التسجيل التعليمات المجموعات الإجتماعية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

        


العودة   منتديات الشيخ عرب > الدار الإسلامي > إفتراءات حول الإسلام و الرد عليها > شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة


صفحة الدار على الفيس بوك تابعنا على تويتر الخلاصات تابعنا على فليكر قناة الدار على اليوتيوب قريبا قريبا جروب الدار على الفيس بوك الكتاب الإلكتروني الإسلامي قريبا راسلنا

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الصحافة والأقلام المسمومة كتاب الكتروني رائع (آخر رد :عادل محمد)       :: للهواتف والآيباد سنن الله في هلاك الأمم كتاب الكتروني رائع (آخر رد :عادل محمد)       :: للهواتف والآيباد خصائص الحروف العربية ومعانيها كتاب الكتروني رائع (آخر رد :عادل محمد)       :: سنن الله في هلاك الأمم كتاب تقلب صفحاته بنفسك (آخر رد :عادل محمد)       :: خصائص الحروف ومعانيها كتاب تقلب صفحااته بنفسك (آخر رد :عادل محمد)       :: دورات فى جميع اللغات والترجمة والمحادثة والكمبيوتر بمركز الاهرام للغات (آخر رد :magdieidabdelsalam)       :: دورات فى جميع اللغات والترجمة والمحادثة والكمبيوتر بمركز الاهرام للغات (آخر رد :magdieidabdelsalam)       :: من أسرار السنة لزغلول النجار كتاب الكتروني رائع (آخر رد :عادل محمد)       :: للهواتف الذكية والآيباد مع المصطفى للدكتورة بنت الشاطئ كتاب الكتروني رائع (آخر رد :عادل محمد)       :: مع المصطفى للدكتورة بنت الشاطئ كتاب تقلب صفحاته بنفسك (آخر رد :عادل محمد)      


خير الناس للناس تأتون بهم في السلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا في الإسلام / ابن تشفين

شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-19-2010, 09:12 PM
الصورة الرمزية join_islam
join_islam
الإشراف العام

join_islam غير متواجد حالياً
 




افتراضي خير الناس للناس تأتون بهم في السلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا في الإسلام / ابن تشفين








الرد على على فريتهم حول حديث

خير الناس للناس تأتون بهم في السلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا في الإسلام




اولا الحديث مدار ألشبهه عند النصارى


صحيح البخاري - (ج 4 / ص 1660)


حدثنا محمد بن يوسف عن سفيان عن ميسرة عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه


: { كنتم خير أمة أخرجت للناس } . قال خير الناس للناس تأتون بهم في السلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا في الإسلام


[ ش ( أخرجت ) أظهرت / آل عمران 110 / . ( تأتون بهم ) أي أسرى مقيدين . ( حتى يدخلوا في الإسلام ) يكون أسركم لهم سبب إسلامهم وتحصيل سعادة الدنيا والآخرة لهم >





يقول النصراني إن كلام النبي خير دليل على إكراه الناس على الدخول في الإسلام ,فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم أنكم تأتون بالناس في السلاسل حتى يدخلوا الإسلام إكراه في الدين





الاجابه على الفريه


نقول بعد أن استعنا بالله إن الحديث ليس فيه إنهم اكرهو على الإسلام ولكن كل الأمر أن القوم أصلا وقعو أسرى ولم يفرض عليهم الدين ولنا هنا وقفه بسيطة مع الحديث


سؤال لابد من طرحه من هم الذين يؤتى بهم يجرون فى السلاسل؟؟


لن يجد المنصف إلا الاجابه بأنهم أسرى الحرب إذا لو علمنا أن الذين يقادون في السلاسل هم أسرى الحرب لانتفت فكره ان الإسلام اختطفهم واجبرهم على الدخول في دين الإسلام .,ولكن حتى يتضح أن الإسلام دين سلام نبين أن الإسلام عندما ياتى بالأسرى في الحروب تكون هذه الحروب نتيجة أن الإسلام دائما في موقف السلام وهوا المعتدى عليه وان الإسلام لا يقتل الناس ولا يكرههم عل الدخول فيه فقد قال الله


أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ


ويقول: قال تَعَالَى: لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ [البقرة:256>.


ولما امر الله نبيه بالقتال قال الله


وقاتلو فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ,,,,فأنت ترى في الايه أمر من الله بالقتال لمن قاتلنا فقط ثم لو أكملنا الايه تجد أن الله سبحانه وتعالى الذي أمر بالقتال ختم الايه سبحانه بأمر أخر ألا وهوا ولا تعتدو ,,,ثم بين الله ألحكمه من النهى عن الاعتداء في قوله إن الله لا يحب المعتدين


إذا يا إخوان متى ناتى بالقوم في السلاسل إذا عملو معنا حربا نقاتلهم فينصرنا الله عليهم فنأسر منهم أقواما يؤتى بهم في الأغلال فيتعرفون على الدين بعد أن يكونون جهلوه فيدخلو فيه فيكون سبب دخولهم ألجنه بأمر الله تبارك وتعالى


وحتى يتضح الحديث أكثر فأكثر نقص عليكم حديث أخر يبين معنى الحديث


مسند أحمد بن حنبل - (ج 2 / ص 302)


حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن حماد عن محمد بن زياد وعفان ثنا حماد أنا محمد بن زياد قال سمعت أبا هريرة يقول سمعت أبا القاسم صلى الله عليه و سلم يقول : عجب ربنا من قوم يقادون إلى الجنة في السلاسل


تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط مسلم رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة فمن رجال مسلم


إذا يا إخوان العلماء لما بوب هذا الحديث وغيره بوبه مثلا الإمام البخاري تحب باب الأسارى في السلاسل والمعلوم أن الأسير إنما هوا أسير الحرب وبينا أن الإسلام لا يعتدى على احد فالشاهد أن القوم هؤلاء يحاربون المسلمين فيهزم الله الكفر وأهله على ايدى المسلمين فيؤسرون فيتعرفون على الإسلام عن قرب فيدخلو فيه بحب فيدخلو ألجنه ,وكما يقال دائما بالمثال يتضح المقال بمعنى إننا سنضرب مثلا على ذالك سنضرب مثلا لرجل واحد تم أسره ثم اسلم لما وجد معامله حسنه فى الإسلام وتعرف عليه


صحيح ابن حبان - (ج 4 / ص 41)


عن أبي هريرة : أن ثمامة الحنفي أسر فكان النبي' صلى الله عليه و سلم يعود إليه فيقول : ( ما عندك يا ثمامة ) ؟ فيقول : إن تقتل تقتل ذا دم وإن تمن تمن على شاكر وإن ترد المال تعط ما شئت قال : فكان أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم يحبون الفداء ويقولون : ما نصنع بقتل هذا فمر به النبي' صلى الله عليه و سلم يوما فأسلم فبعث به إلى حائط أبي طلحة فأمره أن يغتسل فاغتسل وصلى ركعتين فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( لقد حسن إسلام صاحبكم )


قال شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرطهما


ولكن نقص قصه ثمامه بوضوح اكثر كما جائت فى الروض الانف


بلغني عن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة أنه قال خرجت خيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذت رجلا من بني حنيفة لا يشعرون من هو حتى أتوا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أتدرون من أخذتم ، هذا ثمامة بن أثال الحنفي ، أحسنوا إساره . ورجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهله فقال اجمعوا ما كان عندكم من طعام فابعثوا به إليه وأمر بلقحته أن يغدى عليه بها ويراح فجعل لا يقع من ثمامة موقعا ويأتيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول أسلم يا ثمامة فيقول إيها يا محمد إن تقتل تقتل ذا دم وإن ترد الفداء فسل ما شئت ، فمكث ما شاء الله أن يمكث ثم قال النبي يوما : أطلقوا ثمامة فلما أطلقوه خرج حتى أتى البقيع ، فتطهر فأحسن طهوره ثم أقبل فبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الإسلام فلما أمسى جاءوه بما جاءوه بما كانوا يأتونه من الطعام فلم ينل معه إلا قليلا ، وباللقحة فلم يصب من حلابها إلا يسيرا ، فعجب المسلمون من ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بلغه ذلك مم تعجبون ؟ أمن رجل أكل أول النهار . في معى كافر وأكل آخر النهار في معى مسلم إن الكافر يأكل في سبعة أمعاء وإن المسلم يأكل في معى واحد


فهذا مثلا واحد كيف يسلم الأسير ويدخل ألجنه بعد أن كان مقيدا في السلاسل وكما قلنا بالمثال يتضح المقال هل ضرب النبي ثمامه ابن اثال حتى يسلم ؟؟؟


لا والله ما ضربه ولكنه عامله برفق ولين وأطلق سراحه فأتى ثامه ابن اثال وحده يطلب الإسلام


يا إخوان هل تعلمون أن الإسلام هوا الدين الوحيد فى الدنيا كلها يحسن معامله الأسير منذ خمسه عشر قرنا من الزمان أتى محمد ابن عبد الله بتشريع ألان المنظمات الدولية تحاول تطبيق ما أتى به محمد ابن عبد الله من حقوق الأسرى أريد أن أتحف نفسي وإياكم ببعض هذه الحقوق التي تجعل الأسير المقيد فى السلاسل يسلم وجهه لله عن حب لهذا الدين


يقول الله مخاطبا المسلمين المؤمنين


فقال في كتابه: "حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا (محمد: 4). يعنى يا مسلمين ان كنتم فى حرب فخذو منهم اسرى اما تبادلوم بمن وقع منكم فى الاسلا او يدفعو لكم ثم فدائهم او تحسنو إليهم وتطلقون سراحهم


وقال صلى الله عليه وسلم


"اسْتَوْصُوا بِالأَسْرَى خَيْرًا,, الطبراني: المعجم الكبير، (977) وقال الهيثمي: إسناده حسن، انظر: مجمع الزوائد، (10007).


أسرى يهود بني قُرَيْظة موقوفين في العراء في ظهيرة يوم قائظ، فقال مخاطِبًا المسلمين المكلَّفين بحراستهم: "لاَ تَجْمَعُوا عَلَيْهِمْ حَرَّ الشَّمْسِ وَحَرَّ السّلاَحِ، وَقَيِّلُوهُمْ وَاسْقُوهُمْ حَتَّى يَبْرُدُوا". كما نهى عن تعذيبهم وامتهانهم، الشيباني: السير الكبير، 2/591


والله لا يسع المجال لذكر إنعام الإسلام لمن وقع أسيرا ولا أجد ابلغ من هذه الايه التي تبين ان الاسلام يحسن إلى الأسير


قال الله وهوا يمتدح المؤمنين


"وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا(الإنسان: 8).


فعدد الله من مناقب المؤمنين أنهم يطعمون الأسرى أشهى الطعام وهم فى حاجه الى هذا الطعام من بابا الإحسان اليهم


إذا اخوانى حفظكم الله يتضح معنى الحديث ان الأسرى يدخلون الإسلام لأنهم راو هذه ألمعامله الحسنه فتنعكس ألصوره التي كانو يعتقدونها فى الإسلام فيؤمنو لله فيدخلون ألجنه .


وأخيرا وليس بأخر هل تعلم يامن تعترض على هذا الحديث أن هذه نبؤه أتت فى كتابك المقدس عن النبى صلى الله عليه وسلم أتت على الملك الذي سيحكم العالم وتدين له كل الممالك والملوك نعم نبؤه عن النبى صلى الله عليه وسلم الم تسمع بخبر ذالك النبي الذي يسلطه الله على الاعداء فيذل الله به الملوك


قول داود عليه السلام في المزمور التاسع والأربعين بعد المائة: (من أجل أن الرب أتاح لشعبه وتطول على المساكين بالخلاص، فليتعزز الأبرار بالكرامة، ويسبحونه على مضاجعهم، ويكرمون الله بحناجرهم، لأن في أيديهم السيف ذا الشفرتين للانتقام من الشعوب وتوبيخ الأمم، وإثقال ملوكهم بالقيود، وعليّتهم ومكرّميهم بالسلاسل، ليحملهم على القَدَر المكتوب المبرم، فالحمد لجميع أبراره) ألم تحقق هذه النبوة في محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه؟ ألم يقل الحق عنهم: (الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم) أما قوله: ويكرمون الله بحناجرهم. فهذا من أخص خصائص هذه الأمة، وهو الأذان والإقامة والتكبير والتسبيح والذكر. وقال المهتدي الطبري معلقاً على هذه البشارة: (أما ترون - يهديكم الله - هذه الصفات خالصة للنبي صلى الله عليه وسلم ولأمته ؟ فهو الذي معه السيف ذو الشفرتين، وهو المنتقم بأمته من جبابرة فارس وطغاة الروم وغيرهم، وهو الذي قيّدت أمته الملوك، وساقت جلّتهم وأولادهم في السلاسل والأغلال).


اختم فأقول الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات


الله اسأل أن يجعل ما قلناه ذادا إلى حسن القدوم إليه وعتدا إلى يمن الرجوع إليه إن ربى بكل جميل كفيل وهوا حسبنا ونعم الوكيل


abn_tahfen_2






Facebook Comments - تعليقك على الفيس بوك


رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
للناس, أعناقهم, السلاسل, الإسلام, الناس, تأتون, تشفين, يدخلوا


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:15 PM.



Bookmark and Share

 XML MAP



  
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Trans by