس قيم وثقافة العمل الحر لدى الشباب:
في إطار العمل على تعميق فكر العمل الحر بين الشباب يستخدم برنامج تنمية المشروعات بالصندوق الاجتماعي للتنمية الكثير من الأدوات لتحقيق هذا الهدف (المؤتمرات ـ الندوات ـ الزيارات الميدانية ـ المعارض الدائمة والمؤقتة ـ الحاضنات).
كيف تتقدم الجهات الوسيطة / المنفذة بمشروع للبرنامج:

فيما يلي الإجراءات التفصيلية التي يمر بها المشروع المقدم لبرنامج تنمية المشروعات من الجهات الوسيطة / المنفذة منذ أن يكون مقترح حتى مرحلة التعاقد ثم التنفيذ ومتابعة التنفيذ:
أ‌- تقديم مقترح المشروع:
  1. تقديم مقترح المشروع بواسطة الجهة المنفذة على النموذج المعد لهذا الغرض ويقدم الطلب إلى المكتب الإقليمي للصندوق الاجتماعي الواقع في نطاق المشروع. وفى حالات خاصة يمكن تقدم الطلب مباشرة إلى الأمانة العامة للصندوق الاجتماعي بالقاهرة أو إلى برنامج تنمية المشروعات بالصندوق.
  2. يرفع مع مقترح المشروع بيانات عن الجهة الوسيطة أو المنفذة (على نموذج خاص) تتضمن مجلس إدارتها والمسئول عنها ، ونشاطها ومجالها الجغرافي ، والفئات المستهدفة من النشاط وآلياتها الفنية ، والقانونية ، وأجهزتها الإدارية ، والمالية ، والفنية ، وموقفها المالي وميزانيتها عن السنوات الثلاث السابقة بالإضافة إلى قرار إنشائها.
  3. يتضمن مقترح المشروع المقدم من الجهة المنفذة لتمويل المشروع فكرة عامة عن المشروع وأهدافه ومبررات إقامته ، والفئات المستهدفة منه ، وعرض مختصر لمكوناته والمدة المتوقعة لتنفيذه ، وقيمة التمويل المطلوبة له ، والعلاقة بين مكونات المشروع والجهات المنفذة.
  4. بعد الموافقة المبدئية على المشروع يتم إعداد مستندات المشروع (المقترح الفني / وصف المشروع) مع بعض التفاصيل ، والإضافات، مثل الهيكل التنظيمي المقترح لإدارة المشروع والبرنامج الزمني وبرنامج التمويل ، وتحليل تكلفة بنود المشروع ، وأسلوب المتابعة والتقييم والتقارير الدورية.
  5. يتم تقييم المشروع وفقاً لمعايير برنامج تنمية المشروعات، ويتم إخطار الجهة المتقدمة بالمشروع بملاحظات التقييم مع تحديد المدة اللازمة لمناقشة ، وتعديل المقترح طبقاً للملاحظات أو ما يتفق عليه.
  6. بعد استيفاء الجهة المتقدمة بالمشروع لجميع البيانات يقوم البرنامج بإعداد ملخص للمشروع ، ويعرض على لجنة دراسة وتقييم المشروعات بالبرنامج.
  7. يتم عرض المشروعات التي توافق عليها لجنة تقييم المشروعات بالبرنامج على اللجنة التنفيذية للصندوق الاجتماعي للتنمية.
  8. بعد استكمال جميع مستندات المشروع بالصورة المناسبة يتم إعداد مسودة بصيغة اتفاق بين الصندوق والجهة الوسيطة / المنفذة باشتراك الإدارة القانونية.
  9. يتم التنسيق مع إدارة المعلومات بالصندوق الاجتماعي للتنمية لإدخال البيانات المشروع وأسلوب المتابعة وصرف التمويل فور توقيع عقد الاتفاق.
ب‌- التنفيذ:
  1. بعد توقيع إطار اتفاق العمل بين الصندوق والجهة الوسيطة / المنفذة (يشمل طريق الإقراض والسداد وكذلك نظام المتابعة والتحكم في سير المشروع .. إلخ)، يقوم الصندوق بتحويل دفعات القروض للحساب المخصص للمشروع بالبنك باسم المشروع وفقاً للجدول الزمني المتفق عليه وفى ضوء الإنجاز الفعلي.
  2. تقوم الجهة المنفذة بالترويج للمشروع ثم تتلقى دراسات المشروعات الصغيرة من المستفيدين طبقاً للقواعد والشروط الموضوعة مسبقاً والتي تتمشى مع سياسة الصندوق، ويتم اختيار المشروعات التي تتمشى مع هذه القواعد.
  3. تقوم الجهة المنفذة بتحديد قيمة القرض المطلوب للمستفيد، والأقساط، وقيمتها، ومواعيدها بعد تحديد مكونات المشروع الصغير (معدات - خامات - مستلزمات تشغيل...إلخ) وتكاليفها وتساعد المستفيد على تنفيذ دراسات الجدوى لمشروعه.
  4. يتم تحرير عقد بين الجهة الوسيطة / المنفذة والمستفيد وتحدد فيه طريقة الإقراض ودفعاتها.
  5. تقوم الجهة المنفذة بتحديد الاحتياجات التدريبية لجهازها التنفيذي وللمستفيدين وتحديد كيفية وجهة وتوقيت تنفيذها.
  6. تقوم الجهة المنفذة / الوسيطة بمتابعة شراء المعدات و المستلزمات المطلوبة للمشروعات الصغيرة ، وتقديم الاستشارات الفنية إن أمكن.
  7. تقوم الجهة المنفذة / الوسيطة بالتعاون مع الصندوق بمتابعة قيام المشروع في مراحله المختلفة للتأكد من استخدام القرض في غرضه.
ويتم تقييم أداء المشروع كلية في ضوء المعايير التالية:
  • مدى الالتزام بأهداف المشروع.
  • درجة استهداف الفئات المستفيدة من المشروع.
  • المخرجات الكمية للمشروع (عدد المشروعات / عدد المستفيدين / فرص العمل المتولدة/ التمويل المنصرف ...).
  • نسبة ومعدل الصرف من الموازنة المعتمدة لكل من القرض والمنحة.
  • الالتزام بالبرنامج الزمني للتنفيذ.
  • الآثار الاجتماعية والاقتصادية للمشروع (في مرحلة لاحقة).
التعاون والتعاقد مع الجهات المنفذة والوسيطة:

في ضوء ممارسة البرنامج لعمله، تم التوصل إلى ثلاث آليات مختلفة لتنفيذ المشروعات بالتعاون مع الجهات المنفذة والوسيطة لتحقيق أهداف البرنامج كما يلى:
  1. العقد الثنائي بين الصندوق وجهة واحدة منفذة ووسيطة في نفس الوقت (البنوك):
    كتعاقد الصندوق مع البنوك كمؤسسات مالية تملك القدرة والرغبة في إدارة قروض الصندوق لإقامة مشروعات صغيرة تحقق المزيد من فرص العمل، ويستفيد الصندوق في نفس الوقت من خبرة البنوك المتراكمة في إدارة الائتمان وتوفر العمالة اللازمة. وكذا الانتشار الجغرافي والتغطية المكانية لكل محافظات مصر، فضلاً عن تحمل وتصدى البنوك بكفاءة لمخاطر الائتمان، ويقوم البنك بكافة واجبات الجهة المنفذة وأيضاً واجبات الجهة الوسيطة المنصوص عليهما في هذا البديل نظير هامش فائدة يحصل عليها مقابل كل قرض يديره.
  2. العقد الثلاثي بين الصندوق وجهة منفذة وجهة وسيطة:
    يشمل دور الصندوق توفير الأموال من قروض ومنح للمشروع ومتابعة وإعطاء الدعم الفني للجهة المنفذة. ويكون دور الجهة المنفذة إدارة المشروع واختيار المستفيدين والمشروعات، وترشيحهم للجهة الوسيطة وتقديم المعونة الفنية والمتابعة بعد التنفيذ. أما دور الجهة الوسيطة (عادة ما يكون بنك) فهو إدارة الائتمان وتحمل مخاطره ومتابعة أداء المشروعات الصغيرة الممولة وقدرتها على سداد القرض. وتخصص منحة (3-7 %) من قيمة القرض للجهة المنفذة للصرف على الترويج والإعلان والدعم الإداري والتدريب والمعونة والمتابعة للمشروع، بينما تحصل الجهة الوسيطة (البنك) على هامش فائدة عن كل قرض تديره نظير إدارتها للائتمان ، وتحمل مخاطره.
  3. العقد الثنائى من خلال جهات منفذة تملك صلاحيات العمل كجهة وسيطة: (المنظمات غير الحكومية ذات القدرات المالية):
    يتم التعاقد بين الصندوق ومنظمات غير حكومية أو أهلية أو جمعيات رجال أعمال أو نقابات مهنية لديها القدرات والمؤهلات اللازمة للقيام بدور الجهة الوسيطة التي تدير الائتمان ، وتتحمل مخاطره بالإضافة إلى دورها كجهة منفذة. وتخصص منحة للجهة المنفذة للقيام بدورها التنفيذي ولها أن تؤمن على مخاطر الائتمان بالأسلوب الذي تراه ويوافق عليه الصندوق.
كيف يتقدم المستفيد للحصول على قرض لإقامة مشروع صغير:

يعمل البرنامج على توفير قروضه للشباب من خلال نوافذ متعددة تغطى جميع أنحاء الجمهورية (فروع البنوك كجهات وسيطة / منفذة لمشروعات الصندوق أو جهات أهلية أو جمعيات أو غيرها).
أ- الإجراءات المطلوبة:
  • التقدم بطلب الحصول على القرض مرفق به دراسة جدوى مبسطة للمشروع إلى إحدى الجهات الآتية:
  • أقرب فرع من فروع البنوك التي تقوم بتنفيذ مشروعات الصندوق الاجتماعي للتنمية في النطاق الجغرافي لإقامة المشروع.
  • إحدى الجمعيات التعاونية أو جمعيات رجال الأعمال أو غيرها من الجهات الأهلية التي تقوم بتنفيذ أحد مشروعات الصندوق في النطاق الجغرافي الذي يقطن به المستفيد.
  • برنامج تنمية المشروعات (وحدة معاونة للمستفيدين ـ 7 ش التحرير بالدقي ـ القاهرة) إذا كان المستفيد من سكان محافظتي القاهرة والجيزة.
  • المكتب الإقليمي للصندوق الاجتماعي التي يقطن بها المستفيد.
  • في كل الأحوال السابقة تقوم الجهات المشار إليها بمساعدة المستفيد ومناقشة دراسة الجدوى (التي يمكن أن يقدمها على النموذج المبسط الذي أعده برنامج تنمية المشروعات لهذا الغرض) وتعديلها إذا تتطلب الأمر ذلك وفقاً للضوابط الفنية والاقتصادية والتسويقية المعروفة.
  • في حالة ما إذا كانت الجهة الوسيطة والمنفذة أحد البنوك، يقوم البنك فور إقرار الدراسة بالتأكد من جدوى المشروع، وبأن المستفيد من المستهدفين من قروض البرنامج، ثم اتخاذ إجراءات منح القروض للمستفيد.
  • في حالة ما إذا كان المستفيد قد تقدم إلى برنامج تنمية المشروعات أو أحد مكاتب الصندوق الإقليمية فيتم مناقشة مشروع المستفيد ، وبعد إقراراه يتم تحويله مع توصية بمنح القرض إلى البنك (الجهة المنفذة / الجهة الوسيطة) لاتخاذ إجراءات منح القرض وفقاً للضوابط المنظمة لذلك.
ب - ( الضمانات المطلوبة):

في كل الأحوال فإن الضمانات التي تطلب من المستفيد في الحدود الدنيا والتي تتناسب مع إمكانات الشباب في بداية حياته وطبيعة المشروع وتشمل بصفة عامة ما يلى:
  • الأوراق والمستندات المثبتة للدين كالشيكات أو الكمبيالات.
  • يحتفظ البنك بملكية الآلات المعدات وتسلم للمستفيد بموجب وصل أمانة لحين الانتهاء من سداد القرض.
  • التأمين على الآلات والمعدات ضد السطو والحريق.
  • التأمين الشامل على السيارة في حالة تمويل وسائل نقل الركاب.
  • الضمانات الشخصية أو الجماعية.
اعتبارات اختيار المشروع الصغيرة (للمستفيد):
  1. أن يتكامل مع المشروعات الصغيرة المماثلة.
  2. أن يستخدم المواد الخام المحلية المتوفرة.
  3. أن يتمتع المشروع بجدوى فنية واقتصادية.
  4. أن يكون قادراً على توفير فرص عمل جديدة بتكلفة مناسبة.
  5. أن تستخدم تكنولوجيا ملائمة مكثفة للعمالة كلما أمكن.
  6. أن يكون له قدرة على الاستمرار والتوسع.
  7. أن يراعى شراكة المرأة كلما أمكن.
  8. ألا يتعارض مع اشتراطات ومتطلبات المحافظة على البيئة.
  9. أن يلبى حاجة المجتمع من السلع وأن تكون منتجات المشروع ذات جودة عالية وبأسعار منافسة وعليها طلب في الأسواق.
  10. أن يكون كثيف العمالة بقدر الإمكان.
معايير اختيار المشروعات المقدمة من الجهة المنفذة / الوسيطة:
  1. أن تكون المشروعات موجهة إلى الفئات والمجموعات المستهدفة التي حددتها سياسة الصندوق وأهدافه خاصة المجموعات الفقيرة والعاطلة والباحثة عن عمل وتحقق احتياجاتها الأساسية.
  2. توجه المشروعات أساساً لخدمة المناطق التي تكثر بها البطالة وتتوفر بها فرص الاستثمار في ضوء الموارد المتاحة.
  3. أن يكون للمشروع عائد اجتماعي أو اقتصادي مقبول من الصندوق وقادر على توفير فرص عمل حقيقية.
  4. أن تتمشى أهداف المشروع مع أهداف الصندوق وبرامجه المختلفة وأن يشجع المشروع تعاون ومشاركة القطاع الخاص والمؤسسات غير الحكومية والتطوعية بأشكالها ومستوياتها المختلفة.
  5. أن تعمل المشروعات على توجيه اهتمام أكثر بالمرأة وتشجيع مشاركتها فيها سواء كمستفيدة مستهدفة أو في إدارته وتنفيذه.
  6. لا تزيد تكاليف إدارة المشروع عن نسبة بسيطة من التكاليف الكلية. ويمكن للجهات الوسيطة / المنفذة الحصول على منحة كمصروفات إدارة ودعم مؤسسي.
  7. أن يكون التمويل اللازم للمشروع في حدود الإمكانيات المالية والتمويلية للصندوق.
  8. أن يتكامل المشروع مع المشروعات المماثلة بالنطاق الجغرافي لتنفيذ المشروع.
معايير اختيار الجهات المنفذة / الوسيطة:
  • تكون لها شخصية قانونية مستقلة ومرخص لها بتسلم المنح أو القروض وتنفيذ الأنشطة التي يتضمنها المشروع.
  • يتوافر لها الجهاز القادر فنياً وإدارياً ومحاسبياً على القيام بالإشراف والمتابعة لأعمال المشروع ، وتقديم المساعدة الفنية للجهات المنفذة إذا احتاج الأمر.
  • تكون لديها الرغبة الصادقة في تنفيذ المشروع المقترح والرؤية الواضحة لدورها في مساندة الفئات المستهدفة من الصندوق وسبل مساعدتها.
  • تكون قياداتها على مستوى عال فنياً وإدارياً لمتابعة المشروع ، والإشراف على التنفيذ وذات خبرة سابقة في تنفيذ مشروعات مماثلة.
  • تكون قادرة على إعداد المقترح بالمشروع طبقاً لمتطلبات الصندوق ، وكذلك إعداد دراسة الجدوى الأولية للمشروع.
  • تكون عاملة في ذات النطاق الجغرافي للفئات المستهدفة من المشروع ، ويكون لها آليات مناسبة للتنفيذ فى ذات النطاق ، وتكون متصلة بالفئات المستهدفة للتعرف على احتياجاتها.
  • تكون قادرة على تحمل مخاطر الائتمان وتملك الوسائل الكفيلة بإعداد القرض وفوائده للصندوق فى موعده (بالنسبة للجهات الوسيطة المالية فقط).
**
صندوق التنمية المحلية

مقدمة :

أنشى صندوق التنمية المحلية كشخصية اعتبارية مستقلة في جهاز بناء وتنمية القرية المصرية بموجب القرار لجمهوريي رقم 310 لسنة 1978، وذلك بهدف إقراض المجالس القروية لزيادة النشاط الاقتصادي للقرية عن طريق التوسع في المشروعات الإنتاجية، وبدأ الصندوق في مزاولة نشاطه بصورة عملية اعتباراً من شهر نوفمبر 1979.
أهداف الصندوق:

يعد صندوق التنمية المحلية أحد آليات العمل الأساسية التي يعتمد عليها البرنامج القومي للتنمية الريفية المتكاملة لتدعيم التنمية الاقتصادية للقرية المصرية، والتي تمثل أحد المحاور الأربعة التي يرتكز عليها البرنامج وهى إحداث التنمية الاقتصادية والبشرية والعمرانية والمؤسسية.
ويحقق الصندوق التنمية الاقتصادية المحلية من خلال:
  • التوسع في إقامة المشروعات الإنتاجية والخدمية المولدة للدخل.
  • تنويع مصادر الدخل المحلى مع التركيز على تصنيع الريف والارتقاء بالتقنيات الإنتاجية والخدمية المستخدمة.
  • زيادة فرص العمل المنتج المستقر.
  • زيادة الدخل الحقيقي للمواطنين وإعادة توزيع الدخل فيما بينهم، ومن ثم رفع مستوى المعيشة بالريف المصري.
والصندوق في سبيله لتحقيق التنمية الاقتصادية يعمل على الآتي:
  • تحفيز الأفراد والمنظمات غير الحكومية على تجميع وتنمية مدخراتهم لاستثمارها، بجانب قروض الصندوق في إقامة المشروعات الإنتاجية.
  • تأكيد مفهوم المشاركة الشعبية في تنمية الاقتصاد الريفي من خلال شرط ضرورة موافقة لجنة برنامج شروق بالقرية على إقامة المشروعات التي يتولى الصندوق تمويلها. وذلك بجانب ضرورة مشاركة المقترضين في جزء من تكلفة تلك المشروعات.
  • المساهمة في تحقيق البعد الاجتماعي للتنمية بالتخفيف من حدة البطالة بين الشباب والنساء بالريف، وذلك بما تتيحه تلك المشروعات من فرص للعمل. فضلاً عن الدورات التدريبية التي يعقدها الصندوق للمستفيدين من تلك المشروعات لإكساب تلك العمالة مهارات فنية وإدارية.
ولتحقيق تلك الأهداف يقوم الصندوق بتقديم القروض الميسرة للعديد من الفئات لتمويل مشروعات مدرة للدخل والتى تحتاجها القرى من خلال الوحدات المحلية. وكذا إعداد دراسات الجدوى المالية والاقتصادية للمشروعات لضمان كفاءة استخدام وسداد أموال الصندوق.
السياسة الائتمانية للصندوق:

1- الملامح العامة لسياسة الصندوق:

أولاً: مجالات الإقراض:

يقرض الصندوق مختلف مشروعات التنمية الاقتصادية الريفية وعلى الأخص:
  1. المشروعات الإنتاجية: مثل الإنتاج الزراعى (نباتى وحيوانى)، التصنيع الزراعى، الصناعات البيئية، الصناعات الحرفية ، وغيرها من المشروعات الإنتاجية.
  2. المشروعات التسويقية: مثل أنشطة التجميع، الفرز، التجهيز، التعبئة، التخزين، النقل والتوزيع.
  3. المشروعات الخدمية ذات العائد المالى: مثل جمع المخلفات ومعالجتها، الأسواق العامة، الميكنة الزراعية، الإصلاح والصيانة، نقل الأفراد، محطات الوقود، خدمات الرى، عيادات طبية وبيطرية، مدارس خاصة، مكاتب بريد وتليفونات أهلية، البرمجيات والحاسب الآلى.
  4. مشروعات صغار المستثمرين: ممن لديهم مشروعات قائمة أو الراغبين فى إنشاء مشروعات جديد (ذات عائد مادى دورى سريع يغطى استثماراتها الجديدة فى مدة لا تتجاوز العامين ونصف بما فيها فترة السماح). وبقروض لا تزيد عن عشرة آلاف جنيه وذلك فى أوجه النشاط الاقتصادى التالية:
  • الورش الحرفية المتنوعة كالنجارة والأثاث، وإصلاح الأحذية والمنتجات الجلدية وتصنيع الآلات الزراعية والبلاط وتربية دودة القز.
  • المحال التجارية المختلفة كالبقالة، ومحال السلع الغذائية، والحدايد، والبويات والملابس.
  • المطاعم والكافتيريات ومحال العصائر.
  • المصانع المختلفة كالطوب الطفلى، وتعبئة، وتغليف المواد الغذائية، والمناديل الورقية، والبلاط والبويات.
  • بعض الأنشطة المختلفة كاستديوهات التصوير، ومعامل الألبان، ومحال الزجاج والبراويز، والمطاحن،والفراكات، ومعامل التخليل، وتجديد سيارات الأجرة، والبضائع.
  • المناحل، وماكينات الرى، والجرارات الزراعية.
ثانياً: المقترضون:

يمنح الصندوق قروضه من الوحدات المحلية إلى الفئات التالية:
  • الأفراد الطبيعيون من الشباب وغيرهم.
  • شركات الأفراد الذين يعملون أو يستفيدون مباشرة من المشروع الذى يتم تمويله.
  • الجمعيات التعاونية الإنتاجية المسجلة والمشهرة قانوناً، والتى تقع تحت الإشراف المباشر لجهاز الصناعات الحرفية والتعاون الإنتاجى.
ثالثاً: حجم القروض:
  • القروض لا تتجاوز قيمتها 80% من الاستثمارات المطلوبة للمشروع (المقترض يدبر النسبة الباقية ذاتياً). ولا يتضمن القرض شراء أراضى أو إقامة مبانى ..إلخ، ويقتصر فقط على قيمة المعدات والتجهيزات وتكاليف تشغيل دورة إنتاج كاملة.
  • يعمل الصندوق على توسيع قاعدة المستفيدين من القروض وفقاً لما يلى:
  • 25% من حجم الإقراض للقروض الأقل من 3000 جنيه.
  • 25% من حجم الإقراض للقروض من 3000 إلى أقل من 5000 جنيه.
  • 25% من حجم الإقراض للقروض من 5000 إلى أقل من 10000 جنيه.
  • 25% من حجم الإقراض للقروض من 10000 لأكثر.
رابعاً: المدى الزمنى للقرض:

يركز الصندوق على منح نوعين من القروض.
  • قروض قصيرة الأجل: تسدد خلال عامين.
  • قروض متوسطة الأجل: تسدد خلال أربع سنوات.
خامساً: تكلفة الإقراض:

تتمثل تكلفة الإقراض للصندوق فى المصروفات الإدارية والتى تقدر بنحو 80% من الأسعار السائدة فى سوق النقد والتى يعلنها البنك المركزى فى بداية شهر إبرام عقد القرض. كما يمنح الصندوق خصماً إضافياً على هذه التكلفة تتباين نسبته حسب نوع المشروع وطبيعة المقترض والمنطقة الجغرافية التى ينفذ بها المشروع وذلك على النحو التالى:
سادساً: فترة السماح:

يمنح المقترض فترة سماح قبل البدء فى سداد أقساط القرض بما يعادل مدة دورة إنتاج أو تشغيل كاملة طبقاً لنوعية المشروع.
سابعاً: مواعيد سداد القسط:

يسدد القرض على أقساط تتناسب مواعيدها مع مواعيد حصول المشروع على دخوله أو عوائده.
ثامناً: الضمانات التى يقدمها المقترض للوحدة المحلية:

يقبل الصندوق الحد الأدنى من الضمانات التى تكفل الحفاظ على المال العام طبقاً لما يلى:
  • تعتبر موافقة لجنة شروق بالوحدة المحلية القروية شرطاً أساسياً للنظر فى الموافقة على طلب القرض وترفق الموافقة بطلب القرض.
  • يحرر عقد للقرض فيما بين المقترض والوحدة المحلية القروية.
  • تحرر سندات إذنية بقيمة أقساط القرض ومشتملاته (ويحل محل السندات الإذنية شيكات بنكية إذا توافرت لدى المقترض).
  • يحرر عقد إعارة استعمال للموجودات المالية من القرض بين المقترض والوحدة المحلية.
  • يحرر عقد إعارة استعمال بين المقترض والوحدة المحلية بالمشروعات التى بها مقومات مادية تصلح فى حد ذاتها كضمان.
  • فى المشروعات التى لا يتوافر بها مقومات مادية كضمان يأخذ الضمان الأشكال التالية وفقاً لحجم القرض:
  • أقل من 3 آلاف جنيه يكتفى بكفالة شخصية تضامنية.
  • من 3 – 5 آلاف جنيه يطلب كفالة شخصية تضامنية، مع إثبات المقدرة المالية للضامن.
  • أكثر من خمسة آلاف جنيه يتطلب صرف القرض ضمان قانونى واحد إضافى (رهن أرض أو عقار أو محل أو بضائع...).
تاسعاً: معايير قبول تمويل المشروع:

يقوم الصندوق بإعداد دراسة جدوى المشروعات ويتحمل مصروفات إجراء هذه الدراسة.
أ‌- الاعتبارات الاقتصادية لقبول إقراض المشروعات:
  • أن تغطى عوائد المشروع أقساط القرض بعد سداد كافة تكاليف التشغيل.
  • أن تتيح فرص عمل أكثر خاصة للشباب والمرأة.
  • الأقل فى التكلفة الاستثمارية لفرص العمل الواحدة.
  • يتيح فرصاً للتكامل مع مشروعات تنموية أخرى على النطاق المحلى.
  • الأقصر فى فترة استرداد القرض.
  • الأكثر محافظة على البيئة.
ب‌- أهم التطورات التى شهدتها عملية الإقراض:

مرت سياسة الصندوق بالعديد من مراحل التطوير والتحديث خلال السنوات الأخيرة للتيسير على المقترضين وتبسيط الإجراءات وسرعة إنجاز العمل. ويمكن حصر هذه التطورات فيما يلى:
1- الضمانات:
  • تمنح القروض التى لا تزيد عن 1000 جنيه بضمان إقرار من لجنة شروق بالقرية معتمداً من الوحدة المحلية بحسن سمعة المتقدم للقرض وحاجته إليه، وجديته فى تنفيذ المشروع.
  • تمنح القروض التى تزيد عن 3000 جنيه بضمان كامل جماعى على كل من المقترض والضامنين بعد موافقة لجنة شروق بالقرية اعتماد الوحدة المحلية.
  • تبسيط الضمانات بالنسبة للمشروعات التى تتجاوز 3000 جنيه بما يتلاءم مع ظروف وإمكانيات كل مقترض، وطبقاً لنوع وطبيعة المشروع والمنطقة الجغرافية التى سينفذ فيها المشروع، مع التركيز على أن يكون الضمان الأساسى هو موجودات المشروع كلما كان ذلك ممكناً.
2- المساهمة النقدية واستخدامات القروض وأجلها:
  • خفضت قيمة المساهمة النقدية التى يودعها المتقدم لمشروع سيارات النقل الجديدة فى حساب الخدمات والتنمية بالوحدة المحلية نحو 25 % من قيمة السيارات بدلاً من 50%.
  • تم قبول إقراض، تمويل المعدات و الآلات الثقيلة (حفار ـ لودر ...إلخ) المستعملة على أن يوافى الصندوق من قبل الوحدة المحلية بتقرير شامل عن حالة المعدة ومواصفاتها الفنية والتقييم الفنى لها.
  • قبول إقراض مشروعات منافذ البيع والتسويق بالمراكز والمدن التى تقوم بتسويق وبيع منتجات القرى.
  • التوسع فى القروض الصغيرة الحجم وتلك صغيرة ومتوسطة الأجل.
3- الإجراءات:
  • يتم الاكتفاء بتوقيع استمارات القروض بالوحدة المحلية فقط وترسل مباشرة إلى المحافظة لمراجعتها وتوقيعها بإدارة التنمية ثم اعتمادها من سكرتير عام المحافظة، ويتولى مدير التنمية بالمحافظة إخطار المركز اختصاراً للوقت.
  • يقوم مندوب من الصندوق بزيارات دورية منتظمة إلى إدارات التنمية بالقرى لاستلام طلبات القروض وتسليم العقود التى تمت الموافقة عليها ، والرد على كافة الاستفسارات الخاصة بالصندوق وإجراء مراجعة أولية لتلك الطلبات.
  • تقرر بالنسبة للحالات القهرية أو الطارئة أو الحالات الإنسانية الموافقة على إعادة الجدولة للقروض بنفس سعر التكلفة السابق منحها عند طلب القرض.
  • مد فترة السماح للمشروعات قبل تحصيل أقساط القروض ، بحيث يتم تسديد أولى الأقساط من العائد المتحقق من دورة الإنتاج الثانية وليست الأولى.
4- المقترضون:
  • التحول من صندوق إقراض للجهات الحكومية (الوحدة المحلية) إلى صندوق إقراض للجمعيات والأفراد والشركات.
  • إعطاء أولوية لصغار المستثمرين والتوسع فى منح القروض متناهية الصغر.
  • تشجيع المرأة على الاقتراض لإدماجها فى تنمية القرية اقتصادياً.
5- المدى الزمنى للحصول على القرض:
أدخل الصندوق أسلوب جديداً فى آليات العمل ساعدت على تقصير الفترة الزمنية من تاريخ تقديم طلب القرض حتى تاريخ الحصول عليه إلى نحو 27 يوماً فقط.
ج – البعد التنموى لسياسة الصندوق:
  • التوسع فى نشر الصناعات التكاملية بالريف المصرى.
  • العمل على الحد من معدلات البطالة وما يترتب عليها من مشاكل.
  • تدعيم التنمية بالقرية بتشجيع إقراض الجمعيات التعاونية الإنتاجية بتكلفة أقل، والعمل على تشجيع الشباب الذى يقوم بتنفيذ المشروعات صغيرة متكاملة أو متشابكة المصالح لتتجمع تحت مظلة جمعيات إنتاجية تساعدهم فى توفير مستلزمات الإنتاج والتقنية الفنية والمعلومات وفرص التسويق.
  • تحقيق التنمية الإقليمية وما يترتب عليها من إحداث التوازن فيما بين الأقاليم وذلك بتخفيض تكلفة الإقراض للمشروعات التى تقام فى مناطق جنوب الصعيد والمناطق الصحراوية ومناطق الاستصلاح الجديدة.
  • تشجيع صغار المستثمرين بالتوسع فى إقراضهم والتعامل معهم من خلال شروط إقراض ميسرة.
  • تشجيع الفئات الخاصة بالمجتمع الريفى كالشباب بإقراضهم بتكلفة إقراض مميزة وإعطاء أولوية فى القروض الصغيرة للمرأة الريفية ، مع منحها فترة سماح مضاعفة تشجيعاً لمشاركتها فى المشروعات الإنتاجية بالقرية، هذا بجانب مساندة أصحاب المشروعات من ذوى الحالات الطارئة والإنسانية.
  • المحافظة على البيئة بإعطاء أولوية فى الإقراض للمشروعات التى تعمل فى هذا المجال.
  • التوسع فى منح القروض متناهية الصغر لإقامة منافذ الصحف ، والكتب ، والمجلات التى تعكس اهتمام الصندوق بالبعد الثقافى والتنمية البشرية بالقرية المصرية.
  • إدخال صناعة وخدمات المعلومات والبرمجيات والحاسب الآلى للقرية، والتوسع فى إقراض الحاسبات الآلية للشباب بشروط ميسرة، بهدف تطوير القرية تكنولوجياً.
د ـ إجراءات الحصول على القرض:

قسمت إجراءات الإقراض إلى ثلاث مراحل:
  • إجراءات طلب الحصول على قرض المشروع وتتم على المستوى المحلى.
  • إجراءات فحص الطلب والموافقة على الإقراض من خلال إدارة الصندوق.
  • متابعة التنفيذ والسداد والتشغيل المكتبية والميدانية وتتم بالتعاون فيما بين إدارة الصندوق والمسئولين بالوحدة المحلية.
6- التوزيع الجغرافى لنشاط الصندوق:
يغطى نشاط الصندوق جميع محافظات الجمهورية باستثناء شمال وجنوب سيناء، والبحر الأحمر، وبورسعيد خلال السنوات السابقة، وغالباً ما يرجع ذلك إلى عدم وفائها لسداد الأقساط المستحقة عن القروض السابق إتاحتها فى مواعيدها المحددة، ولكن تم الاستفادة من أنشطة الصندوق فى معظم الوحدات المحلية بهذه المحافظات كنتيجة إلى المساندة الإعلامية الجيدة من الصندوق لتعريف مواطنى هذه المحافظات بأنشطته المتعددة من خلال الندوات والأنشطة التدريبية والكتيبات التى يصدرها الصندوق بصفة دورية.
إجراءات الحصول على القرض: إجراءات الحصول على القرض
بيانات خاصة بالمشروع
(تملأ بمعرفة أخصائى المشروعات بالوحدة بالتعاون مع المنتفع) بيانات خاصة بالمشروع
ثانياً: الهيكل التمويلى للمشروع:
  • مساهمة عينية: ........................................ جنيه.
  • مشاركة نقدية: ......................................... جنيه.
  • قرض الصندوق : ........................................جنيه.
  • جملة رأس المـــال :...................................جنية.
ثالثاً: الفترة اللازمة للتنفيذ: ........................ شهر.

رابعاً: تكاليف التشغيل السنوية (سنة نمطية)


العمالة:


خامساً: الإهلاكات والاستهلاك:


سادساً: الإيرادات المتوقعة (سنة نمطية)


الضمانات:

التى سوف تحصل عليها الوحدة المحلية لضمان وفاء التزام المستفيد بسداد قيمة القرض وتكاليفه (يرفق خطاب بذلك).
موافقة لجنة شروق بالقرية.


شعار الجمهورية بالمحافظة:


مشروع تنمية مهارات صغار المستثمرين

"استمارة طلب قرض"
  • المشروع ...........................................................
  • بالوحدة المحلية لقرية ...........................................
  • مركز .................محافظة ..................
  • اسم طالب القرض ...............................
هـــام:
استمارة طلب القرض ودراسة الجدوى وكافة إجراءات الحصول على القرض مجانية وغير خاضعة لأى رسوم أو دمغات أو خلافه تحت أى مسمى من المسميات.

بيانات تملاً بمعرفة طالب القرض
  • الاســـــم : ................................................
  • تاريخ الميلاد : ...............................................
  • العمل بالبطاقة :................. العمل الحالى: ................
  • محل الإقامة بالبطاقة : ......................الإقامة الحالية: ..................
  • المؤهل إن وجد : ....................... سنة التخرج ...................
  • عنوان النشاط : .............................................
  • × الموقع (ملك / إيجار) ـ حالته ......... مساحته ........
  • × المرافق (كهرباء، مياه، صرف) ـ نوع المشروع (جديد / استكمال/ تطوير).
×× الغرض من القرض:
  • ..........................................
  • ..........................................
  • الطاقة الإنتاجية الحالية ............ الطاقة بعد القرض .........
  • عدد العمال الحالى .......... عدد العمال بعد القرض ........
  • كيفية التسويق الحالى ......... التسويق بعد القرض .......
  • قيمة القرض المطلوب:....... جنيه ـ قيمة المساهمة ..... جنيه
× الضمانات: شيكات.
  • ............................................
  • ...........................................
  • اسم مقدم الطلب/ ........................... اعتماد رئيس الوحدة المحلية
  • التوقيع ..............................
بيانات تملأ بمعرفة الوحدة المحلية والمنتفع
  • هل سيتم شراء عدد أو آلات جديدة من قيمة القرض؟ ما هى؟ وما قيمتها؟
  • .........................................
  • ..........................................
  • ما هى الخامات المستخدمة حالياً؟
  • ...........................................
  • ...........................................
  • ما هى الخامات المطلوبة إضافتها بعد استخدام القرض؟
  • ..............................................
  • ..............................................
×× التكاليف الاستثمارية:
×× الإيرادات:
رأى لجنة التنمية بالوحدة المحلية
×× يرفق بالاستمارة:
  • كشف تجميعى موضع به أسماء المنتفعين والمشروعات معد لمعرفة إدارة التنمية بالمحافظة ويختم بخاتم الجمهورية.
  • صورة من كافة المستندات ومنها: البطاقة الشخصية / العائلية ـ الرخصة (إن وجدت)
  • مع ختم جميع صفات الاستمارة بشعار الجمهورية الخاص بالوحدة المحلية.







التسويـق الفعــال للمشروعات..المفاهيم والأهداف

من اللحظة التي تباشر فيها مهام حياتك اليومية، وحتى تذهب إلى فراشك تجد نفسك محاطاً ببحر من الأنشطة التسويقية؛ فأنت تتعامل مع سلع وخدمات وأفكار بشكل دائم ويومي تضفى بصمة وشكل جديد للحياة.
يهدف التسويق إلى تكوين قاعدة من العملاء ولذلك فالتسويق هو عملية معقدة لتكوين قاعدة من العملاء لمنتجاتك وخدماتك، وخطة التسويق هي الوثيقة المكتوبة التي تساعدك على الاضطلاع بهذه العملية، بما في ذلك الخطوات التي تحتاجها هذه الخطة لتضمن نجاحها.
وتعرف الوظيفة التسويقية:

بأنها "مجموعة من الأنشطة المتكاملة التي تؤديها المنشأة لتسهيل عمليات التبادل، وفى سبيل ذلك فإن إدارة التسويق في المنشأة تقوم بوظيفتين أساسيتين.
  1. خلق الطلب على منتجات المنشأة، وذلك بتحديد الفرص التسويقية والبحوث وتخطيط المنتجات والإعلان، والبيع الشخصي وترويج المبيعات والتسعير والتمييز.
  2. خدمة الطلب وذلك من خلال التحقق الفعلي لعملية التبادل يتم ذلك عن طريق وظائف التخزين والنقل، وتنفيذ الطلبات والتبادل، والخدمة الفنية، والضمان ومنافذ التوزيع، واختيار قطاعات العملاء، وتمويل التسويق، والتصدير.
تعريف التسويق الحديث:

يعرف التسويق الحديث بأنه (الجهود التي يبذلها الأفراد والجماعات في إطار إداري واجتماعي معين للحصول على حاجاتهم ورغباتهم من خلال إيجاد وتبادل المنتجات والقيم مع الآخرين) ويشير هذا التعريف إلى أن التسويق هو مزيج من عدة عناصر هي:
1- الحاجات والرغبات (Needs & Wants):

يقصد بالحاجات Needs عموماً تلك المتطلبات الأساسية التي يشعر الفرد بضرورة إشباعها على نحو مستمر وتعتبر الحاجات الإنسانية نقطة البداية لدراسة النشاط التسويقي، ومن أمثلة الحاجات التي يطلبها الإنسان: الطعام والملبس والمأوى والأمان والشعور بالانتماء والاحترام، ويختلف إشباع هذه الحاجات وفقاً لطبيعة المجتمع وتقدمه. أما الرغبات Wants فهي وسائل إشباع هذه الحاجات لذا فإن رجل التسويق يقوم بإشباع الرغبات وتوجيهها، والتأثير في القرارات الخاصة باختيار السلع والخدمات اللازمة لهذا الإشباع.
2- المنتجات (Products):

تشير كلمة منتج Product إلى أي خدمة أو نشاط، أو شخص، أو مكان، أو منظمة أو فكرة ، ويؤثر على نوعية المنتج عدة مؤثرات كالمال والتوقيت وعادات العملاء والمنافسة والتكنولوجيا. فإيجاد طلب على منتج جديد وتغيير عادات المستهلك الشرائية يعد ضرباً من المستحيل، وإدخال تكنولوجيا جديدة من شأنه أن يتسبب في زيادة التكلفة.
3- التبادل (Exchange):

التبادل هو الشكل الطبيعي لإشباع الرغبات فالتبادل هو لب العملية التسويقية ويتم التبادل من خلال العمليات التسويقية والتي تبنى على متاجرة بين طرفين وتتضمن شيئين ذاتا قيمة، وقد تكن العملية نقدية أي يتم تبادل سلع وخدمات بوحدات نقدية في عملية بيع وشراء عادية، وقد تتم العملية في شكل مقايضة حيث تتم مبادلة بين منتجات بمنتجات أخرى.
4- المعاملات التجارية (Transactions):

إذا كان التبادل هو جوهر النظام التسويقي فإن المعاملات التجارية تمثل وحدة قياس لهذا النظام، وتتطلب عملية المعاملات التجارية عدة عوامل قابلة للقياس هي:
  1. وجود شيئين على الأقل لهما قيمة.
  2. حالة يتم الاتفاق عليها.
  3. وقت للاتفاق.
  4. مكان للاتفاق.
  5. الأسواق (Markets):
    الأسواق هي الأماكن التي تمكن البائعين والمشترين لسلعة معينة من الاتصال الدائم ببعضهم البعض والإحاطة بجميع المعلومات المتعلقة بهذا السلعة. وبتقدم وسائل الاتصال وتعددها اتسعت الأسواق وقويت الروابط بينها. ويمكن أن يكون السوق في مكان ما، أي منطقة جغرافية معينة أو يكون مجموعة من الأفراد أو الشركات أو الدول متصلة ببعضها فعلياً أو إلكترونياً.
ويختلف حجم السوق وفقاً لمجموعة من الاعتبارات فمقدمتها السعر المعروض به السلعة أو الخدمة، وكذلك عدد الأشخاص الذين لهم اهتمامات بالسلعة وتحقق لهم منفعة ولديهم الرغبة في اقتنائها والقدرة على ذلك.
مما سبق يتضح أن التسويق هو مجموعة من الأنشطة المتكاملة والتي تقوم على توجيه انسياب السلع والخدمات الأفكار، وذلك في حدود تأثيرات البيئة المحيطة.
أهمية التسويق:

تساهم أنشطة التسويق في تقديم السلعة أو الخدمة للعملاء وبذلك يعتبر التسويق من المؤثرات الرئيسية المحددة لقدرات المشروع على الحياة والاستمرار، وعلى وجه العموم تساعد أنشطة التسويق على زيادة الحركة الاقتصادية في المجتمع وتنعكس أهمية الوظيفة التسويقية في المجالات التالية:
1- إنشاء منافع:

تقوم الوظيفة التسويقية بإنشاء منافع زمنية ومكانية، بالإضافة إلى منفعة التملك والمنفعة الشكلية، والشكل التوضيحي رقم (1) يوضح الوظائف التسويقية والمنافع الناشئة عنها.
الوظائف التسويقية ومنافعها
الشكل (1) الوظائف التسويقية ومنافعها
2- تدعيم التخصص:

تتوقف درجة التخصص على مدى المجتمعات فكلما تقدم المجتمع زادت درجة التخصص، ومع تقدم الزمن بدأ التخصص في الإنتاج، وكان نتيجة لهذا التخصص زيادة حجم الإنتاج الكلى للمجتمع والتركيز على درجة إتقان وتطور ما ينتجه، ومع زيادة مستوى المعيشة في المجتمعات المختلفة وظهور المنتجون الذين يقومون بإنتاج كميات ضخمة من السلع والخدمات، أصبح من الصعوبة بيع هذه السلع بشكل مباشر إلى المستهلك النهائي، وكان من الضروري بعد التخصص في الإنتاج أن تكون هناك منشآت متخصصة في التوزيع والبيع ... إلخ. للعمل كوسطاء بين المنتجين والمستهلكين ومن ثم نشأت المراكز والتجمعات التجارية.
3- تطوير مستوى المعيشة:

التسويق يمكن من إشباع حاجات الإنسان ورفع مستوى المعيشة لأفراد المجتمع، وذلك من خلال تقديم المنتجات المطلوبة من سلع وخدمات وأفكار بقصد إشباع الحاجات الحالية والمرتقبة للمستهلك كما يعمل التسويق على التعرف على الاحتياجات والرغبات الكامنة ومواءمة هذه الحاجات مع استخدام ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة في توفير سلع وخدمات جديدة وتطوير المنتجات الحالية بما يساعد على رفع مستوى معيشة الأفراد.
أهداف نظام التسويق:
  1. تعظيم الاستهلاك.
  2. تعظيم رضاء المستهلكين.
  3. تعظيم فرص الاختيار.
  4. تعظيم وتحسين جودة الحياة.





خطة التسويق

أولاً: نموذج خطة التسويق:

الخطة التالية هي خطة تسويق مشروع ....... (اذكر اسم مشروعك)
1- تحليل السوق:

أ- السوق المستهدف:

(السوق المستهدف هو الذي ترغب في الوصول إليه) ـ من هم العملاء الذين ترغب في كسبهم؟
1- سيكون هدفنا الرئيسي البيع (ضع علامة على كل من هو هدفك الرئيسي):
النسبة المتوقعة من إجمالي نسبة البيع
2- سيتم تحديد العملاء المستهدفين حسب:
‌أ) نوع المنتج أو الخدمة خط الإنتاج / الخدمات. سيتم اختيار خطوط إنتاج معينة هي ــــــــــــــــــــ
‌ب) المنطقة الجغرافية؟ ما هي المناطق الجغرافية؟ ـــــــــــــــ
‌ج) حجم المبيعات ؟ سيكون هدفنا حجم مبيعات قدره ــــــــــــــ
‌ د) الصناعة ؟ الصناعة المستهدفة لدينا ستكون هي صناعة ـــــــــــ
‌ه) مجالات أخرى ؟ حدد ما هي ــــــــــــــــــــــــ

3- كم تتوقع أن يبلغ حجم إنفاق السوق الذي نستهدفه على نوع السلع أو الخدمات التي ننتجها خلال العام القادم؟ ـــــــ جنيه.
ب – المنافسة:

1- من هم المنافسين لنا ؟ (يمكنك وضع أي عدد من المنافسين).
المنافس الأول:
  • الاسم: ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • العنوان : ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • عدد سنوات العمل : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • نصيب المنافس من السوق : ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • سياسة تسعير المنتج أو الخدمة : ــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • مواصفات المنتج أو الخدمة : ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
المنافس الثاني:
  • الاسم: ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • العنوان : ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • عدد سنوات العمل : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • نصيب المنافس من السوق : ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • سياسة تسعير المنتج أو الخدمة : ــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • مواصفات المنتج أو الخدمة : ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
المنافس الثالث:
  • الاسم: ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • العنوان : ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • عدد سنوات العمل : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • نصيب المنافس من السوق : ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • سياسة تسعير المنتج أو الخدمة : ــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • مواصفات المنتج أو الخدمة : ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
2- ما هي درجة المنافسة في السوق:
  • عالية ــــــــــــــــ
  • متوسطة ــــــــــــــــ
  • منخفضة ــــــــــــــــ
3- اكتب عناصر القوة والضعف لديك مقارنة بمنافسيك (يجب أن تأخذ في الاعتبار عند وضع عناصر القوة والضعف عناصر هامة مثل الموقع وحجم الموارد المالية والبشرية والسمعة والشهرة والخدمات التي يقدمها المنافس، إلخ ...).
ج – البيئة أو العوامل الخارجية:

1. فيما يلي بعض العوامل الاقتصادية الهامة التي يمكن أن تؤثر على المنتج أو الخدمة التي توفرها (مثل نمو حجم التجارة وسلامة الصناعة والاتجاهات الاقتصادية والضرائبي وأسعار الكهرباء والطاقة المستخدمة، إلخ ...).
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
2. فيما يلي بعض العوامل القانونية التي يمكن أن تؤثر على السوق:
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
3. فيما يلي بعض العوامل الحكومية أو المتعلقة بالحكومة:
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
4. فيما يلي بعض العوامل البيئية أو الخارجية التي ستؤثر على السوق ولا نستطيع التحكم فيها:
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
2. تحليل السلعة أو الخدمة ( وصف السلعة أو الخدمة):

قم بوصف السلعة أو الخدمة وماذا تفعل:
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1. مقارنة:

‌أ) ما هي الميزة التي توجد لدى السلعة أو الخدمة التي تقدمها وتتفوق بها عن غيرها من السلع أو الخدمات المنافسة (يمكن أن تأخذ في الاعتبار الملامح التي تنفرد بها مثل السمات الخاصة بسلعتك أو براءات الاختراع أو الامتياز أو الخبرة أو التدريب الخاص، إلخ..).
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
‌ب) ما هي أوجه القصور بالنسبة للسلعة أو الخدمة التي توفرها ؟
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
2. بعض الاعتبارات الأخرى:

‌أ) من أين ستأتي بالمواد التي ستستخدمها في العملية الإنتاجية؟
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
‌ب) سجل بعض الاعتبارات الأخرى:
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
3. استراتيجيات التسويق ـ المزج بين عناصر السوق:

أ- الانطباع أو الصورة الذهنية للمنتج لدى العميل.
ما هو الانطباع أو الصورة التي تريد العميل أن يعرفها عن منتجك (مثل أنه رخيص ولكنه جيد أو أنه متميز وغير منتشر أو أن الخدمة تقدم طبقاً للمواصفات التي يطلبها العميل أو أن المنتج يتمتع بجودة عالية أو أنه مناسب أو أن الخدمة تقدم بسرعة فائقة أو ……)؟
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ب- السمات:
1. أكتب السمات التى ستؤكد عليها:
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ت- تسعير المنتج أو الخدمة:
1. سنستخدم سياسة التسعير التالية:
  • تحديد نسبة ربح محددة تضاف على التكلفة ــــ ما هي نسبة الربح ؟ ــــ
  • اقتراح سعر محدد ــــــــ
  • سعر تنافسي بالنسبة للسوق ــــــــ
  • سعر يقل عن سعر المنافسة ــــــــ
  • سعر استثنائي ــــــــ
  • سياسات أخرى ــــــــ
2- هل تتناسب أسعار منتجاتنا مع انطباع العملاء عن المنتج؟
  • نعم ـــــ
  • لا ـــــ
3- هل يمكن تغطى أسعار منتجاتنا تكاليف المنتج مع وجود هامش ربح معقول؟
  • نعم ـــــ
  • لا ـــــ
ث – خدمة العملاء:
1. أكتب ما هي الخدمات التي تقدمها للعملاء:
  • ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
2. أذكر شروط البيع التي تعرضها على عملاءك (أو شروط الأقساط)
  • ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
3. المنافسون يقدمون الخدمات التالية:
  • ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ج ـ الدعاية والترويج والإعلان عن المنتج:
1. هذا ما نريد أن نقوله عن المشروع:
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
2. سنقوم باستخدام وسائل الدعاية والإعلان التالية:
  • تليفزيون ــــــــــ
  • راديو ــــــــــ
  • بريد مباشر ــــــــــ
  • اتصالات شخصية ــــــــــ
  • اتحادات ونقابات العمال ــــــــــ
  • الجرائد ــــــــــ
  • المجلات ــــــــــ
  • دليل تليفونات الشركات ــــــــــ
  • لوحات الإعلانات بالطرق ــــــــــ
  • وسائل أخرى ــــــــــ
3. فيما يلي أسباب اختيارنا للوسائل الإعلانية السابقة الذكر:
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثانياً ـ ملاحظات هامة خاصة بالتسويق:

1. ملاحظات خاصة بخطوات التسويق:
  1. القيام بتصنيف احتياجات عملاءك.
  2. تحديد عملاءك المستهدفين (من هو العميل الذي تسعى إلى اجتذابه).
  3. اختيار مكانك في السوق (نصيبك من السوق).
  4. تحديد المنافسين لك.
  5. تقييم وإدارة الموارد المتاحة لديك.
  • المالية.
  • الموارد البشرية.
  • المواد الخام والأدوات.
  • الإنتاج.
2. ملاحظات خاصة ببناء وضع ومكانة في السوق:
  1. هل أنت تابع أم قائد.
  2. هل تهتم أكثر بالجودة أم السعر.
  3. هل تسعى إلى الابتكار أم التقليد.
  4. هل اهتمامك أكبر بالعميل أم بالمنتج.
  5. هل تسعى إلى كسب سوق دولي أم سوق محلى.
  6. هل تسعى في البيع إلى القطاع الخاص أم القطاع الحكومي.
3. ملاحظات خاصة بإستراتيجية المبيعات:

1- استخدام أسلوب بيع يتناسب مع العميل:
  • المرحلة الأولى : القيام بالاتصال بالعميل والاتفاق على مناقشة ماذا يريد العميل.
  • المرحلة الثانية : حدد هدف العميل والظروف الجارية من خلال الإنفاق على ما يريد العميل وعلى العناصر الخارجية المحيطة بالمشروع والتى ستؤثر على تحقيق أهدافه.
  • المرحلة الثالثة : اقترح خطة لكسب العميل من خلال الاتفاق على أن استخدام منتجاتك وخدماتك سيحقق ما يريده العميل.
  • المرحلة الرابعة : الحصول على التزام من العميل، من خلال الاتفاق على أن العميل سيطلب منتجاتك أو خدماتك.
2- التأكيد على المزايا التي سيحصل عليها العميل:
  • يجب أن تكون الميزة ميزة واضحة: عندما لا يكون هناك إمكانية لإبراز الميزة بشكل واضح، يكون من الصعب أن نتحدث عنها باعتبارها ميزة أو أن نعرض تلك الميزة.
  • يجب أن تكون الميزة ميزة هامة بالنسبة للعميل: عندما يكون هناك اختلاف في وجهات نظر البائع والمشترى من حيث أهمية الميزة، فإن وجهة نظل العميل دائماً هي الرابحة.
  • يجب أن تكون الميزة ميزة محددة: عندما تكون هناك ميزة تنافسية ولكنها لا تتمتع بالوضوح الكافي فهي تتحول إلى ميزة هامشية ويجب تجاهلها.
  • يجب أن تكون الميزة قابلة للترويج: عندما يمكن إثبات أن الميزة ميزة تنافسية من الضروري أن يعرف العميل ذلك وإلا يمكن أن نعتبر الميزة وكأنها غير موجودة على الإطلاق..
4. ملاحظات خاصة بمزايا السلعة أو الخدمة وسلوك المشترى:

أ-عناصر تنظيم سلوك الشراء لدى العميل:
  • مصدر الشراء: من الذي يشترى السلعة أو الخدمة.
  • أهداف الشراء: ما الذي يحتاج إليه العميل وما الذي يشتريه.
  • مناسبات الشراء: متى يقوم العميل بالشراء.
  • أماكن الشراء: من أين يشترى العميل السلعة التي يريدها.
  • أهداف الشراء: لماذا يشترى العميل تلك السلعة.
  • وسيلة الشراء: كيف يقوم العميل بعملية الشراء.
ب‌- المبدأ الأساسي في عملية البيع:
  • ما لم يحقق العرض مصلحة للمشترى.
  • وما لم يحقق العرض إشباعاً لرغبات المشترى.
  • وما لم يحقق العرض مكسباً للمشترى.
  • فإنه لن يقوم بعملية الشراء.
ج- دوافع الشراء لدى العميل:
  1. درجة الاحتياج إلى السلعة
  2. القدرة على دفع ثمن السلعة.
  3. سلطته في دفع ثمن السلعة
  4. سهولة حصوله على السلعة.
  5. موقف إيجابي من السلعة
  6. تجربة سابقة في شراء السلعة.
  7. مصدر واحد فقط لبيع السلعة
  8. سمعة السلعة سواء في الجودة أو السعر.
وتنقسم دوافع الشراء إلى دوافع عقلانية أو دوافع عاطفية ومن أمثلة ذلك:







رد مع اقتباس

  #3  
قديم 10-22-2008, 03:24 PM
الصورة الرمزية join_islam
join_islam
الإشراف العام

join_islam غير متواجد حالياً
 




افتراضي الجزء الثالث





أفكار و دراسات جدوى

دراسات جدوى مشروعات ثروة حيوانية

دراسة جدوى مشروع تربية الأرانب


دراسة جدوى اقتصادية لمشروع تربية أرانب ( 100 أم و 20 ذكر)

إن مشروع الأرانب من أربح المشاريع الآن بمصر، للدمار و الأمراض التي قد أصابت الدواجن مثل أنفلونزا الطيور، و البقر الحمى القلاعية التي اقتلعت الكثير و الكثير من ثورة البلاد الاقتصادية الحيوانية و مرض الجلد العقدي أخيرا،،،
إنني أنصح كل مستثمر، شاب، رجال المعاش، السيدات في المنازل بعمل هذا المشروع المجدي جدا (بشروط) و هي:
  1. أن تضمن سلالة الأرانب ويفضل الحصول عليها من ( معاهد البحوث أو اكبر مزارع مصر).
  2. أن تكون البطاريات وزن العين لا يقل عن 3.5 كجم و ابعادها60*50*40، و تكون مجلفنة ثم عليها طبقة الكترو استاتيك.
  3. أن يكون العلف مطابق للمواصفات القياسية لوزارة الزراعة المصرية و يكون مكتوب على العبوة تلك الجملة.
  4. أن يكون العنبر مطابق للمواصفات ألا تقل التهوية على 15% من مساحة أرضية العنبر.
  5. أن يكون المشرف على المزرعة مهندس زراعي و ليس طبيب بيطري ( لان المهندس يسمى مهندس تغذية و إنتاج حيوان).
أولا: تكاليف الحيوانات:
  • 100 أم سعر الأم 80 جنيه =8000 جنيه
  • 20 ذكر سعر الذكر 85 جنية= 1700
  • إذن تكاليف الحيوانات 8000+1700=9700 جنيه.
ثانيا : تكاليف البطاريات:
  • 240عين للفطام و الذكور و الإناث سعر العين 80 جنيه = 19200 جنية.
  • إذن التكاليف الثابتة 9700+19200 = 28900= جنية.
ثالثا: معلومات عن أسلوب التغذية:
  1. الأم تتغذى على 300 جرام علف يوميا.
  2. الذكر يتغذى على 200 جرام علف يوميا.
  3. الخلفة تتغذى على 100 جرام علف يوميا حتى عمر 45 و هو عمر البيع.
  4. كل أم تلد 5 أرانب في المتوسط بعد حساب النافق منها.
  5. سعر طن العلف موحد للإناث أو الذكور أو للفطام= 1600 جنيه.
رابعا: تكاليف التغذية:
  • تكاليف التغذية للأمهات حتى البيع 45 يوم= 300 جرام علف، في 45 يوم في 100 أم= 1350 كجم=1.35 طن.
  • تكاليف تغذية الذكور حتى البيع= 200 جرام في 45 يوم في 20ذكر=180 كجم=0.18 طن.
  • تكاليف التغذية للخلفة حتى البيع= 100 جرام في 45 يوم في 500 أرنب =2250 كجم =2.25 طن.
إذن تكاليف التغذية الكلية حتى بيع الإنتاج =1.35 + 0.18 + 2.25 =3.78 طن سعر الطن 1600 جنيه =6048 جنيه.
خامسا:حساب التكاليف الأخرى:
  • أدوية 45 يوم بحوالي 600 جنيه.
  • الإيجار: 250 جنيه
  • العمالة: 250 جنية
  • الإشراف: 500 جنيه
  • مرافق (ماء، كهرباء): 100 جنيه
سادسا:العائد من بيع الأرانب (لحم):
  • 500 أرنب وزن الأرنب لا يقل عن 1.5 كجم في سعر الكيلو 14 جنيه =10500 جنيه
  • الربح = العائد - التكاليف
  • التكاليف =6048 للعلف+600 أدوية+500 عمالة و إيجار+600 إشراف و ماء و كهرباء=7748 جنيه.
  • الربح = 10500 - 7748 = 2752 جنية وذلك كل 45 يوم.




مشروع إنشاء مزرعة لتربية الحمام

المصدر: أ/ طلعت عبد الفتاح خليفة- المدير التنفيذي لمشروع تربية الحمام- مؤسسة جنوب الوادي- القرية المنتجة.مدى الحاجة إلى إقامة مشروع مزرعة صغيرة لتربية الحمام:

المزرعة يمكن لها إنتاج الحمام بكل أنواعهتظهر الحاجة الملحة لتنفيذ مشروع إنشاء مزرعة صغيرة لتربية الحمام داخل جمهورية مصر العربية من أجل إنتاج الحمام بكل أنواعه ومنتجاته إنتاجا تراكميا (حمام الزينة – حمام غية – حمام عروض وسباق – حمام لإنتاج اللحوم – أسمدة عضوية) التي تتواءم مع المستوى الاقتصادي، ومناسب لمستويات الجودة العالمية لإنتاج اللحوم البيضاء عن طريق توفير السلالات الجيدة والمناسبة بأسعار مناسبة، بدلا من اللحم الصومالي والأثيوبي، وكذلك تفعيل دور المركز القومي للبحوث والاستفادة من خبراته الكبيرة.
الأهمية الاقتصادية والاجتماعية والصحية لمشروع تربية الحمام:

تتحدد الأهمية الاقتصادية والاجتماعية والصحية لهذا المشروع من الأهداف التالية:
  1. المساهمة في تحقيق نتائج هذه النظرية:
    المنتج البسيط + إمكانيات بشرية + إمكانيات علمية + إمكانيات مادية .....التخطيط......< العالمية.
  2. المحافظة على السلالات المصرية للحمام المصري وتحسينها وراثياً عن طريق الانتخاب من خلال إنشاء وحدات إنتاج وتربية حمام (مزرعة صغيرة) توضع على الأسطح (المنازل – المدارس – النوادي – الوحدات السكانية الشعبية) بالقرى والمدن المصرية باستخدام (المشاركة المجتمعية) والطرق الحديثة لتربية الحمام حتى نصل إلى سلالة مصرية معتمدة علميا مثل "الكنج الأمريكي الأبيض والفضي والأحمر – المونديان" خلال خمس سنوات، 80 % إنتاج لحوم الحمام، 20 % زينة – سباق – عروض، وهذا يمثل المرحلة الأولى للمشروع. المزرعة تهدف للمحافظة على سلالات الحمام المصري
  3. وضع لحوم الحمام على خريطة اللحوم المستهلكة في مصر مما يؤدي إلى الاكتفاء الذاتي من اللحوم الداجنة النظيفة وغير الملوثة، حيث معدل الاستهلاك العالمي للفرد من اللحوم البيضاء 39 % وفي مصر 17 % وفي الولايات المتحدة الأمريكية 79 %.
  4. عودة القرية المصرية إلى الإنتاج بعد أن نخر الاستهلاك في عظامها ووضعها بجوار المدينة في استهلاكها الطفيلي "محو الأمية الإنتاجية".
  5. استثمار أسطح المنازل والمدارس والنوادي والوحدات السكنية الريفية مما يساهم في إضافة مساحة جديدة إلى الأراضي المستثمرة في مصر بدون تكاليف استصلاح، 500 فدان (خمسمائة فدان) تقريبا. يمكن إنشاء المزرعة فوق سطح المنزل
  6. امتصاص جزء كبير من البطالة السلبية من النساء وخاصة الحاصلات على دبلومات المدارس الثانوية الزراعية، وبمعنى آخر ربط العملية التعليمة بسوق العمل.
  7. خلق فرص عمل لخريجي الكليات المختلفة مثل (التجارة – الزراعة – الطب البيطري).
  8. تحسين دخل الأسر الفقيرة والأيتام وأسر المساجين وكذلك ذوى الاحتياجات الخاصة وأرباب المعاشات وكل من يريد عمل شريف وكذلك الأسر المهمشة حتى نصل إلى المعدل العالمي لدخل الفرد الفقير وهى دولارين يوميا للفرد.
  9. إنتاج خمسة آلاف طن زرق الحمام (مخلفات الحمام) سنويا مما يساعد في إنتاج زراعات نظيفة "أسمدة عضوية".
  10. المساهمة في التصدير مما يساعد على حل مشكلة العملة الصعبة (إنتاج المجزر المراد إنشائه 500000 طن سنويا للتصدير، 200000 طن للاستهلاك الداخلي)، وكذلك المساهمة في تضييق الفجوة الغذائية للحوم البيضاء داخل جمهورية مصر العربية.
  11. تعظيم دور الصناعات والحرف مثل (صناعة جريد النخيل – صناعة الفخار – صناعة تربية الطيور) ووضعها على الخريطة الاقتصادية لمصر بدل من وضعها الراهن وهى مضافة على اقتصاد الأسهم "لا ضرائب لا تأمينات". يمكن الاستفادة من الفخار في مزرعة الحمام
  12. الاستفادة من القروض الصغيرة والمتناهية الصغر وهى متوفرة بصناديق المحافظات "الصندوق الاجتماعي – الجمعيات الأهلية – القروض الحسنة".
  13. الاستخدام الأمثل لمخلفات البيئة الزراعية: "جريد نخيل – قش أرز– الفخار".
  14. الاستفادة من البنية التحتية للمحافظات.
  15. تفعيل دور المدارس من خلال الوحدة المنتجة والمعاهد والكليات من خلال الوحدة ذات الطابع الخاص "المشاركة المجتمعية".
  16. الاستفادة من برامج التدريب، إعداد برنامج تدريبي عن تربية الحمام ورعايته.
وعلى هذا يعتبر هذا المشروع من المشاريع الموائمة لتنمية القرية المصرية ويساهم في استكمال المنظومة الإنتاجية للصناعات الغذائية الصغيرة ذات الاستثمارات المحدودة.
تقرير دراسة الجدوى الاقتصادية لمشروع إنشاء مزرعة حمام

تنقسم دراسة الجدوى الاقتصادية لمشروع إنشاء مزرعة حمام صغيرة، إلى عدد من العناصر الأساسية تتلخص في النقاط التالية:
أولا: التعريف بالمشروع:

المشروع عبارة عن وحدة لتربية الحمام (مزرعة صغيرة) وتحسين السلالة لإنتاج لحوم الحمام وكذلك سلالات جديدة والمساحة التي يقام عليها المشروع عبارة عن 35 متر مربع وهى عبارة عن صندوقين من الخشب مقاس 250 × 350 × 200 سم ومطارين من السلك توضع على سطح المبنى.
أحد وحدات تربية الحمام وتبلغ القيمة النقدية للمشروع ستة آلاف جنية منهم 240 جنية اشتراك في برنامج تحسين سلالات الحمام المصري وتقوم مؤسسة جنوب الوادي بإنشاء وتركيب المزرعة وتوريد الحمام والغلال وكل مكونات الوحدة والاشتراك الطبي والفني كما هو موضح باستمارة مكونات وحدة تربية الحمام المرفقة. يشرف على وحدة تربية الحمام (المزرعة الصغيرة) صاحب المشروع، ويكتمل الإنتاج خلال 90 يوم من بداية وصول الحمام ويكون متوسط دورة الإنتاج 8 مرات سنويا أي كل 45 يوم تقوم المؤسسة بشراء 70% من جملة الإنتاج الشهري بسعر متوسط 15 جنيها للزوج وكذلك سوف تقوم المؤسسة بشراء مخلفات وحدة الحمام (المزرعة الصغيرة) من المربي بسعر 25 قرش للكيلو.
ثانيا: أهداف المشروع:
  • عودة القرية والحي إلى الإنتاج.
  • الاستفادة من تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات (الكمبيوتر – وشبكة الانترنت) في الإدارة عن بعد لمتابعة المشروعات الإنتاجية.
  • المساهمة في الاكتفاء الذاتي من اللحوم البيضاء.
  • إيجاد دخل اقتصادي للوحدة المنتجة داخل المدرسة.
  • المساهمة في خلق فرص عمل غير تقليدية.
  • استغلال أسطح المدارس في مشروع منتج.
  • هي وسيلة تعليمية للطالب أو التلميذ على:
  1. متابعة ومراقبة ومشاهدة وتسجيل بيانات برنامج تحسين وراثي عن طريق الانتخاب والتربية لطائر مثل الحمام، تحسين صفاته (اللون – الحجم – الإنتاج).
  2. تدريبه على ارتداء زي مزارع الدواجن والحيوانات والمعامل (بالطو – طاقية –قفاز).
  3. تدريبه على النظافة الشخصية والمكانية.
  4. تدريبه على الرفق بالطيور والرحمة بها.
  5. تدريبه على متابعة دراسة جدوى مشروع من الناحية العملية وليس النظرية.
  6. تدريبه على تسويق مخرجات المشروع (سلالات الحمام – زغاليل الحمام – زرق الحمام).
  7. تدريبه على نقل الخبرات المكتسبة من داخل الوحدة المنتجة بالمدرسة إلى خارجها.
  8. تدريبه على مراقبة دورة كاملة من دورات الإنتاج وتسجيلها بالصوت والصورة.
  9. تثقيفه بمعرفة أنواع وأشكال وأحجام الحمام وكذلك أشكال ريشه وأجزائه وعظامه نظريا من خلال كتيبات ونشرات ودوريات – وعملي من خلال المشاهدة والتشريح.
ثالثا: كيفية الحصول على المشروع:

حسب العرض المقدم من المؤسسة الممولة للمشروع.
رابعا: العائد المتوقع لصاحب المشروع:
  1. يقدر العائد لصاحب المشروع سنويا 5080 جنيها صافي كما توضح قائمة التكاليف.
  2. يزداد هذا المبلغ بزيادة خبرة المربي أو إنشاء وحدات أخرى حيث تحتاج وحدة إنتاج وتربية الحمام (المزرعة الصغيرة) إلى مساحات كبيرة أو تكاليف مرتفعة.
قائمة المنتجات (مقارنة بالتكاليف)





قائمة المنتجات
قائمة الدخل (مقارنة بالتكاليف)

قائمة الدخل

مكونات وتكاليف وحدة إنتاج وتربية الحمام (مزرعة صغيرة)








دراسة جدوى مشروع تسمين نعام


المشروع عبارة عن تسمين عدد 10 من النعام ( 8 اناث + 2 ذكر ) فى مساحة 4 قيراط لإنتاج اللحم و الريش .
التكاليف الاستثمارية


الهيكل التمويلى
  • قيمة القرض : 25000 جنية ، على أن يساهم المنتفع بمبلغ 4000 جنية .
  • مدة القرض : 3.5 سنوات منها ربع سنة سماح ، و السداد على 6 أقساط نصف سنوية بفائدة 9 % سنويا .
  • قيمة فائدة السماح فى فترة السماح : 1125 جنية ( ترسمل على قيمة القرض )
  • قيمة فائدة القسط النصف سنوى : 686 جنية ( 1372 ج / سنة )
  • قيمة القسط ( من أصل الدين ) : 4354 جنية
  • قيمة القسط الربع سنوى المتساوى : 5040 جنية
التكاليف السنوية







دراسة جدوى مشروع تسمين أغنام

المشروع عبارة عن 10 رؤوس أغنام ( 9 اناث عمر 1.5 سنة + 1 ذكر ) للتربية بغرض التسمين ، مدة الدورة 6 شهور، و يستمر المشروع لمدة 3 سنوات .
التكاليف الاستثمارية


الهيكل التمويلى
  • قيمة القرض : 5000 جنية ، ويستكمل باقى مبلغ الاستثمارات ذاتيا بفرض وجود مرعى لدى المنتفع .
  • مدة القرض :4 سنوات منها سنة سماح ، و السداد على 3 أقساط سنوية بفائدة 9 % سنويا .
  • قيمة فائدة السماح فى فترة السماح : 450 جنية ( ترسمل على قيمة القرض )
  • قيمة فائدة القسط السنوى :327 جنية
  • قيمة القسط ( من أصل الدين ) : 1817 جنية
  • قيمة القسط السنوى المتساوى : 2144 جنية
تكاليف التشغيل لمدة 3 سنوات




تكاليف التشغيل
المؤشرات الاقتصادية لمتوسط عمر المشروع

( متوسط الايرادات لعمر المشروع = 9663 ج ، متوسط التكاليف لعمر المشروع = 7589 )
  • صافى الربح السنوى = 9663 – 7589 = 2074 ج
  • صافى التدفق السنوى = 2074 + 327 = 2401 ج
  • فترة استرداد القرض النظرية = 2 سنة و 1 شهور
  • العائد على الاستثمار = 48.02 %
  • معدل العائد الداخلى IRR = 47 %




دراسة جدوى مشروع أبقار فريزيان


المشروع عبارة عن 5 رؤوس من الابقار الفريزيان للتربية بغرض إنتاج اللبن ، و يزداد القطيع كل عام براس واحدة انثى لبيع الولادات من الذكور عدا سنة واحدة يحدث تفويت من انثى واحدة ، و يتضاعف حجم القطيع فى نهاية الخمس سنوات و هى مدة التحليل ( مدة القرض ) .
التكاليف الاستثمارية


الهيكل التمويلى
  • قيمة القرض : 50000 جنية ، على أن يدفع المنتفع مبلغ 6000 جنية مساهمة نقدية فى المشروع
  • مدة القرض : 5 سنوات منها سنة سماح ، و السداد على 4 أقساط سنوية بفائدة 9 % سنويا
  • قيمة فائدة السماح فى فترة السماح : 4500 جنية ( ترسمل على قيمة القرض )
  • قيمة فائدة القسط السنوى :3065 جنية
  • قيمة القسط ( من أصل الدين ) : 13625 جنية
  • قيمة القسط السنوى المتساوى : 16690 جنية
تكاليف التشغيل لمدة 5 سنوات ( القيمة بالجنية )




تكاليف التشغيل
( سعر طن اللبن 1350ج ، ثمن العجل 2000 ج ، سعر المتر المكعب من السماد البلدى 30 ج )
المؤشرات الاقتصادية
  • صافى الربح السنوى = 61155 – 44750 = 16405
  • صافى التدفق السنوى = 16405 + 3065 = 19470
  • فترة استرداد القرض النظرية = 2 سنة و 7 شهور
  • العائد على الاستثمار = 38.94 %
  • معدل العائد الداخلى IRR = 27.29 %




رد مع اقتباس

  #4  
قديم 10-22-2008, 03:50 PM
الصورة الرمزية join_islam
join_islam
الإشراف العام

join_islam غير متواجد حالياً
 




افتراضي الجزء الرابع






دراسات جدوى المشروعات الغذائية


1- دراسة جدوى مشروع إنتاج الخميرة الطازجة من المولاس


المصدر : المجلس القومى للمرأة - وحدة المشروعات الصغيرة / تم عمل هذه الدراسات بمساعدة الصندوق الإجتماعى للتنمية .أولاً : مقدمة

يعتبر مشروع إنتاج الخميرة الطازجة من المشاريع الهامة التي تدر ربحا كبيراً والتي يحتاجها السوق المصري وهي صناعة تحتاج إلي معدات كثيرة ومكلفة في حالة الإنتاج الكمي الكبير . إلا أنه بخفض حجم الإنتاج يمكن إقامة المشروع بميزانية متوسطة يتحملها صغار المستثمرين . والمنتج من هذا المشروع مطلوب للمخابز والمنازل حيث يحتاجها المستهلك لصناعة الخبز الحلويات وهي مطلوبة شبه يوميا نظراً لاحتياج المستهلك لها .
ثانيا : مدى الحاجة إلي إقامة المشروع

يقدم هذا المشروع نموذج لإنتاج الخميرة الطازجة بطريقة مبسطة تساهم في توفير هذا المنتج الهام بالأسواق المصرية . ومن أهم الخامات المطلوبة هي المولاس كمنتج ثانوي من صناعة السكر وينتج بكثرة ويجب استهلاكه في منتجات صناعية أخرى كالمقترحة في هذا المشروع . وتعتبر صناعة الخمائر من الصناعات النظيفة والغير ضارة بالبيئة والتي يجب التوسع فيها نظراً لتزايد الطلب علي المنتج نتيجة للحاجة الماسة إلي إنتاج المخبوزات والفطائر و الحلويات والتي تعتمد في تصنيعها علي الخمائر الطازجة . كما أن المنافسة في إنتاج الخميرة الطازجة لن تكون عالية نظراً لكثرة المعدات المطلوبة وارتفاع ثمنها كما أن البحث عن خمائر بادئة ذات جودة عالية هي العنصر الحاسم في الإنتاج من حيث الجودة والكمية وطريقة التحضير .
ثالثا : الخامات

الخامات اللازمة لإنتاج 1 طن خميرة طازجة (27%)
  • مولاس 1.3-1.4طن
  • أمونيا(25%) 80كجم
  • فوسفات ثنائي الأمونيوم 15 كجم
  • حمض كبريتيك (96%) 15 كجم
  • مضاد للرغوة 1.5 كجم
  • هيبوكلوريت صوديوم 1 كجم
رابعا : المنتجات

ينتج المشروع الخميرة الطازجة
خامسا : العناصر الفنية للمشروع

(1) مراحل التصنيع
  1. عمل البيئة الغذائية بتخفيف المولاس ليحتوي علي 25% سكر وإضافة المواد الغذائية مثل الإنزيمات وهي اسيتوبيب "S" واسيتوزيم "DS" بالإضافة إلي اسيتوزيم"D/GZ" بمعدل 500 جرام لكل 100 كجم من الخميرة المنتجة .
  2. تجهيز بادىء الخميرة في المعمل بواسطة المخمر المعملي وسعته 8لتر للحصول علي 0.6-1.2 كجم خميرة .
  3. وضع الباديء الذي تم تحضيره في المعمل في مخمر مزود بمصدر للتهوية الجيدة و سعته 13م3 وينتج خميرة مقدارها 250كجم بعد 22 ساعة .
  4. توضع الكمية السابقة في مخمر هوائي سعته 33م3 وينتج خميرة مقدارها 1900كجم بعد 18 ساعة .
  5. توضع الخميرة الناتجة من المخمر الكبير في خزان سعته 7.8م3 مزود بقلاب وجاكت ثنائي للتبريد بماء مثلج( 4&ordm;م) .
  6. يتم فصل الخميرة في فلتر ضاغط (Press Filter) لتحتوي علي 27% تركيز للمادة الصلبة ثم تغسل بالماء مرة أخرى وتجفف بحيث تحتوى علي 50 - 60% ماء وعملية التجفيف تتم عن طريق مرشح يفصل ماء الغسيل عن الخميرة .
  7. يتم تقطيعها وتعبئتها .
تسلسل عمليات إنتاج الخميرة الطازجة






(2) المساحة والموقع :

يلزم المشروع مساحة مقدارها 200م2(20×10م) بارتفاع 6متر تحوي غرفة لتخزين الخامات ومكان المعمل وهو ملحق بمبني الإدارة وأبعاده 1.5×3م ومزود بأرضية من السيراميك وجدران من القيشاني الأبيض ويجب تزويد موقع الإنتاج بتهوية جيدة للتخلص من كمية الحرارة المنبعثة عن عمليات التخمر .
(3) المستلزمات الخدمية المطلوبة :
  • يحتاج المشروع إلي مصدر كهربي 220 فولت ويستهلك إنتاج 1طن خميرة طازجة 330ك .و.س وماء تشغيل (25&ordm;م) حوالي10م3 .
  • وماء تبريد (25&ordm;م)للمخمرات (عدد 2مخمر) (4.3م3/ساعة +21.5م3/ساعة) .
  • وماء تبريد(4&ordm;م) لتانك تخزين (كريمة الخميرة ) وبخار (1بار) حوالي 250كجم .
  • وتقدر الطاقة الكهربية المستهلكة بالإضافة إلي المياه بحوالي 375 جنيه شهريا مع ملاحظة أن المياه المستهلكة يعاد استخدامها مرة أخرى ولا تلقي في مياه الصرف .
(4) الآلات والمعدات والتجهيزات :



























































تكلفة المعدات المستخدمة




(5) احتياج المشروع من الخامات :



إجمالي الخامات خلال دورة رأس المال (ثلاث شهور)6633 جنيه .


(6) الرسم التخطيطي لموقع المشروع :









(7) العمالة :




عدد الورديات :2
عدد ساعات العمل :8 ساعات بالوردية

(8) منتجات المشروع :



إجمالي المنتجات خلال دورة رأس المال (ثلاث شهور) 84000 جنيه .

(9) التعبئة والتغليف :

تتم تعبئة الخميرة الطازجة في عبوات من البلاستيك بحجم 10كجم ثم تغلق بإحكام.
(10) عناصر الجودة :
  1. يراعي نظافة المكان جيدا وخاصة الجدران والأرضيات التي يجب إن تطهر بالمطهرات المناسبة (الديتول) علي فترات منتظمة .
  2. تراعي تهوية المكان جيداً عن طريق مراوح التهوية وصيانتها دوريا .
  3. غسل وتنظيف معدات الإنتاج بعد كل دورة إنتاج .
  4. البحث الجيد واختيارات سلالات قوية من الخمائر البادئة للنشاط التخمري .
(11) التسويق :
  1. المخابز
  2. محلات البقالة السوبر ماركت
  3. المعارض والأسواق
وتبلغ مصاريف التسويق 200جنيه / شهر .











رد مع اقتباس

  #5  
قديم 10-22-2008, 04:10 PM
الصورة الرمزية join_islam
join_islam
الإشراف العام

join_islam غير متواجد حالياً
 




افتراضي





2- دراسة جدوى مشروع المربات والعصائر

المصدر : المجلس القومى للمرأة - وحدة المشروعات الصغيرة / تم عمل هذه الدراسات بمساعدة الصندوق الإجتماعى للتنمية .أولاً : مقدمة

يعتبر الاتجاه إلي مشروعات التصنيع الغذائي من أفضل وأنسب الحلول الاقتصادية لحفظ النتاج الزراعي وتسويقه ، وبصفة رئيسية تضم الصناعات الغذائية العديد من المشروعات التي يعتمد عليها الاقتصاد الوطني ومن ضمتها صناعة المربات والعصائر وهي تمثل في مضمونها اتجاه حديث له شريحة تسويقية كبيرة في الأسواق المحلية وأيضا للتصدير والمشروع المقترح يعتبر من المشروعات التي تكمل المنظومة الاقتصادية للمناطق الزراعية أو الريفية بصفة عامة ومناطق الأراضي الزراعية المستصلحة بصفة خاصة .
ثانيا : مدى الحاجة إلي إقامة المشروع

الهدف

يهدف هذا المشروع إلي إنتاج المربات والعصائر باستخدام التكنولوجيا المتاحة للصناعات الغذائية مع استخدام أحدث معايير عدم التلوث وسرعة الإنتاج وانخفاض التكاليف مع مراعاة الطرق العلمية السليمة في التصنيع والتخزين والمعرفة العلمية الكاملة الدقيقة لتلافي كل أنواع فساد الأغذية والمشروع المقترح يصلح كمشروع إنتاجي لشباب الخريجين أو المستثمر الصغير من حيث التكاليف النهائية وحجم الإنتاج ومدي الخدمة التي يقدمها للمساهمة في منظومة الإنتاج الغذائي للسوق المحلي والتصدير .
أهمية المشروع

تنبع أهمية المشروع من توافر الخامات الأساسية من الفواكه وخاصة في المناطق الزراعية الجديدة بالإضافة إلي الشريحة التسويقية العالية لمنتجات هذا المشروع بالإضافة إلي احتياج المشروع إلي عمالة كثيفة وهو المستهدف الآن في تشغيل شباب الخريجين سواء كانت هذه العمالة مدربة أو تحتاج إلي تدريب في هذا المجال .
ثالثا : الخامات

تتوافر خامات المشروع من الفواكة الطازجة والسكر ومواد الحفظ علي مدار العام ومن أهم الخامات التي يحتاجها الإنتاج في مرحلته الأولي هي :
1- الفواكة الطازجة مثل :

كمثرى – برتقال – برقوق – بلح – تفاح – تين – جوافة – خوخ – فراولة – عنب – مشمش – موز – يوسف أفندي – رمان - مانجو .
2- المنتجات المجففة المحلية مثل

تمر هندي – عرق سوس –كركديه .
3- المواد السكرية مثل :

السكر .. ( أساس المواد الصلبة الغذائية في الشراب والمربات ) .
4- إضافات مثل :

حامض الستريك ( ملح الليمون ) اللون .
5- المادة الحافظة

( عامل حافظ مساعد لعدم تعرض المنتج للتلف ) بنزوات الصوديوم .
6- العبوات :

زجاجات (ذات أشكال قياسية ) . برطمانات زجاجية (سعات مختلفة ) .
رابعا : المنتجات

يقوم هذا المشروع بإنتاج المربات بأنواعها والمشروبات المركزة – مثال ذلك :
  1. مربات الفواكة المتنوعة (حسب فصول الإنتاج )
  2. الشراب الطبيعي والمشروبات المحلية المركزة
  3. المشروبات المبردة الطازجة
  4. الكمبوت
وسوف يتجه المشروع في بدايته إلي إنتاج النوع الأول والثاني أما في مرحلة التطوير فسيتم الاتجاه بالإنتاج إلي النوع الثالث لاحتياجه إلي وسائل تعبئة وتغليف وتخزين وتوزيع يفوق قدرة المشروع الاستثمارية .
خامسا : العناصر الفنية للمشروع

تتعدد التقنيات المستخدمة بالمشروع حسب نوعية المنتج ومكوناته الأساسية وعلي ذلك يمكن استعراض أهم المكونات لكل نوع وسبب إضافتها وطرق التصنيع :
(1) إنتاج المشروبات الطبيعية المركزة

مكونات الشراب الطبيعي :-

1- عصير فاكهة
2- السكر ( يصل تركيزة بنسبة 55-60%)
الغرض من إضافة السكر :
  • عامل حافظ يمنع تلف العصير
  • يحافظ علي مكونات الشراب من فيتامينات ونكهة وطعم ولون
  • يرفع القيمة الغذائية للشراب
3- حامض الستريك (ملح الليمون)
يضاف بنسبة من 5:3 جم لكل كيلو جرام سكر بغرض تحويل السكريات الثنائية إلي سكريات محولة غير قابلة للتبلور حيث يحول (السكروز) وهو سكر ثنائي إلي سكريات أحادية (جلوكوز +فركتوز)
  • يمنع حدوث ظاهرة التسكير في الشراب أي ترسيب السكر في صورة بلورات بقاع العبوات
  • زيادة الطعم الحلو في الشراب نتيجة تكون سكر الفراكتوز الأكثر حلاوة من السكروز
  • الحموضة تعمل علي إيجاد بيئة غير مناسبة لنشاط الأحياء الدقيقة والبكتريا وتزيد من فاعلية المادة الحافظة وتطيل مدة الحفظ .
4- بنزوات الصوديوم
(تضاف بنسبة 0.1%) أي واحد في الألف وتضاف عادة بنسبة 1.3 كيلو جرام لكل لتر شراب أو واحد جرام لكل كيلو جرام .
5- اللون
يضاف أحيانا لون إلي الشراب خاصة في بدء موسم ظهور الفاكهة وعدم اكتمال النضج ويشترط أن يكون اللون من أصل نباتي .
خطوات إنتاج الشراب الطبيعي :

1- الإعداد الأولي للعصير

1. يختار الصنف المناسب للإنتاج
بحيث تتوافر فيه الصفات المرغوبة من حيث الجودة ووفرة العصير بالإضافة إلي الطعم واللون والرائحة .

2. الغسيل
تغسل الثمار أولا أو تنقع في حوض الغسيل الابتدائي مزود بمصدر مائي مستمر للسريان وكذلك الصرف بحيث يحتفظ بمستوي ثابت من الماء بداخل الحوض كافي لإزالة الأتربة والتخلص من الملوثات المتعلقة بالثمار وقد يزود هذا الحوض بأنابيب تعطي هواء مضغوط لتحريك الماء والثمار للمساعدة في إزالة الأتربة والمواد الملتصقة أو مصدر بخار لرفع درجة حرارة ماء الغسيل ثم تنقل الثمار بعد ذلك علي سير متحرك في بداية صالة الإنتاج حيث يجري الفرز الابتدائي لاستبعاد الثمار التالفة أو الغير ناضجة أو المصابة بإصابات كانت غير ظاهرة نتيجة وجود الأتربة المزالة في حوض النقع وبعد الفرز الابتدائي المشار إليه.

يتم الغسيل بإحدى الطرق الآتية :
الرشاشات :
حيث يسلط علي الثمار أثناء وجودها علي السير المتحرك رشاش من الماء العادي أو الساخن وعادة يتم التحكم في المسافة بين مصدر الماء والحصيرة المتحركة وفي ضغط الماء حسب نوع الثمار التي يتم غسلها فلو كانت من النوع الضعيف مثل الفراولة عمل علي تقليل اندفاع الماء وزيادة المسافة لتجنب تجريح أو تهشيم الثمار والعكس مع الثمار الصلبة كالبرتقال والخوخ .

الآلات البرميلية:
وتتكون من أسطوانه خشبية من الخشب تدور حول نفسها ومزودة من الداخل بأنابيب ماء ترسل رشاشا قويا علي الثمار التي تتحرك أثناء دوران الأسطوانة من أحد طرفيها إلي الطرف الآخر وتستعمل هذه الطريقة في غسيل الثمار ذات القشور الثمينة مثل البرتقال .

3. الفرز والتدريج :
تفرز الثمار المهشمة والمصابة بالآفات الفطرية والحشرية أو بسبب عدم اكتمال النضج ثم يتم تدريج الثمار وفقا لنوع المنتج المراد الحصول عليه .

4. التقشير وإزالة النواة :
وتؤثر هذه الخطوة علي المنتج من حيث الجودة وكذلك من الناحية الاقتصادية فهناك طرق تقشير مختلفة مثل التقشير اليدوي إلا أن نسبة الفاقد فيه كبيرة ويتم ببطئ ، أو طرق التقشير بالبخار أو الماء الساخن ثم التبريد المفاجئ أما في حالة الثمار الصلبة ذات الحجم المتجانس مثل البلح أو التفاح فيجري التقشير بالطرق الميكانيكية باستخدام حجر الكلربوراندام التي يجري التقشير عن طريق الاحتكاك ويتم تقشير الثمار ذات القشرة الوبرية مثل الخوخ والمشمش وكذلك البرقوق بمحاليل ساخنة من الصودا الكاوية أو خليط منها مع كربونات الصوديوم وتبلغ مدة الغمر من 2/1 إلي 3 دقائق ويجب الغسيل الجيد بماء دافئ به أثار حامض المعادلة بقايا القلوي بعد إتمام التقشير .

5. عصر الثمار :
تعتمد عملية العصر علي شكل الثمار وطبيعتها وبالتالي تتغير طبيعة آلات العصر وتصميمها من حيث النظام ووسائل العصر فيمكن استخدام درافيل دواره أو وسائل ضغط مع التحريك الدائري كما في حالة البرتقال ... الخ .

6. تصفية العصير :
يتم تصفية العصير داخل مصافي معدة لذلك لفصل الألياف عن العصير وإعداده للعمليات اللاحقة .

2- إضافة السكر :

1 – تقدير وزن السكر :
بعد تقدير وزن العصير يقدر وزن السكر اللازم إضافته لكمية العصير لرفع درجة تركيز السكر إلي 55-60% وغالبا يضاف 1100-1300جرام سكر لكل لتر عصير .

2 – طرق إضافة وإذابة السكر :
الطريقة الباردة :
يتم إذابة السكر في العصير البارد بدون استخدام الحرارة في الإذابة ويضاف السكر تدريجيا مع التقليب المستمر حتى يتم ذوبان السكر .. إلا أن من عيوب هذه الطريقة هي البطئ في الصناعة وحدوث ظاهرة الترويق وتغير اللون إذا طالت مدة تخزين الشراب .

الطريقة الساخنة :
يتم فيها إذابة السكر في العصير مباشرة والتسخين إلي درجة الغليان مع إضافة السكر تدريجيا واستمرار التقليب وإزالة الريم المتكون أولا بأول ومن عيوب هذه الطريقة حدوث تغيير في اللون واستمراره واكتساب الشراب رائحة السكر وفقد جزء من الفيتامينات .

الطريقة النصف ساخنة :
إذابة السكر في كمية الماء تعادل 20-25% من وزن السكر اللازم والذي تم تقديره علي أساس وزن العصير +السكر اللازم للماء المضاف ويضاف السكر إلي الماء والتسخين علي النار حتى تمام الذوبان ثم تصفية المحلول السكري ويضاف للعصير وهو بارد ومن مميزات هذه الطريقة السرعة وقلة التكاليف وعادة تستعمل هذه الطريقة في أنواع العصائر الثقيلة القوام مثل المانجو والمشمش .

3 – إضافة الحامض (الستريك) :

يضاف حامض الستريك كما سبق ذكره بنسبة 3-5 جم/1كجم ويتم إذابة الحامض في قليل من الماء الساخن ثم إضافته إلي الشراب والتقليب جيداً .
4 – إضافة المادة الحافظة (بنزوات الصوديوم):

تضاف بنزوات الصوديوم بنسبة واحد في الألف وتتم إذابة البنزوات في قليل من الماء الساخن ثم تضاف للشراب وتمزج جيداً بالتقليب الجيد لضمان توزيعها في جميع الشراب .
5 – تصفية الشراب :

يصفى الشراب وذلك للتخلص من الشوائب الدقيقة التي تتبقي من العمليات السابقة أو من الشوائب التي قد تكون بالسكر .
6 – تعبئة الشراب :

تتم التعبئة للشراب في زجاجات نظيفة ومعقمة وتنقسم التعبئة إلي :
  1. تعبئة آلية تحت تفريغ الهواء في الكميات الكبيرة
  2. تعبئة يدوية في الكميات الصغيرة
تترك الزجاجات بعد التعبئة مفتوحة لمدة 12-24 ساعة قبل الغلق حتى تطفو جميع المواد غير المرغوب فيها وتكون الريم الذي يسهل فصله ويجب تعبئة الزجاجات لمنتصف العنق وذلك لترك فراغ يسمح بتمدد الشراب عند ارتفاع درجة الحرارة .
7. غلق الزجاجات:

تغلق الزجاجات أولا بالفليين المعقم ثم تغلق الغطاء الخارجي المخصص لزجاجات وهو عبارة عن كبسول معدني .
8. لصق البطاقات :

تلصق علي الزجاجات بطاقات مميزة لصنف الشراب.
ويجب أن تتوافر عليها البيانات التالية :
نوع الشراب – تركيز السكر – سعة الزجاجة – اسم المنتج وعنوانه – تاريخ الإنتاج - الصلاحية .

الرسم التخطيطي لخطوات تصنيع الشراب الطبيعي




(2) خطوات إنتاج المشروبات المحلية المركزة

مشروباتنا الشعبية اللذيذة الطعم ذات الفوائد الصحية في علاج كثير من الأمراض مثال ذلك مشروب العرقسوس والخروب والتمر هندي والكركديه يمكن أن تنتج في صورة مركزة بما يسمح بسهولة تناولها في فصل الصيف وكذلك في شهر رمضان بعد تجفيفها بالماء.
ويمكن إنتاجها بالطرق التالية :
التحضير (النقع) :

تؤخذ الخامات المطلوبة وتنقع في مقدار من الماء يكفي لتغطيتها وتترك منقوعة مدة لا تقل عن أربع ساعات أما في حالة العرقسوس فتسبق هذه العملية تنديته بالمياه ويدعك جيداً حتى يقتم لونه ثم ينقع في الماء داخل قطع من القماش الشاش .
التصفية وتحديد مستوي التركيز

يتم تصفية المكونات لإزالة الشوائب وبقايا المواد العالقة بما يسمح بعد ذلك بالتخفيف حسب طبيعة الاستخدام .
إضافة السكر

وتتم بنفس الطرق السابقة والتي تم توضيحها في المشروب الطبيعي إلا في حالة العرقسوس فيتم تناوله بحالته الطبيعية دون إضافة للسكر .
التعبئة والغلق للزجاجات :

تتم التعبئة في زجاجات حسب الطريقة المتبعة في المشروبات الطبيعية ويتم الغلق بعد فترة وجيزة من التعبئة بعد التأكد من صلاحية المشروب للاستخدام .
لصق البطاقات وبيانات التعريف بالمشروب :

يتم لصق البطاقات بالطريقة السابقة إلا أنه يضاف إليها بعض البيانات الإضافية وهي نسبة التركيز للمشروب وطريقة الاستعمال .
الرسم التخطيطي لخطوات تصنيع المشروبات المحلية





3) إنتاج المربات
المربي عبارة عن ثمار الفاكهة الكاملة أو القطع أو المهروسة المخلوطة بالسكر والمطهوة بالحرارة المرتفعة في قوام متوسط للزوجة ولا يشترط في المربات احتفاظ الثمار المستعملة في صنعها بشكلها الطبيعي .
طريقة التصنيع :

الإعداد الأولي للثمار :
يتم إعداد الثمار كما هو متبع في إنتاج المشروبات الطبيعية وهي اختيار الصنف المناسب والغسيل والفرز والتدريج والتقشير وإزالة النواة ثم التقطيع حسب المقاسات المطلوبة أو ترك الثمار في حالتها الطبيعية كاملة .

إضافة السكر إلي الثمار :
يتم إضافة السكر إلي الثمار بمقدار مساوي لوزنها (1:1) في طبقات متبادلة بشرط أن تكون الطبقة الأولي من الفاكهة وتتبع هذه الطريقة في الفواكه الغنية بعصاراتها كالتين والفراولة أما الفاكهة كالتفاح والخوخ والبلح والمشمش والبرقوق يحتاج إلي قليل من الماء حوالي نصف كوب لكل كيلو سكر .

التسوية :
تطهي المربي علي نار هادئة لأنها عرضة للحرق بسرعة ويجب أن تزال المواد الطافية علي السطح (الريم) الذي يتكون بإضافة كمية صغيرة من الماء البارد لتساعد علي رفعه إلي السطح وانقطاع ظهور الريم يدل علي قرب النضج والمدة التي يستغرق لنضج المربي بعد غليانها هي 30-35 دقيقة حسب نوع الفاكهة ومقدار الحرارة المستعملة .

التعبئة :
تعبأ المربي وهي ساخنة إلي ما قبل حافتها ثم توضع حلقة مستديرة من الورق الشمعي ثم يغطي الإناء بغطاء محكم .

لصق البيانات :
تلصق علي الإناء بطاقات مميزة لصنف المربي ويجب أن تتوافر عليها البيانات التالية :

نوع المربي – المكونات – السعة – اسم المنتج – تاريخ الإنتاج – مدة الصلاحية بعد فتح العبوة للاستخدام .
الرسم التخطيطي لخطوات تصنيع المربي





(2) المساحة والموقع :

يحتاج المشروع إلي مساحة حوالي 150م2 مساحة مغطاة بما في ذلك مكان التصنيع والتخزين مع تغليف حائطي مناسب لعمليات النظافة وتغليف أرضي من البلاط الأسمنتي الخشن لتلافي انزلاق العاملين .
(3) المستلزمات الخدمية المطلوبة :

يحتاج المشروع إلي كهرباء380فولت بقدرة 11 ك.وات = 15 حصان بتكلفة شهرية 600 جم .
(4) الآلات والمعدات والتجهيزات :

يتطلب إنشاء مصنع للصناعات الغذائية شروط يجب مراعاتها عند إنشائه وكذلك عند اختيار المعدات والتجهيزات المستعملة إلا أن بصفة عامة يعتمد المشروع علي مجموعة من المعدات والتجهيزات متنوعة الأغراض بالإضافة إلي وسائل حفظ وسيور متحركة للنقل والتجهيز.
والجدول التالي يشتمل علي مواصفات المعدات اللازمة للمشروع :




(5) احتياج المشروع من الخامات في يومين :





إجمالي تكلفة الخامات خلال دورة رأس المال (شهرين ) 57250 جنيه مصري
(6) الرسم التخطيطي لموقع المشروع :





  1. وحدة غسيل
  2. وحدة غسيل بسير متحرك
  3. وحدة تقشير
  4. وحدة عصر
  5. وحدة عصر
  6. وحدة فرم
  7. وحدة تسوية
  8. وحدة تقيم عبوات
  9. وحدة تعبئة
  10. وحدة تغليف
(7) العمالة :






  • عدد الورديات :1
  • زمن الوردية :8 ساعات
(8) منتجات المشروع:





إجمالي منتجات المشروع خلال دورة رأس المال (شهرين) 96250 جنيه
متغيرات الإنتاج :



  1. إمكانية استمرار الإنتاج بالمصنع حسب إنتاج الفاكهة في الفصول الأربعة سواء للمشروبات الطبيعية – أو المربات .
  2. إنتاج المشروبات المحلية في فصول الصيف ورمضان من كل عام
(9) التعبئة والتغليف :

يتم تعبئة المنتجات في عبوات مختلفة علي الوجه التالي :
  1. المشروبات الطبيعية عبوات بلاستيكية أو زجاجية سعة لتر مربعة الشكل
  2. المشروبات المحلية المركزة عبوات بلاستيكية أو زجاجية سعة لتر مربعة الشكل
  3. المربات برطمان زجاج سعات مختلفة
ملاحظة :

يجب أن تكون العبوات ذات جودة عالية من حيث المظهر ومقاومة عمليات النقل والمحافظة علي المادة الغذائية .
(10) عناصر الجودة :

أولا : في المنتج :
  1. يجب استخدام ثمار جيدة من حيث النوعية لتلافي أي متغيرات في الطعم والرائحة للمنتجات كما يجب العناية بفرز واستبعاد الثمار الغير كاملة النضج أو الزائدة النضج .
  2. يؤدى استخدام السكر الغير مكرر إلي تغيير في لون المشروبات .
  3. يؤدى نقص حامض الستريك إلي ترسب السكر في صورة بلورات في قاع الزجاجات ( التسكير ).
  4. يؤدى عدم كفاية المادة الحافظة إلي تخمر المشروبات .
ثانيا : في الموقع والمعدات :
  1. يراعي في صناعة الأرفف التي تستخدم في وضع الأواني وغيرها أن تكون معدنية ومتحركة لتسهيل عملية التنظيف ومقاومة الحشرات .
  2. يجب أن يزود المصنع بأماكن مناسبة لتيسير حفظ وتخزين البضائع والمواد الخام والمنتجات والمواد الغذائية لمنعها من التلف .
  3. يجب أن يزود المصنع بالأحواض المناسبة لغسيل الأواني والمعدات الخاصة .
  4. يراعي تزويد المصنع بالمعدات المناسبة للوقاية من أخطار الحريق .
  5. يجب تنظيف جميع المعدات فور الإنتاج من العمليات بشكل دوري .
ثالثا : في الأفراد
  1. يجب استخدام قفازات مناسبة ومعقمة ضد الماء والحرارة .
  2. يجب التأكد من توافر الاشتراطات الصحية المطلوبة للأفراد والعاملين .
  3. يجب عدم لمس أي مواد غذائية باليد المجردة مهما كانت الأسباب .
رابعا : بالنسبة للخامات
  1. يجب إعدام أي مواد تثبت عدم صلاحيتها للاستعمال .
  2. يجب التأكد من صلاحية الفواكه الواردة إلي المصنع من خلال الموردين قبل دخولها المصنع .
  3. الفواكه السريعة التلف مثل الفراولة يجب إجراء عمليات التصنيع فور دخولها المصنع لتلافي عمليات التلف أو حفظ في أماكن حفظ مناسبة .
(11) التسويق :
  1. محلات السوبر ماركت
  2. تجار الجملة





رد مع اقتباس

  #6  
قديم 10-22-2008, 08:13 PM
الصورة الرمزية join_islam
join_islam
الإشراف العام

join_islam غير متواجد حالياً
 




افتراضي





دراسة جدوى مشروع إنتاج فطريات عيش الغراب - المشروم
المصدر : المجلس القومى للمرأة - وحدة المشروعات الصغيرة / تم عمل هذه الدراسات بمساعدة الصندوق الإجتماعى للتنمية .أولاً : مقدمة

في هذه المرحلة الحاسمة التي يمر بها العالم أجمع بصفة عامة والدول النامية بصفة خاصة لمواجهة مشكلة الغذاء حيث تزداد فيها حجم الفجوة الغذائية بسبب الزيادة السكانية فقد أصبح الغذاء عنصر ضغط سياسي أمام طموح وآمال معظم الدول النامية حيث أصبحت الدول الغنية والأكثر تقدما هي المنتجة والمصدرة للغذاء بينما الدول النامية الفقيرة والتي في أشد الحاجة إليه هي المستوردة له .
ولما كان الغذاء يحتل هذه المكانة العظيمة فقد كان من الطبيعي تنوع سبل البحث والتعامل معه لإنتاجه زراعيا وحيوانيا وصناعيا والعمل علي حفظه وانتشاره . لذا عكف الباحثون في مجالات الزراعة والغذاء علي إيجاد مصادر جديدة وغير تقليدية لإنتاج الغذاء وتوفيره خاصة إنتاج البروتين . ففي أوربا ظهرت الحاجة لإيجاد مصادر غذائية جديدة خلال الحرب العالمية الثانية فكان إنتاج البروتين الميكروبي وخاصة البروتين الفطري (بروتين المشروم أو فطريات عيش الغراب ) .
عيش الغراب هو فطر يستخدم في الغذاء منذ قدماء المصريين وقد أطلق عليه أسماء كثيرة في مواطن تجميعه أو إنتاجه (غذاء الملوك – غذاء النبلاء ) وهو يزرع في المناطق المعتدلة من العالم وأصبح الآن يزرع في جميع الدول المتقدمة ومعظم الدول النامية وخاصة دول الشرق وتعتبر الولايات المتحدة من أكبر الدول المنتجة له (350ألف طن /سنة )ثم فرنسا وهولندا وانجلترا وايطاليا ثم الصين واليابان وكوريا .
ويعتبر عيش الغراب من المحاصيل البستانية الهامة التي يزداد الطلب العالمي عليها وأصبح الإنتاج العالمي منه يزيد علي 4 مليون طن سنويا وحجم التعامل التجاري فيه أكثر من 15 مليار دولار حيث أنه من الأغذية عالية القيمة الغذائية لارتفاع محتواه من البروتين والفيتامينات والأملاح المعدنية خاصة أملاح الفسفور و البوتاسيوم والكالسيوم و الماغنسيوم والصوديوم والحديد هذا بالإضافة إلي محتواه من الأحماض الأمينية .
وهناك العديد من أنواع فطريات عيش الغراب في العالم والتي تنتج بصورة برية ولكن هناك حوالي 15 نوع لهم صفة الانتشار الكبير في جميع دول العالم وفي مصر يستخدم ثلاثة أنواع من فطريات عيش الغراب في الزراعة وهو البوتون مشروم ويزرع في حوالي خمسة مزارع كبيرة تتركز في الشرقية والغربية والنوع الثاني هو المشروم المحاري وهو يتميز بسهولة إنتاجه ويحتاج إلي رأس مال كبير كما أنه لا يحتاج إلي درجات حرارة منخفضة فهو مناسب للمناخ الدافئ والنوع الثالث يعرف باسم النوع الصيني وهو تجود زراعته في الجو الحار .
ثانيا : مدى الحاجة إلي إقامة المشروع

يعتبر مشروع إنتاج فطريات عيش الغراب من المشروعات الاستثمارية الناجحة وخاصة مشروعات التكثيف الزراعي إذ يبلغ إنتاج المتر المربع من 15-20 كجم مما يجعله من أعلي معدلات الإنتاج ويضمن دخلا مناسبا سواء للشباب أو المستثمرين مع إيجاد فرص عمل جيدة أو الحد من مشكلة البطالة هذا بالإضافة إلي مساهمته في الحد من الفجوة الغذائية خاصة المتعلقة بالبروتين الحيواني وإقامة مثل هذا المشروع يساهم أيضا في الحد من مشكلة التلوث خاصة في الريف المصري وذلك عن طريق استخدام المخلفات الزراعية بالمشروع وبأسلوب صحيح مما يزد من المردود الاقتصادي للاستثمار في هذا المجال بالإضافة إلي الحد من الأضرار التي تنتج من انتشار الآفات والقوارض نتيجة للتخلص من المخلفات بطرق سيئة .
ثالثا : الخامات
  • قش الأرز
  • تقاوي فطريات عيش الغراب المحارى
  • مبيدات فطرية ومطهرات
  • أكياس بولي ايثلين غير منفذة للضوء
  • أطباق التعبئة من الفوم
  • ورق سوليفان للتغليف
رابعا : المنتجات

فطر عيش الغراب كمصدر للبروتين
خامسا : العناصر الفنية للمشروع

(1) مراحل الإنتاج

مراحل زراعة فطريات عيش الغراب المحاري
يعتبر هذا النوع من فطريات عيش الغراب التي شهدت قفزة سريعة في مستوي إنتاجه عالميا حيث أنه كان يمثل نسبة 8% من الإنتاج العالمي عام 1986 وقفز في عام 1994 إلي أن أصبح يمثل نسبة 25% من الإنتاج العالمي وتنتشر زراعة هذا النوع لسهولة وبساطة تكنولوجيا إنتاجه مقارنة بالأنواع الأخرى من فطريات عيش الغراب .
هذا النوع من فطريات عيش الغراب المحارى والمعروف علميا باسم فطريات البلوروتس قد انتشر سريعا في مصر كأحد المشروعات الصغيرة للشباب وربات البيوت وصغار المستثمرين وتتم زراعته في الغرف المعلقة .
وتتم زراعة فطريات عيش الغراب المحارى داخل ما يسمي بغرفة المشروم وهذه الغرفة يمكن ان تصنع من حديد الكريتال أو المواسير مع استخدام أغطية بلاستيكية أو غرف مصنعة من خشب الجريد أو من المباني المصنعة من الطوب والأسمنت وذلك حسب الإمكانيات المتاحة في البيئة المحيطة وفي هذا المشروع فضلنا استخدام النوع الأخير من الغرف .
أولا : تجهيز القش المستخدم في الزراعة :
يستخدم قش الأرز كمادة أساسية لزراعة فطريات البلوروتس حيث يتم تعبئة القش في أكياس أو سلة من البلاستيك المجدول ثم توضع في خزان من الصاج المجلفن (سعة 1م3) ويمكن استخدام البراميل سعة (0.2م3)وينقع في المياه لمدة ساعتين ثم يتم التسخين لمدة ساعتين فى درجة الغليان وبعد ذلك ترفع العبوات وتترك حتى تبرد وتصفي نسبة كبيرة من الماء الزائد ثم تنشر علي المناشر وذلك لمدة 2-3 ساعات حتى تصل نسبة الرطوبة بالقش إلي 60% .

ثانيا : التعبئة في أكياس البلاستيك
تعتبر هذه الطريقة من الطرق السهلة والرخيصة حيث تستخدم الأكياس البلاستيك السوداء غير المنفذة للضوء ذات حجم متوسط (حمولة 3كيلو جرام) يتم تعبئة القش في الأكياس بحيث يتم وضع طبقة منه بارتفاع 10سم وتبذر فوقها التقاوي (اللقاح الفطري) ثم توضع طبقة أخرى وبذر التقاوي وهكذا حتى يمتلئ الكيس بحيث تكون طبقة القش الأخيرة ذات سمك 5سم ثم تقفل الأكياس وترص داخل غرفة المشروم علي الأرفف مع إظلام الغرفة لمدة تتراوح مابين أسبوعين إلي ثلاث أسابيع علي أن تكون درجة حرارة الغرفة 28-30م حيث يسمح بنمو الميسليوم (النموات البيضاء) .

ثالثا : مراحل الإثمار
يتم فتح الأكياس بعد فترة ثلاث أسابيع من أعلي وفي هذه الحالة لابد من توافر الظروف التالية داخل غرفة المشروم :
  1. إضاءة كافية خفيفة
  2. تهوية كافية
  3. درجة رطوبة نسبية لا تقل عن 80% ومراعاة عدم الإسراف في ذلك حيث يمكن توفير هذه الرطوبة عن طريق استخدام رشاش مياه لعمل رزاز من بخار الماء مع مراعاة عدم الإسراف وعدم سقوط مياه علي الأكياس وتراكمها مما قد يؤدى إلي تعفن ما بداخل الأكياس أو يمكن ترطيب الأرضيات بالمياه أو الجدران .
  4. بعد فتح الأكياس 3-4 أيام يبدأ الإثمار وبعد ذلك بيومين تصبح الأجسام الثمرية جاهزة للحصاد حيث يتم قطف وتجميع الثمار (قطفة أولي) بعد ذلك يتم غلق الكيس من أعلي ثم يعكس وضع الكيس بحيث يصبح القاع قمة والقمة قاع وتفتح الأكياس من أعلي وبعد 7أيام أخرى يتم قطف الثمار (قطفة ثانية )ويمكن الحصول علي قطفة ثالثة ورابعة من علي الأجناب .
  5. ولزيادة المنتج يمكن استخدام محلول اليوريا (100جرام يوريا يذاب في 100 لتر ماء) ويرش علي سطح الأكياس أثناء مرحلة الإثمار وذلك باستخدام الرشاش .
  6. وأثناء عملية الإثمار يجب ملاحظة شكل الثمار حيث إذا لوحظ أن الثمار الناتجة ذات ساق طويلة وثمرة صغيرة فإن هذا يعني أن عملية التهوية والإضاءة داخل غرف المشروم ضعيفة وهذه الصفات غير مرغوب فيها لذوق المستهلك .
الرسم التخطيطي لمراحل تجهيز فطريات عيش الغراب


(2) المساحة والموقع :

يحتاج المشروع إلي مساحة تتراوح من 100-150م2
(3) المستلزمات الخدمية المطلوبة :
  • يحتاج المشروع إلي طاقة كهربية (220 فولت) بقدرة 3 ك .وات
  • مياه نقية – صرف – وقود
  • وتقدر تكلفة المستلزمات الخدمية حوالي 200 جنيه شهريا
(4) الآلات والمعدات والتجهيزات :

(أ) المباني
  1. عدد 2 غرفة تنمية (غرفة المشروم ) بأبعاد 10×4×3م (طول ×عرض×ارتفاع) ملحق بهما غرفة 3×4×3م تستخدم في خلط القش والتقاوي وتجهيز الأكياس قبل التحضين (عدد واحد غرفة خلط تخدم غرفتي المشروم سويا )
  2. غرف المشروم والغرفة الملحقة لابد أن تكون أرضيتها أسمنتية أو من أي مادة أخرى تسمح بإجراء عمليات النظافة بسهولة .
  3. الحوائط من الطوب الممحره بطبقة من الأسمنت والرمل والأسقف والحوائط الخارجية معزولة تماما خاصة غرف المشروم حتى يمكن التحكم في درجات الحرارة والرطوبة داخل الغرف .
  4. الأبواب محكمة الغلق
  5. يراعي أن يكون موقع الغرف في اتجاه الشمال ومزودة بفتحات تهوية (شباك) في اتجاه الشمال إلي اتجاه الجنوب بمعني أن كل غرفة مشروم بها شباك في اتجاه الشمال ومقابل له آخر في الجهة الجنوبية وتكون محكمة الغلق ويستحسن أن تكون من النوع المنزلق الذي يفتح إلي أعلي .
  6. الغرف الملحقة مزودة بشباك واحد من نفس النوع والأبواب محكمة الغلق .
(ب) تجهيزات غرف المشروم
  1. غرفة المشروم (10×4×3م) يتم تجهيزها بأرفف جانبية وأخرى في المنتصف كما هو موضح بالشكل رقم (1) مصنعة من الكريتال كحوامل (أربعة أرفف) عرض الرف لا يقل عن 50سم والمسافة بين الرف والآخر عن 50سم علي أن يكون الرف الأول علي ارتفاع 50سم من الأرض – وتصنع أرضية الأرفف من الشبك الممدد .
  2. يلحق بغرفتي المشروم غرفة مشتركة تستخدم في إعداد وتعبئة وتجهيز المنتج وهي مجهزة بترابيزات تجهيز بعرض لا يقل عن 80سم والأرضيات أسمنتية أو من الرخام الصناعي حتى يسهل تطهيرها وتنظيفها كما هو موضح في الشكل رقم (2) .
  3. الأبواب المزدوجة يفضل أن يكون إحداها من السلك .
  4. جميع الشبابيك يفضل أن تزود بسلك وشيش للتحكم في مستوى الضوء
  5. خزان لغلي المياه حجم 1متر مكعب من الصاج المجلفن
  6. حامل من الحديد المقوي للخزان بارتفاع 50سم مصنع من حديد الكريتال بقطاع لا يقل عن 10×10سم
  7. 4 أنبوبة بوتاجاز كبيرة كاملة بالمنظمات والخراطيم
  8. عدد 4 شوكة تستخدم لنقل وتداول القش
  9. أكياس من البلاستيك المجدول
  10. رشاشات للمياه
  11. عدد 5 جردل بلاستيك
  12. أطباق من الفوم
  13. عدد 4 مواقد بوتاجاز – لا يقل قطر الموقد عن 30 سم مزودة بحمالة ومنظم للغاز
  14. أكياس بولي اثيلين غير منفذة للضوء
  15. عدد 6 منشر بمساحة 2×1م من الشبك الممدد محمولة علي حوامل خشبية .
تكلفة المعدات المستخدمة



(5) احتياج المشروع من الخامات خلال دورة رأس المال (شهرين ):





(6) الرسم التخطيطي لموقع المشروع :






(7) العمالة :



  • عدد الورديات :وردية واحدة
  • عدد ساعات العمل : 8 ساعات بالوردية

(8) منتجات المشروع خلال دورة رأس المال :




(9) التعبئة والتغليف :

يتم التعبئة في أطباق من مادة الفوم الأبيض ثم تغلف بطبقة من الورق السيلوفان الشفاف مع وضع بطاقة البيانات الخاصة بحفظ المنتج وتاريخ الإنتاج ومدة الصلاحية .
(10) عناصر الجودة :
  1. الدقة في شراء الأصناف الجيدة السليمة
  2. نظافة مكان الإنتاج وخلوه من الحشرات
  3. الدقة في عمليات الفرز والتنقية
  4. المظهر الخارجي الجيد للعبوة وسلامتها
  5. نظافة وصحة القائمين علي إعداد المنتجات وخلوهم من الأمراض
  6. التخلص من الفرزه ومخلفات التصنيع حتى لا يتسبب عن تراكمها تلوث البيئة ومشاكل صحية .
(11) التسويق :

يتم التسويق للمنتجات عن طريق :
  1. الأسواق القريبة من مكان المشروع
  2. تجار الجملة والمحال التجارية
  3. المشاركة في المعارض المتخصصة في المنتجات الزراعية والغذائية للمساهمة في سرعة انتشار توزيع المنتجات .
وقد تصل تكلفة عملية التسويق حوالي 250 جنيه شهريا .




رد مع اقتباس

  #7  
قديم 10-22-2008, 08:52 PM
الصورة الرمزية join_islam
join_islam
الإشراف العام

join_islam غير متواجد حالياً
 




افتراضي





3- دراسات جدوى الأشغال اليدوية

دراسة جدوى مشروع صناعة الجريد


أولاً : مقدمة

تزخر البيئة المصرية بالعديد من الخامات التي يمكن استغلالها وتوظيفها ومن أهم هذه الخامات"الجريد" الذي يمكن توفيره حيث تكثر زراعة النخيل في معظم محافظات مصر وتمتلك مصر حوالي 10 مليون نخلة يمكن الاعتماد عليها لتوفير خامات من الجريد بديلة للأخشاب بدلا من حرقها أو دخولها في صناعة الأقفاص أو أسقف بعض البيوت الطينية .
والمشروع المقترح يتجه إلي استخدام تقنيات متعددة للحصول علي العديد من المنتجات المصنوعة من الجريد والمعالجة جماليا من خلال متغيرات الشكل وحلول جديدة لصناعة الجريد تضفي المتعة الحسية والوظيفية والمعنوية للمستهلك .
ثانيا : مدى الحاجة إلي إقامة المشروع

الهدف :

يهدف المشروع إلي تصنيع منتجات من خامة الجريد تتماشي مع النظم التصميمة المتطورة ودفعها اقتصاديا إلي المجالات المناسبة مع الخصائص الطبيعية للخامة بما يسمح بإيجاد أنماط مبتكرة من المنتجات الكاملة أو المنتجات النصف مصنعة والتي تستخدم ضمن صناعات أخرى .
أهمية المشروع:

تحققت أهمية المشروع بعد التجارب العديدة التي قامت بها المراكز العلمية المتخصصة في مصر والخارج مثل مركز تنمية الصناعات بكلية الهندسة جامعة عين شمس ومعهد ميونخ لبحوث الأخشاب بألمانيا وفقا لأحداث المواصفات العالمية وشملت هذه الدراسات المؤثرات المختلفة أو الخامات الأخرى ومتانة الانحناء في الاتجاهين مقارنة بالخامات الطبيعية الأخرى وقد ثبت جدوى استخدام الجريد في تصنيع بعض المنتجات الخشبية وتتوافر هذه الخامات في البيئة المصرية بأرخص الأسعار حيث يصل سعر عدد 40 جريدة 240قرش في المتوسط والنخلة تعطي 25جريدة في الموسم كما تتعدد المنتجات التي يمكن أن تنتج من الجريد بما يساهم بدرجة فعالة في إيجاد أنماط من المنتجات المصرية غير التقليدية من حيث المظهر والكفاءة الوظيفية .
ثالثا : الخامات

تتوفر خامات المشروع من الجريد في جميع أنحاء مصر في مواسم محددة علي أن تخزن للتصنيع بقية العام وخاصة في الوادي الجديد والقليوبية ... الخ .
رابعا : المنتجات

تتنوع منتجات صناعة الجريد في اتجاهات متعددة وتضم في مضمونها :
منتجات نصف مصنعة :
  • أرابيسك الجريد
  • ألواح الكونتر بانوه الجريد
  • ألواح الخشب الحبيبي من مخلفات الجريد
  • حشوات الجريد المستخدمة للأثاث النمطي
منتجات كاملة الصنع
  • إكسسوارات وهدايا صغيرة
  • الأثاث المكمل والمنزلي
  • مشايات أرضية المداخل
وسوف يتجه المشروع في مراحله الأولي إلي إنتاج مجموعة المنتجات التالية والتي قد تم اختيارها نتيجة لحجم المشروع ومستوي الاستيعاب للمنتج من قبل السوق المحلي والتصدير .
والمنتجات المقترحة هي :
  • أرابيسك الجريد
  • الأثاث المكمل والمنزلي (كراسي أنتريه خفيف)
  • منضدة منزلية صغيرة .
خامسا : العناصر الفنية للمشروع

(1) مراحل التصنيع

تتضمن مراحل التصنيع مجموعة من العمليات الأساسية وتتلخص هذه المراحل في :
  • مراحل تجهيز وإعداد الجريد
تبدأ بالتصنيف وذلك نظراً للمظاهر الخاصة للشكل الطبيعي للجريد من حيث التخانات المتغيرة والانحناءات الواضحة للفروع فيفضل عند التجهيز تصنيف كل جزء بالفرع حسب طبيعة الإنتاج وأبعاده والأشكال التي يمكن الحصول عليها .
ويتم إعداد وتجهيز الجريد في المراحل التالية :
  1. إزالة الفروع الجانبية عن الغصن الرئيسي وتتم بالوسائل اليدوية .
  2. تقطيع الأطوال حسب الاحتياج وكذلك حسب تخانة الفرع وتتم باستخدام منشار صينية فدية.
  3. تسوية الحواف وتهذيبها باستخدام ماكينة الصينية .
  4. صنفرة الأجزاء الناتجة باستخدام ماكينة صنفرة مزودة بدرافيل دوارة تساعد علي التحكم في حركة القطع
وتتم هذه العمليات بصفة عامة للحصول علي أجزاء متجانسة يمكن توظيفها في مختلف عمليات التصنيع .
  • عمليات التجميع الجانبي
للحصول علي مسطحات متعددة من الجريد يتم تخريم أجزاء منها وتجميعها باستخدام سلك من الحديد مقلوظة أطرافه لإمكانية التثبيت باستخدام الصامولة مع استخدام الغراء الطبيعي إذا لزم الأمر .
  • عمليات الحني للأجزاء
نظراً لتماسك الألياف بالجريد وقدرتها علي المقاومة ففي حالة الحنى ذات الزوايا الصغيرة يتم عمل تحزيز داخلي علي السطح بما يسمح بإضعاف الألياف قليلا لإمكانية إجراء الحني بسهولة أما في حالة زوايا الحني الكبيرة فيمكن إجراء أكثر من حز سطحي بما يسمح بتحديد حني متجانس أما الألياف الخارجية فلها القدرة علي التمدد ومعادلة مستوي الانحناء المقترح .
  • عمليات الخراطة
بعد تجهيز الجريد حسب الأطوال المقترحة فيتم خرط الجريد حسب الشكل المقترح وطبيعته في التجميع إلا أنه يفضل استخدام مرشدات تشغيل أثناء عمليات الخرط نظراً لحالة التكرار للأجزاء .
  • عمليات التجميع
التجميع بصفة عامة يتم بالطريقة اليدوية مع استخدام بعض المعدات المساعدة .
  • عمليات المعالجة السطحية
يقصد بالمعالجات السطحية الجمالية للشكل الخارجي من خلال تأثير الصبغات والألوان في الجريد وبصفة عامة يمكن معالجة الجريد باستخدام الورنيشات الشفافة مثل البوليستر المتعدد سواء المشبعة أو غير المشبعة مع استخدام الصبغات المائية أو الكيميائية وكذلك يمكن إجراء عمليات الحرق لإضافة بعض الزخارف السطحية أوغيرها ويتم ذلك قبل عمليات التغطية السطحية .
الرسم التخطيطي لمراحل إنتاج الجريد





(2) المساحة والموقع :

يحتاج المشروع إلي مساحة حوالي 120م2 مغطاة لخط الإنتاج مع إضافة مساحة حوالي 50م2 سواء كانت مغطاة أو غير مغطاة لتخزين الجريد أو تجهيزه.
وعلي ذلك فإن إجمالي المساحة المقترحة في حدود 170م2 .
(3) المستلزمات الخدمية المطلوبة :
  • يحتاج المشروع إلي مصدر كهربائي 220/380فولت بقدرة 11.25 ك.وات≈15 حصان .
  • التكلفة الشهرية 500جنيه .
(4) الآلات والمعدات والتجهيزات :

يعتمد المشروع علي استخدام الماكينات العاملة لتصنيع الجريد ذات المواصفات التي تتيح الاعتماد علي أكبر عدد من العمالة العادية للعمل في المشروع باعتباره من المشروعات التي تتناول خامات البيئة المتوفرة في المناطق الريفية والصحراوية والتي يقل بها العمالة المدربة علي التكنولوجيا المتطورة والمعقدة .













تكلفة المعدات المستخدمة




(5) احتياج المشروع من الخامات :





إجمالي الخامات الشهرية 5790جم .
(6) الرسم التخطيطي لموقع المشروع :






(7) العمالة :




  • عدد الورديات :1
  • زمن الوردية :8 ساعات
(8) منتجات المشروع :



(9) التعبئة والتغليف :

المنتج لا يحتاج إلي عمليات تغليف معقدة نتيجة قدرة المواد المستخدمة علي تحمل عمليات النقل والتخزين .
(10) عناصر الجودة :

أ – الجودة المطبقة أثناء التنفيذ
  • مراجعة ضبط المعدات طبقا للمقاسات المطلوبة .
  • مراجعة السن الدوري لأسلحة القطع التي تؤدى إلي نعومة السطح .
  • الاهتمام بصنفرة الأجزاء وثقلها يساعد علي جودة التشطيب .
  • الدقة في الأبعاد يساهم علي تجميع جيد للمنتج .
ب – الجودة المطبقة أثناء التشطيب
  • يقبل الجريد إضافة صبغات متنوعة سواء أكانت مائية أو كيميائية مما يعمل علي إضافة رؤية جمالية مضافة للجريد .
  • إمكانية إجراء عمل زخرفة سطحية علي الجريد باستخدام عمليات الحرق ويتم ذلك بعد التخطيط الأول للسطح .
  • إمكانية الحصول علي أسطح مصقولة للجريد إذا التزم العامل بقواعد المعالجة السطحية باستخدام الصنفرة بدرجاتها المختلفة .
(11) التسويق :

تكثر زراعة النخيل في معظم محافظات مصر وقد أدى ذلك إلي ازدهار صناعة الجريد بسبب رخص ثمنه وتوفره شبه الدائم في السوق المحلية .
ولزيادة القدرة التنافسية لهذه المنتجات يجب مراعاة مايلي :
  • جودة المنتج التشطيب – تجانس الألوان – درجة الاحتمال ) .
  • رخص الأسعار .
  • الابتكار (التصميم – الألوان – الزخرفة السطحية عن طريق الحرق) .
ويمكن أن يتم التسويق لهذه المنتجات باستخدام أحد الأساليب الآتية :
  • التسويق عن طريق مندوبي المبيعات .
  • الاشتراك في المعارض الداخلية والخارجية .
  • توزيع عينات من المنتج علي القرى السياحية والنوادي .
  • الإعلان في الصحف والجرائد .
وذلك من خلال قنوات التسويق الآتية :
  • القرى السياحية والنوادى
  • محلات الأدوات المنزلية
  • المعارض الداخلية والخارجية
  • المشروع ذاته
(12) الاشتراطات الصحية والبيئية :

الشروط العامة :
  • توفير مصادر التهوية الطبيعية اللازمة .
  • توفير وسائل إطفاء الحريق اللازمة .
  • توفير مصدر دائم للمياه من الشبكة العامة .
  • تواجد شبكة عامة للصرف الصحي / الصناعي .
الشروط الخاصة :
  • إختيار مناسب لموقع المشروع .
  • توفير نظام تهوية وسحب آلي لخفض تركيزات الإنبعاثات والحفاظ علي درجة الحرارة .
  • التخلص الآمن من المخلفات الصلبة وعدم الإلقاء في شبكة الصرف الصحي مع محاولة إعادة تدويرها .
ملحوظة :
  • المشروع مصنف ضمن مشروعات القائمة البيضاء(أ) .
  • يتم تقييم الأثر البيئي للمشروع طبقا لنموذج التصنيف البيئي (أ) ومتطلبات قانون البيئة.




رد مع اقتباس

  #8  
قديم 10-22-2008, 09:08 PM
الصورة الرمزية join_islam
join_islam
الإشراف العام

join_islam غير متواجد حالياً
 




افتراضي








دراسة جدوى مشروع صناعة الشموع



المصدر : المجلس القومى للمرأة - وحدة المشروعات الصغيرة / تم عمل هذه الدراسات بمساعدة الصندوق الإجتماعى للتنمية .
أولاً : مقدمة

الشموع من المنتجات الشائعة الاستعمال في كل دول العالم وهي تشكيل لمنتج جانبي من منتجات تكرير البترول وهو شمع البرافين ويتواجد بكميات كبيرة ورخيص الثمن .
والشموع المعروفة عادة هي شموع ذات الشكل الاسطواني كما توجد أيضا شموع أخرى بأشكال فنية متنوعة ..
وللشموع استخدامات متعددة منها مايلي :-

الاستخدام الأول :
شموع الإضاءة التقليدية وتستخدم للإنارة في المنازل والمساجد والكنائس والمطاعم والأفراح .. الخ وتتدرج الأشكال والأحجام من قطر3مم إلي قطر40مم والأطوال من 40مم إلي 1000مم تبعا لغرض الاستخدام .

الاستخدام الثاني
شموع الزينة وهي ذات رائحة مميزة بأنواع العطور المختلفة وتستخدم لأغراض الزينة وتكون الروائح المضافة إما بغرض إضفاء رائحة طيبة للمكان أو لطرد الحشرات الطائرة .. ويكون المنتج في هذه الحالة مرتفع الثمن عن المنتجات التقليدية ويتخذ أشكالا متعددة تشكل علي هيئة مجسمات إنسانية أو نباتية أو حيوانية أو أي تشكيلات فنية أخري .

الاستخدام الثالث
شموع الهدايا والتحف وترتبط عادة بمنتج آخر لاحتوائها علي الفضيات والخزف والزجاج .. أي أن المنتج الشمعي هو جزء من المنتج العام حيث يساعد في إضفاء قيمة جمالية ولونية لمنتجات أخرى ويساعد في سهولة تسويقها وتعدد استخدامها .

ثانيا : مدى الحاجة إلي إقامة المشروع

تستورد مصر كمية كبيرة من شموع الزينة برغم وجود المادة الخام بكثرة ووفرة وبسعر منخفض ..
ويتم الاستيراد للمنتج كاملا ومصنعا أو للمادة نصف المصنعة بمفردها وهذا يدل علي احتياج السوق المحلي لمنتجات الشموع بشكل كبير حيث يتم استيراد الشموع من المجر واليونان وفرنسا والصين ولكل منها سعره الخاص وجودته حيث أن الشمع المجرى والفرنسي من أجود الأنواع وأكثرها صلابة ولمعان ولذلك فهو الأعلى سعراً .
ومن الجدير بالذكر أنه يوجد في مصر عدد ضئيل جداً من المصانع التي تنتج الشموع بأنواعها بالرغم من احتياج السوق المحلي لهذا المنتج فلا تزيد عدد المصانع الموجودة عن 3 مصانع صغيرة الحجم والإنتاجية ويتم بها الإنتاج بشكل بدائي جداً ويخرج المنتج النهائي مفتقدا إلي الجودة المطلوبة من حيث درجة الانصهار والتلوث بالدخان الناتج عن عملية الاحتراق الغير سليمة وكذا فقر عمليات التعبئة والتغليف وطرق الحفاظ علي المنتج من الكسر والتشويه .
ثالثا : التطور التكنولوجي

يشتمل المشروع علي إضافة تكنولوجية جديدة في التصميم والتصنيع لهذه الصناعة المنتشرة بشكل غير علمي في مصر :
  1. تحسين مواصفات المنتج النهائي (الشموع بمختلف أنواعها) بزيادة صلابته وزيادة فترة الانصهار بإضافة مواد خاصة بنسب محددة منها حمض الستيريك من 5% :10% مما يزيد من عمر الشمعة نتيجة الانصهار البطيء وبذلك ينخفض معدل استهلاكها .
  2. التخلص من التلوث الهوائي (بالدخان) الناتج عن عملية الاحتراق وذلك بمعالجة الخيوط المستخدمة في الشمعة واستخدام الخيوط المزدوجة والثلاثية مما يساعد علي عدم تصاعد الدخان أثناء عملية الاحتراق فيحافظ علي صحة المكان والأفراد .
  3. تحسين جودة ومظهر المنتج النهائي بعمل حمامات شمعية تزيد من صلابة وزيادة اللمعة .
  4. استخدام الماكينات ذات البوبينة لتركيب الخيوط يساعد علي سرعة إجراء العملية وتخفيض التكاليف .
  5. دراسة علمية لأساليب التغليف والتعبئة يمنع المنتج من الكسر والتشويه أثناء عمليات النقل والتخزين قبل البيع .
رابعا : الخــــامات

تتوفر الخامات المستخدمة في صناعة الشمع في مصر كما يتوفر في السوق المحلي العديد من أنواع الشموع المستوردة وكذلك المصلدات بأنواعها المختلفة ..
وأهم الموارد المستخدمة في صناعة الشمع :
  • شمع البرافين
  • حامض الستيريك
  • صبغات ألوان
  • الخيوط
وفيما يلي أسعار الشمع الموجود بالسوق حاليا :
  • شمع السويس ( 150جم /طن ) .
  • شمع العامرية ( 2000جم / طن ) .
  • الشمع المجري والفرنسي ( 2500جم /طن ) .
  • الشمع الصيني ( 1940جم /طن ) .
خامساً : المنتجات

توضح الأشكال التالية تعدد استخدام الشموع في المجالات المختلفة شكل رقم (1) يوضح استخدام الشموع لأغراض الإنارة والاستخدامات التقليدية في الأفراح والمساجد والكنائس والمطاعم وشكل رقم (2) يوضح استخدام الشموع لأغراض الزينة والهدايا والسياحة .
سادساً : العناصر الفنية للمشروع

(1) مراحل التصنيع

تعتبر عمليات إنتاج الشموع بمختلف أنواعها من العمليات الإنتاجية البسيطة التي يمكن التدريب عليها في وقت قصير ولا تحتاج إلي خبرات فنية خاصة سوي عمليات إعداد القوالب من الخامات المختلفة ويوجد في مصر العديد من العمال المدربين علي هذه العملية وينتشرون بالورش الخاصة بكثرة وبأسعار بسيطة ..
وتتلخص العملي في النقاط التالية :
(1) إذابة الشمع الخام
يورد الشمع علي هيئة بلوكات كل عبوة حوالي 30كجم ويتم تقسيمها إلي أجزاء وصهرها في حوض من الاستانلس أو الألومينوم ويفضل أن يكون في حمام مائي ولاتزيد درجة الحرارة عن 50 درجة مئوية ، ويمكن أيضا الإذابة في أفران خاصة.
(2) إضافة الألوان
يتم تقليب اللون في قليل من الشمع المنصهر حيث أن اللون عبارة عن أكاسيد علي هيئة مسحوق ويمكن إضافة أكثر من لون للحصول علي الدرجة والكثافة المطلوبة وبعد ذلك يضاف اللون بعد تكوينه إلي الشمع السائل ويقلب جيداً حتي يمتزج ويتجانس.
(3) إضافة المادة المصلدة
تضاف المادة المصلدة التي تعطي الشمعة الصلادة اللازمة وهي حامض الستيريك بنسب معينة تتراوح بين 5% :10% تبعا لنوع المنتج واستخدامه ويؤثر ذلك علي التكلفة النهائية للمنتج .
(4) صب الشمع
ويتم ذلك بإحدى الطريقتين التاليتين :
  • الشمع التقليدي : والمعروف علي هيئة اسطوانة بأطوال وأقطار مختلفة ويشكل إما بالصب في قوالب بأعداد صغيرة أو علي ماكينة تعطي إنتاجية أعلي فيمكن الحصول علي 100 قطعة كل 15 دقيقة وبجودة أعلي . وفي هذه الحالة يتم تحميل الماكينة وضبط البوبينات وتحديد طول الشمعة ووضع الخيوط ثم صب الشمع .
  • شمع الزينة والهدايا: يتم صب هذا النوع من الشموع في قوالب خاصة مشكلة بالشكل المطلوب وتكون عادة من الألومينوم أو الفيبرجلاس أو أنواع المطاط الذي يتحمل درجات الحرارة دون أن يفقد شكله العام .. وتصمم هذه القوالب تبعا لشكل المنتج النهائي فقد تتكون من جزئيين أو أكثر نتيجة وجود تعقيدات في الشكل تستوجب أن يتكون القالب من عدة أجزاء .. ويتم دهان القالب بزيت جوز الهند أو زيت الخروج قبل صب الشمع به وذلك لسهولة استخراج المنتج بعد تبريده .
(5) التبريد
يتم تبريد القوالب بالمياه العادية في درجة حرارة الجو الطبيعي ويتوقف زمن التبريد وفقا لسمك الشمعة مابين 30 دقيقة :90دقيقة.
(6) فك القوالب
يتم استخراج المنتج النهائي سواء من الماكينة أو من القوالب المختلفة ويتم تنظيف القوالب بمادة مذيبة استعداداً للبدء في دورة إنتاجية جديدة .
(7) تشطيب الزوائد
يتم تشطيب الزوائد الناتجة عن جزئي القالب بأدوات يدوية (سكاكين) حتي يظهر المنتج بشكل جديد.
(8) الغمر في محاليل التلميع
يتم غمر الشموع في محاليل من الشموع المنصهرة مضافا اليها مواد لتلميع الأسطح وذلك للحفاظ علي شكل الشمعة ومنع تراكم الأتربة والالتصاق بها.
(9) زخرفة بعض شموع الزينة
يتم زخرفة بعض شموع الزينة بإضافة رسومات زخرفية بألوان مختلفة عليها لإعطائها قيمة فنية ويتم ذلك بفرش التلوين العادية وباستخدام ألوان ذات قاعدة من ألوان البلاستيك .
الرسم التخطيطي لمراحل تصنيع الشموع :






(2) المساحة والموقع :

يتطلب المشروع مساحة حوالي 100م2 للورشة والمخزن ويلزم وجود مدخنة مرتفعة أعلي الورشة للتخلص من الدخان الناتج عن عمليات صهر الشمع .
(3) المستلزمات الخدمية المطلوبة :
  • يحتاج المشروع إلي كهرباء 220 فولت بقدرة 4 ك .وات = 5 حصان .
  • وتقدر التكلفة الشهرية :
  • كهرباء200جنيه /شهر
  • مياه 60جنيه /شهر
  • غاز 70جنيه /شهر
(4) الآلات والمعدات والتجهيزات :





(5) احتياج المشروع من الخامات (لدورة رأس المال):




وعليه يكون سعر الخام اللازم لدورة التشغيل (3شهور)32850جنيه .
(6) الرسم التخطيطي لموقع المشروع :





(7) العمالة :




  • عدد الورديات :1
  • زمن الوردية :10 ساعات
(8) منتجات المشروع :





وبهذا تقدر مبيعات المشروع في دورة رأس المال (3 شهور) بمبلغ63000 جنيه /شهر .
(9) التعبئة والتغليف :

عملية التعبئة والتغليف من العمليات الهامة لهذه الصناعة حيث أن المنتج قابل للكسر والتشويه أثناء النقل والتخزين وذلك لأنه يتأثر بالحرارة بشكل كبير مما يزيد من عمليات التلف .
ولذلك يغلف المنتج باهتمام في عبوات كرتونية مقواه للحفاظ عليه وفي نفس الوقت يجب إبراز الشكل الفني والجمالي للمنتج لأن تصميم المنتج وجمال هيئته يساعد علي تسويق .. وتغلف الأنواع القيمة في علب مزودة بسطح شفاف لإظهار القيمة الفنية – بينما يعبأ الشمع العادي في أكياس من النايلون .
(10) عناصر الجودة :

تتحدد عناصر الجودة في التصميم الجيد للشموع والارتقاء بالمستوي الفني والجمالي والتشكيل للقوالب كما يكون لاختيار الخامات الجيدة أثراً كبيراً في شكل وصلابة ولمعان المنتج .
(11) التسويق :

ازداد الطلب علي صناعة الشموع في مصر بسبب كثرة استعمالها كشموع الإضاءة وشمع الزينة وبسبب توافر الخامات المستخدمة في صناعة الشموع في السوق المحلي وقلة المصانع المنتجة له أصبحت هناك فرصة جيدة لإقامة مشاريع أخري لتصنيع الشموع .



ولزيادة القدرة التنافسية لهذه المنتجات يجب مراعاة مايلي :
  1. جودة المنتج (التشطيب – درجة التلوث – فترة الانصهار- الصلابة-درجة اللمعة ) .
  2. رخص الأسعار .
  3. الابتكار في التصميمات .
  4. التغليف بطريقة ذات منظر جمالي تساعد علي منع كسر أو تشوية المنتج .
ويمكن أن يتم التسويق لهذه المنتجات باستخدام أحد الأساليب الآتية :
  1. عن طريق مندوبي المبيعات .
  2. توزيع عينات من المنتج علي محلات الهدايا والسوبر ماركت .
  3. الاشتراك في المعارض الداخلية والخارجية .
وذلك من خلال قنوات التسويق الآتية :
  1. محلات الهدايا واللعب والسوبر ماركت .
  2. المعارض الداخلية والخارجية .
  3. المشروع ذاته .
(12) الاشتراطات الصحية والبيئية :

الشروط العامة :
  1. توفير مصادر التهوية الطبيعية اللازمة .
  2. توفير وسائل إطفاء الحريق اللازمة .
  3. توفير مصدر دائم للمياه من الشبكة العامة .
  4. تواجد شبكة عامة للصرف الصحي / الصناعي .
الشروط الخاصة :
  1. توفير نظام تهوية وسحب آلي لخفض تركيزات الإنبعاثات .
  2. التخلص الآمن من المخلفات الصلبة وعدم الإلقاء بها في شبكة الصرف الصحي مع محاولة إعادة تدويرها .
ملحوظة :
  1. المشروع مصنف ضمن مشروعات القائمة الرمادية (ب) .
  2. يتم تقييم الأثر البيئي للمشروع طبقا لنموذج التصنيف البيئي (ب) ومتطلبات قانون البيئة .




رد مع اقتباس

  #9  
قديم 10-25-2008, 12:54 AM
الصورة الرمزية join_islam
join_islam
الإشراف العام

join_islam غير متواجد حالياً
 




Icon45








دراسات جدوى المشروعات الزراعية


دراسة جدوى مشروع إنتاج السماد العضوى


المصدر : المجلس القومى للمرأة - وحدة المشروعات الصغيرة / تم عمل هذه الدراسات بمساعدة الصندوق الإجتماعى للتنمية .أولاً : مقدمة

يعتبر نخيل البلح مصدراً للعديد من المواد الخام اللازمة لبعض الصناعات والمشروعات القائمة علي منتجات النخيل وقد أدي ذلك إلي محاولة للتطوير التكنولوجي لبعض هذه الصناعات ومن بينها صناعة بدائل السماد العضوي والبيت وهي من الصناعات البسيطة التي يمكن أن تقام في المجتمعات الريفية والبدوية حيث تتوافر زراعة النخيل والمعدات الزراعية علي أن تقوم المرأة بالعمل في هذه المشروعات .
ومن المحافظات التي يزداد فيها زراعة النخيل محافظة الوادي الجديد – محافظات جنوب الوادي – محافظة شمال سيناء والصحراء الغربية حيث يتراوح عدد أشجار النخيل مابين 8-9 ملايين نخلة يتم نموها تحت الظروف الطبيعية مما يلزم إزالة بعض الجريد والأوراق كجزء من عملية تربية الأشجار وصيانتها ومن هنا فقد تعطي النخلة الواحدة حوالي 100 كجم من الجريد والسعف الذي يحتوي علي نسبة عالية من المواد البروتينية والعضوية .
ثانيا : مدى الحاجة إلي إقامة المشروع

تعتبر الأسمدة العضوية من العناصر الأساسية والهامة في تغذية النباتات خاصة في مزارع الشتلات ونباتات الزينة ومن هذه الأسمدة الأنواع المصنعة من مخلفات النخيل التي تتوافر بكميات كبيرة في المجتمعات الريفية كما أن أسعار هذه الأنواع من الأسمدة المستوردة من الخارج مرتفعة قد يصل سعر الطن منها حوالي 2000 جنيه ولذلك وجد من الأنسب تشجيع الاستثمار في هذا المجال والذي يناسب تشغيل العمالة في المجتمعات الريفية والبدوية وبهذا سوف يتم إنتاج ما يلزم السوق المحلي من هذه الأسمدة لمنافسة المستورد منها ومن هنا يتضح أهمية المشروع المقترح .
ثالثا : الخامات

تتوافر الخامات اللازمة لهذا المشروع في المجتمعات الريفية من جريد وسعف النخيل حيث ينتج من النخلة الواحدة حوالي 100 كجم / سنة ويمتاز الجريد المجمع بارتفاع محتواه من العناصر الغذائية والمواد العضوية وسوف نجد أن الطن من سعف النخيل والجريد ينتج من 10 نخلات وعلي ذلك عند إقامة مشروع لإنتاج 900 طن من السماد العضوي سنويا فسوف يحتاج هذا المشروع إلي عدد من أشجار النخيل يتراوح ما بين 9000:7200 نخلة مع ملاحظة ان موسم جمع الجريد والسعف يكون في شهور سبتمبر وأكتوبر – يناير وفبراير من كل عام .
والجدول التالي يبين نسب العناصر الغذائية في مكونات جريد وسعف النخيل .










ومن الخامات المستخدمة أيضا في إنتاج الأسمدة بالمشروع بعض الإضافات مثل المنشطات البيلوجيه والطفلة وبعض المركبات الكيميائية والمياه الخالية من الملوحة .
رابعا : المنتجات

يمكن للمشروع إنتاج منتجات متعددة منها علي سبيل المثال
  1. الأسمدة العضوية .
  2. إنتاج السيلاج كعلف للماشية .
وسوف يتجه المشروع في مراحله الأولي إلي إنتاج الأسمدة العضوية من مخلفات النخيل .
خامسا : العناصر الفنية للمشروع

(1) مراحل التصنيع

تعتمد مراحل التصنيع لمنتجات هذا المشروع علي معالجة مخلفات النخيل من السعف والجريد عن طريق الكمر مع إضافة بعض المنشطات الكيماوية أو البيولوجية وتعتبر عملية الكمر في الهواء من أكفأ العمليات البيولوجية المستخدمة لمعالجة المخلفات العضوية عموما وذلك لأنه يتم خلالها القضاء علي مسببات الأمراض وبذور الحشائش أثناء عملية التخمر الهوائي بالإضافة إلي تقليل حجم المخلفات .
وتعتمد مراحل التصنيع في هذا المشروع علي استخدام نظام المصفوفات في عملية الكمر بعد الفرم مع إضافة بعض المكونات من مياه رش خاليه من الملوحه ومنشط بيولوجي بالإضافة إلي الطفلة وبعض المركبات والعناصر الكيماوية .
والجدول التالي يبين نسب الخلط لكل من الجريد وسعف النخيل المفروم .








ويتم كمر المخلوط عن طريق بناء مصفوفات من الخطوط الطولية بعرض 3متر وارتفاع1.5متر وبطول 50متر لكل مصفوفة وبذلك يبلغ حجم المصفوفة الواحدة 225م3 ويبلغ وزن مخلفات النخيل بالمصفوفة حوالي 15 طن .
الرسم التخطيطي لخطوات تصنيع السماد العضوي من مخلفات النخيل






وتنقسم عملية الكمر إلي مرحلتين :
  • المرحلة الأولي :
    تستغرق حوالي شهر ويتم فيها التقليب بواسطة الآلة الخاصة بتقليب المكمورات بصفة دورية مع إضافة الماء عند الحاجة .
  • المرحلة الثانية :
    وتستغرق حوالي شهر لإتمام عملية التخمر النهائي
(2) المساحة والموقع :

المساحة الكلية حوالي فدان مجهزة بالعناصر التالية :
  • مساحة بناء المصفوفات 50×60م
  • عدد المصفوفات 10 بأبعاد 3×1.5×50متر
(3) المستلزمات الخدمية المطلوبة :

يحتاج المشروع إلي مصدر كهربي 220 فولت بقدرة3 ك .وات مع توفير مصدر مياه خالي من الأملاح بمعدل تصرف مناسب لاستهلاك حوالي 1.5 متر مكعب يوميا مع وجود تجهيزات للتهوية الجيدة خاصة في الأماكن المغلقة بالمشروع وقد تصل تكلفة المستلزمات الخدمية بالمشروع خلال شهر واحد حوالي 175 جنيه .
(4) الآلات والمعدات والتجهيزات :

يتميز المشروع باعتماده علي المعدات الزراعية العادية والتي تستخدم في تناول الخامات والمنتجات.
والجداول التالية توضح المواصفات الفنية المطلوبة للمعدات :

















تكلفة المعدات المستخدمة






(5) احتياج المشروع من الخامات خلال دورة رأس المال ( شهرين ) :





(6) الرسم التخطيطي لموقع المشروع :





(7) العمالة :



  • عدد الورديات :1
  • عدد ساعات العمل :8 ساعات
(8) منتجات المشروع خلال دورة رأس المال ( شهرين ) :







(9) التعبئة والتغليف :

يتم التعبئة في أكياس من البلاستيك المنسوج بسعات 25كجم للعبوة مع كتابة البيانات الخاصة بالإنتاج والشروط الصحية للاستخدام والتخزين .
(10) عناصر الجودة :
  • نظافة مكان الإنتاج من الحشرات
  • كتابة اسم المنتج وعلامته التجارية أن وجدت واسم الجهة المنتجة وعنوانها والسجل التجاري ورقم الترخيص ونسب المكونات وتاريخ الإنتاج ومدة الصلاحية .
(11) التسويق :

يتم التسويق للمنتجات عن طريق
  1. منطقة المشروع نفسه
  2. الأسواق القريبة من مكان المشروع
  3. أسواق الخريجين بالمحافظة
  4. المشاركة في المعارض الزراعية
  5. التوزيع عن طريق الجمعيات الزراعية
وقد تصل قيمة المصروفات خلال عملية التسويق 250 جنيه / شهر .






رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
مشروعك, الخاص, دورة, إنشاء, كاملة, كيفية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: دورة كاملة في كيفية إنشاء مشروعك الخاص
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جامع العقائد - نسخة كاملة للتحميل عاطف عثمان حلبية مكتبة الديانات و العقائد و الملل و النحل 0 03-20-2010 08:57 AM
دورة اكاديمية اعداد القادة (الدورة كاملة ) عائد الخدمات التعليمية 1 01-14-2010 02:58 PM
أخي في الله : فضلاً لا تراسلني على الخاص ursa_major فضفضة 1 01-01-2010 04:01 PM
إنشاء و تطوير أدوات لبرنامج E-Sowrd zero_point_303 أدوات مساعدة للباحثين 0 05-10-2009 02:57 PM
كيف تعمل السي دي الخاص بك join_islam مكتبة الكمبيوتر والانترنت 0 08-24-2008 02:33 AM


الساعة الآن 04:22 AM.



Bookmark and Share

 XML MAP



  
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Trans by