التسجيل التعليمات المجموعات الإجتماعية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

        


.::إعلانات الموقع::.



العودة   منتديات الشيخ عرب > دار الشيخ عرب لدراسة الكتب السماوية > أبحاث عامة


صفحة الدار على الفيس بوك تابعنا على تويتر الخلاصات تابعنا على فليكر قناة الدار على اليوتيوب قريبا قريبا جروب الدار على الفيس بوك الكتاب الإلكتروني الإسلامي قريبا راسلنا

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: دبلومة التدريب بإحتراف للمدربة دينا الجيار (آخر رد :aktashef)       :: موسوعة الأناشيد (بدون إقاع)... (آخر رد :yaraabed)       :: عـــُش رمـــٌضآن كـأنـــُه الأخــُير ... يوميات رمضانية لشحذ الهمم (متجدد) (آخر رد :mona)       :: كاميليا. رمز المرحلة (قصيدة شعرية) (آخر رد :الحوارى)       :: طريقة عمل كتاب الكتروني (آخر رد :join_islam)       :: مشروع مكتبه دعوية بهدف نشر دين الله والتعريف به (آخر رد :أبو كنزى)       :: قصة إسلام عماد المهدي الشماس السابق (آخر رد :yaraabed)       :: فيديو : إعلان إسلام فتاة الإسماعيلية ماريان زكي (آخر رد :angel islam)       :: مشارى راشد العفاسى 2010 (آخر رد :yaraabed)       :: إذا ضاقت عليك الدنيا..."حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم" (آخر رد :angel islam)      

المنتج الإسلامي 2.0


البشريات تولد من مخاض المحن !

أبحاث عامة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-03-2009, 04:05 PM
الصورة الرمزية شيخ عرب
شيخ عرب
مدير المنتدى ورئيس الدار

شيخ عرب غير متواجد حالياً
 




افتراضي البشريات تولد من مخاض المحن !

البشريات تولد من مخاض المحن !



إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ولن تجد له ولياً مرشداً وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وصفيه من خلقه وحبيبه و أشهد أنه بلغ الرسالة و أدي الأمانة ونصح الأمة وكشف الله به عنا الغمة و جاهد في الله حق جهاده حتي أتاه اليقين فصلوات ربي عليك و علي من تبعك بإحسان إلي يوم الدين .
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ }
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً }1
إن أحسن الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلي الله عليه و على آله و سلم

ثم أما بعد :-


يقول الله تعالى :
{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ }آل عمران169
يقول الله تعالى :
{وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ }إبراهيم42
يقول الله تعالى :
{فَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ }إبراهيم47
يقول الله تعالى :
{لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ }النور57

إلى اليائسين الميئسيين و إلى القانطين المقنطين و إلى من يقول هلكت الأمة و إلى من يقول ليس هناك فائدة و إلى من يقول دعونا ننعى عجزنا و فقط و إلى من يقول الموت على أى حال اصبح أفضل من الحياة فالحياة أصبحت بلا فائدة .
بل إلى الصابرين المرابطين من باب أولى و إلى كل من يحمل هم الأمة نطرح هذا الطرح و نسرد هذة الكلمات .
نبشر من وسط الجوع نبشر من وسط البرد نبشر من وسط الأنقاض نبشر من وسط الأشلاء نبشر من وسط دموع الثكالى نبشر من وسط اليأس نبشر من وسط آلام المحن .
و لكن لماذا نبشر هل هذا وقت مناسب للتبشير ؟


لماذا المبشرات و نحن فى مصيبة


يقول البعض أتبشر فى هذا الوقت لترخى الهمة ؟ أتبشر فى هذا الوقت و لا تشعر بأحاسيس هؤلاء ؟ أتبشر لأن يدك فى الماء و ليست فى النار ؟
و نقول بل نبشر لشحز الهمة و توجيهها للعمل الفعال و نبشر و نحن نشعر بأحاسيس أهلنا فى غزة و ليس غزة وحدها بل بأحاسيس أهلنا المسلمين فى كل مكان نبشر و يدنا ليست فى ماء .
نبشر لأن هذة هى سنة الحبيب صلى الله عليه و سلم الذى نقتفى أثره و نتبع خطاه و نمشى على دربه و نتحرى سنته و سوف نختصر كلماتنا فى هذا الطرح الصغير فى محتواه المهم فى معناه و ندع مساحة أكبر لكلمات الحبيب صلى الله عليه و سلم و لن نكثر كلماتنا فالوقت ليس وقت الكلام إلا لمعلم هذة الأمة صلى الله عليه و سلم .

روى البخارى فى صحيحة من حديث أبى موسى قال ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث أحدا من أصحابه في بعض أمره قال بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا )


وعن أبى هريرة عن عائشة رضى الله عنها ( أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يعجبه الفأل الحسن ويكره الطيرة )



و روى فى سنن أبى داود من حديث أنس أن النبى صلى الله عليه و سلم قال ( لا عدوى ولا طيرة ويعجبني الفأل الصالح والفأل الصالح الكلمة الحسنة )



إذا فالحبيب صلى الله عليه و سلم كان يحب التبشير و لا يحب التشاؤم و لا التنفير و قبل أن نعرج على سنة الحبيب و التبشير من وسط محنة الأحزاب أحزاب الأمس إنطلاقا إلى أحزاب اليوم دعونا نمر مرور الكرام على بعض المحطات المهمة من محطات المحن




محنة مخاض الدعوة فى مكة



من مخاض بداية الدعوة فى مكة أتى فرج الهجرة و سنسرد مثال واحد على ما تحمله النبى صلى الله عليه و سلم من هوان و هو كثير و يحتاج بحث منفصل .


فعن عبد الله بن مسعود قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي عند الكعبة وجمع قريش في مجالسهم إذ قال قائل أيكم يقوم إلى جزور آل فلان فيعمد إلى فرثها ودمها وسلاها ثم يمهله حتى إذا سجد وضعه بين كتفيه وثبت النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا فضحكوا حتى مال بعضهم على بعض من الضحك فانطلق منطلق إلى فاطمة فأقبلت تسعى وثبت النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا حتى ألقته عنه وأقبلت عليهم تسبهم فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قال اللهم عليك بقريش ثلاثا وكان إذا دعا دعا ثلاثا وإذا سأل سأل ثلاثا اللهم عليك بعمرو بن هشام وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة وأمية بن خلف وعقبة بن أبي معيط وعمارة بن الوليد . قال عبد الله فو الله لقد رأيتهم صرعى يوم بدر ثم سحبوا إلى القليب قليب بدر ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتبع أصحاب القليب لعنة . متفق عليه


و يصبر الرسول صلى الله عليه و سلم ثلاثة عشر سنة حتى يأتى الفرج الأول و هو فرج الهجرة .


الواجب العملى المستفاد من هذة المحنة :



أهمية الدعاء والصبر و الجلد و الرباط و التخطيط هم طريق الفرج و النصر .



بدر المحنة بدر الدعاء بدر التفريج بدر النصر



كيف لثلاثمائة و بضعة عشر رجلا مسلما غير مجهزين يقاتلون ألف رجل مشرك مجهز بالعدة و العتاد و لكل عصر عتاده و أدوات حربة هل يعقل أن ينتصروا عليهم و ماذا نفعل ليحدث ذلك مع أول درس من بدر المحنة بدر الدعاء نعم الدعاء و الإلحاح فيه و إن كنت لا تصدق فى قوة هذا السلاح فإسمع ما فعله حبيبك محمد صلى الله عليه و سلم و تعلم منه الهدى الربانى و هو العزيز على الله و الذى إصطفاه ليكون نورا و رحمة للعالمين .


فى الحديث الحسن عن عمر بن الخطاب قال ( نظر نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى المشركين وهم ألف وأصحابه ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا فاستقبل نبي الله صلى الله عليه وسلم القبلة ثم مد يديه وجعل يهتف بربه اللهم أنجز لي ما وعدتني اللهم أتني ما وعدتني اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض فما زال يهتف بربه مادا يديه مستقبل القبلة حتى سقط رداؤه من منكبيه فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه فألقاه على منكبيه ثم التزمه من ورائه فقال يا نبي الله كفاك مناشدتك ربك إنه سينجز لك ما وعدك )



الواجب العملى المستفاد من هذة المحنة :


لا تنسى أبدا الدعاء و لا تقلل من قدره و لا تدعوا بتقطير بل أدعوا بإلحاح و لا تقنط من الإجابة فمن تدعوه عليم و حكيم و يستجيب بطرق و مواقيت لها من الحكمة ما لا يستطيع إدراكه البشر المحدودين العلم المحدودين الحكمة فالإنسان ظلوم و جهول و رب العالمين حكيم و عليم .



أحد يوم التأديب الربانى


يؤدب الله الأمة حتى لو كان القائد فى الميدان رسول الله صلى الله عليه و سلم نعم هى سنة الله فى خلقه من يهمل يلقى نتائج إهماله و يلقى الجيش الهزيمة مبخالفة خمسين من الرماة أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى و إن كان قائدهم رسول الله صلى الله عليه و سلم .


ففى الحديث الحسن من حديث البراء قال ( جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الرماة يوم أحد وكانوا خمسين رجلا عبد الله بن جبير وقال إن رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا من مكانكم هذا حتى أرسل لكم وإن رأيتمونا هزمنا القوم وأوطأناهم فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم قال فهزمهم الله قال فأنا والله رأيت النساء يشتددن على الجبل فقال أصحاب عبد الله بن جبير الغنيمة أي قوم الغنيمة ظهر أصحابكم فما تنتظرون فقال عبد الله بن جبير أنسيتم ما قال لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا والله لنأتين الناس فلنصيبن من الغنيمة فأتوهم فصرفت وجوههم وأقبلوا منهزمين )



و فى يوم أحد يشج جبين رسول الله صلى الله عليه وسلم و تكسر رباعيته و تغوص حلقتان من حلقات المغفر في وجنتيه صلى الله عليه وسلم و يصرع أصحابه حوله ويقف على جثمان عمه حمزة أحب الناس إليه وأسد من أسود أهل بيت النبوة والحزن يعتصر قلبه ولا يقول إلا ما يرضى رب العالمين .


عن عائشة رضي الله عنها قالت سمعت أ با بكر رضي الله عنه يقول لما كان يوم أحدورمي رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه حتى دخلت في وجنتيه حلقتان من المغفر فأقبلت أسعى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنسان قد أقبل من قبل المشرق يطير طيرانا فقلت : اللهم اجعله طلحة بن عبيد الله حتى توافينا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا أبو عبيدة بن الجراح فبدرني فقال أسألك بالله يا أ با بكر ألا تركتني ، فأنزعه من وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال أ بو بكر فتركته ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم صواحبكم يعني طلحة بن عبيد الله) فأخذ أ بو عبيدة بثنيته حلقة المغفر فنزعها ، وسقط على ظهره وسقطت ثنية أ بي عبيدة ثم أخذ الحلقة الأخرى بثنيته الأخرى فكان أبو عبيدة في الناس أثرم .


الواجب العملى المستفاد من هذة المحنة :


نلزم أمر النبى و إن رأينا برأينا أو عواطفنا أو تحت وطء المحنة أن المخالفة فيها المصلحة فمصلحة الأمة فى هدى النبى صلى الله عليه و سلم فالنصر آتى مع إتباع النبى و الهزيمة مع مخالفته .


وقفة مطولة عند محنة الأحزاب


أحزاب اليوم و أحزاب الأمس ما أشبه اليوم بالبارحة .


فى كل عصر هناك أحزاب و دائما الأحزاب عبارة عن مزيج غير متجانس إلا فى الهدف و الهدف دائما محدد و هو القضاء على دعوة الحق أينما كانت
و من غزة إلى المدينة و من أحزاب اليهود و الأمريكان مع عملائهم إلى أحزاب اليهود مع مشركى قريش و عملائهم و هناك نرى سويا الأحزاب الذين اجتمعوا من كل حوب و صوب للقضاء على المسلمين فى المدينة في شوال سنة خمس هجرية كما قال ابن إسحاق ومن تابعه وهو قول الجمهور و كان سبب الغزوة أن الأحزاب يتملكهم الخوف على مصالحهم و تجارتهم و على مكانتهم و هيبتهم و أحيانا على وجودهم .
و كما جرت العادة الحل يكمن فى الإبادة و قد قرر الأحزاب إبادة المسلمين و حشد الحشود هو أول ما يحتاجة اليه من يريد إبادة بشر و عادة هنا تكون نقطة تلاقى الأحزاب و كما هو معروف عن اليهود أنهم لا يحاربون وحدهم أبدا و لذلك فإنهم دائما حاضرين فى الأحزاب .

كان أول ما فكر فيه زعماء بني النضير الذين خرجوا إلى خيبر أنيتصلوا بقريش والقبائل الأخرى للثأر لأنفسهم والطمع في العودة إلى ديارهم وأملاكهمفي المدينة. فدعوا قريشاً إلى حرب رسول الله صلى الله عليه وسلمووعدهم بالقتال معهم حتى يستأصلوه ثم اتجهوا بعد هذا إلى قبيلة غطفان النجدية الكبرى وأغروهابالتحالف معهم ومع قريش على حرب المسلمين على أن يكون لهم نصف ثمر خيبر إذااشتركت معهم في الحربوكتب المشركون إلى حلفائهم من بنيأسدوخرج أبو سفيان بقريش ومن اتبعه منقبائل العربوذكر ابنإسحاق أن عدتهم عشرة آلاف بينما كان المسلمون ثلاثة آلاف .
فلما سمع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أجمعوا له منالأمر استشار أصحابه وقد أشار عليه سلمان الفارسي بحفر الخندق في المنطقةالوحيدة المكشوفة أمام الغزاة أما الجهات الأخرى فكانت كالحصن تتشابك فيهاالأبنية وأشجار النخيل وتحيطها و التي يصعب على الإبل والمشاة التحركفيها.

ووافق الجميع على هذه الفكرة لعلمهم بكثرة الجموع القادمة لحربهم وشرعوا في حفر الخندق الذي يمتد من أجم الشيخين طرف بن حارثة شرقاً حتى المذاذغرباً وكان طوله خمسة آلاف ذراع وعرضه تسعة أذرع وعمقه من سبعة أذرع إلىعشرة وكان على كل عشرة من المسلمين حفر أربعين ذراعاً والأنصار من حصن ذباب إلىجبل عبيد في الغرب.

وعمل المسلمون في الحفر على عجل يبادرون قدوم القوم وقد تراوحت مدة الحفر ما بين ستة أيام وأربعة وعشرين يوماً
وكان طعامهم القليل من الشعير يخلط بدهنمتغير الرائحة لقدمه ويطبخ فيأكلونه على الرغم من بشاعة طعمه في الحلق ورائحتهالمنتنة وذلك لشدة جوعهم حتى هذا لا يجدونه أحياناً فيأكلون التمر وأحياناً لايجدون هذا ولا ذاك لمدة ثلاثة أيام متتالية إلى الحد الذي يعصب فيه النبي صلىالله عليه وسلم بطنه بحجر من شدة الجوع .


الأحزاب و ما أدراك ما الأحزاب دروس و عبر !!



وقفة مع محنة الجوع


و الجوع ليس غريبا عن الرسول صلى الله عليه و سلم و لا على آل بيته الكرام و لا على صحابته رضى الله عنهم


ففى الحديث الصحيح عن أنس رضي الله عنه قال جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فوجدته جالسا وقد عصب بطنه بعصابة فقلت لبعض أصحابه لم عصب رسول الله صلى الله عليه وسلم بطنه فقالوا من الجوع فذهبت إلى أبي طلحة وهو زوج أم سليم فقلت يا أبتاه قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عصب بطنه بعصابة فسألت بعض أصحابه فقالوا من الجوع فدخل أبو طلحة على أمي فقال هل من شيء فقالت نعم عندي كسر من خبز وتمرات فإن جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وحده أشبعناه وإن جاء آخر معه قل عنهم فذكر الحديث رواه البخاري ومسلم



وفى الحديث من حديث سهل بن سعد أن علي بن أبي طالب دخل على فاطمة وحسن وحسين يبكيان فقال ما يبكيهما قالت الجوع فخرج علي فوجد دينارا بالسوق فجاء إلى فاطمة فأخبرها فقالت اذهب إلى فلان اليهودي فخذ دقيقا فجاء اليهودي فاشترى به دقيقا فقال اليهودي أنت ختن هذا الذي يزعم أنه رسول الله قال نعم قال فخذ دينارك ولك الدقيق فخرج علي حتى جاء به فاطمة فأخبرها فقالت اذهب إلى فلان الجزار فخذ لنا بدرهم لحما فذهب فرهن الدينار بدرهم لحم فجاء به فعجنت ونصبت وخبزت وأرسلت إلى أبيها فجاءهم فقالت يا رسول الله أذكر لك فإن رأيته لنا حلالا أكلناه وأكلت معنا من شأنه كذا وكذا فقال كلوا باسم الله فأكلوا فبينما هم مكانهم إذا غلام ينشد الله والإسلام الدينار فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعي له فسأله فقال سقط مني في السوق فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا علي اذهب إلى الجزار فقل له إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لك أرسل إلي بالدينار ودرهمك علي فأرسل به فدفعه رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه



وفى الحديث الصحيح عن أبي هريرة قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في ساعة لا يخرج فيها ولا يلقاه فيها أحد فأتاه أبو بكر فقال : ( ما جاء بك يا أبا بكر ؟ ) قال : خرجت ألقى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنظر في وجهه والتسليم عليه . فلم يلبث أن جاء عمر فقال : ( ما جاء بك يا عمر ؟ ) قال : الجوع يا رسول الله قال صلى الله عليه وسلم : ( وأنا قد وجدت بعض ذلك ) . فانطلقوا إلى منزل أبي الهيثم بن التيهان الأنصاري وكان رجلا كثير النخل والشاء ولم يكن له خدم فلم يجدوه فقالوا لامرأته : أين صاحبك ؟ فقالت : انطلق يستعذب لنا الماء . فلم يلبثوا أن جاء أبو الهيثم بقربة يزعبها فوضعها ثم جاء يلتزم النبي صلى الله عليه وسلم ويفديه بأبيه وأمه ثم انطلق



يبشر الرسول صلى الله عليه و سلم حتى وقت الجوع بالشبع


و حتى فى الجوع يبشر بالشبع ففى الحديث الصحيح عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال ( نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الجوع في وجوه أصحابه فقال أبشروا فإنه سيأتي عليكم زمان يغدى على أحدكم بالقصعة من الثريد ويراح عليه بمثلها قالوا يا رسول الله نحن يومئذ خير قال بل أنتم اليوم خير منكم يومئذ )




عودة إلى الأحزاب


على درب الحبيب صلى الله عليه و سلم نبشر وقت المحن


وشارك جميع المسلمين في الحفر لافرق بين غني وفقير ومولى وأمير وأسوتهم في ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم الذي حملالتراب حتى إغبر بطنه ووارى التراب جلده وكان الصحابة يستعينون به في تفتيت الصخرةالتي تعترضهم ويعجزون عنها، فيفتتها لهم .الرسول صلى الله عليه و سلم يبشر بالتمكين و هو يحفر خندقا لأنه لا يجد ما يدافع به من رجال و سلاح بل حتى لا يجد طعام يساعده على القتال ضد المشركين .


جاء فى الحديث الحسن أنه ( لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بحفر الخندق عرضت لهم صخرة حالت بينهم وبين الحفر فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذ المعول ووضع رداءه ناحية الخندق وقال تمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم فندر ثلث الحجر وسلمان الفارسي قائم ينظر فبرق مع ضربة رسول الله صلى الله عليه وسلم برقة ثم ضرب الثانية وقال تمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم فندر الثلث الآخر فبرقت برقة فرآها سلمان ثم ضرب الثالثة وقال تمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم فندر الثلث الباقي وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ رداءه وجلس قال سلمان يا رسول الله رأيتك حين ضربت ما تضرب ضربة إلا كانت معها برقة قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يا سلمان رأيت ذلك فقال أي والذي بعثك بالحق يا رسول الله قال فإني حين ضربت الضربة الأولى رفعت لي مدائن كسرى وما حولها ومدائن كثيرة حتى رأيتها بعيني قال له من حضره من أصحابه يا رسول الله ادع الله أن يفتحها علينا ويغنمنا ديارهم ويخرب بأيدينا بلادهم فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك ثم ضربت الضربة الثانية فرفعت لي مدائن قيصر وما حولها حتى رأيتها بعيني قالوا يا رسول الله ادع الله أن يفتحها علينا ويغنمنا ديارهم ويخرب بأيدينا بلادهم فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك ثم ضربت الثالثة فرفعت لي مدائن الحبشة وما حولها من القرى حتى رأيتها بعيني قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك دعوا الحبشة ما ودعوكم واتركوا الترك ما تركوكم )



من محنة الأحزاب تأتى المعجزات



و فى المحن تأتى المعجزات لتطمئن المبتلى و تثبته فعن جابر قال إنا يوم الخندق نحفر فعرضت كدية شديدة فجاؤوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا هذه كدية عرضت في الخندق فقال أنا نازل ثم قام وبطنه معصوب بحجر ولبثنا ثلاثة أيام لانذوق ذوقا فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم المعول فضرب فعاد كثيبا أهيل فانكفأت إلى امرأتي فقلت هل عندك شيء ؟ فإني رأيت بالنبي صلى الله عليه وسلم خمصا شديدا فأخرجت جرابا فيه صاع من شعير ولنا بهيمة داجن فذبحتها وطحنت الشعير حتى جعلنا اللحم في البرمة ثم جئت النبي صلى الله عليه وسلم فساررته فقلت يا رسول الله ؟ ذبحنا بهيمة لنا وطحنت صاعا من شعير فتعال أنت ونفر معك فصاح النبي صلى الله عليه وسلم يا أهل الخندق إن جابرا صنع سورا فحي هلا بكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تنزلن برمتكم ولا تخبزن عجينكم حتى أجيء . وجاء فأخرجت له عجينا فبصق فيه وبارك ثم عمد إلى برمتنا فبصق وبارك ثم قال ادعي خابزة فلتخبز معي واقدحي من برمتكم ولا تنزلوها وهم ألف فأقسم بالله لأكلوا حتى تركوه وانحرفوا وإن برمتنا لتغط كما هي وإن عجيننا ليخبز كما هو . متفق عليه



بل و يأتى النصر بجنود الله الذى لا يعلمهم إلا الله و تنتهى الغزوة بريح باردة تقلب قدور المشركين و تذهب بخيامهم و ينفض عقدهم فيرجعوا خاسئين كما سيرجع أحزاب اليوم خاسئين إن


شاء الله .



و من محنة الأحزاب تأتى بشرى الشهادة



و يبدو أن الأحزاب وقت البشريات على مستوى الأمة و على مستوى الأشخاص فيبشر الرسول صلى الله عليه و سلم عمار بالشهادة و هم يحفرون الخندق فى دليل من دلائل النبوة الجلية و التى لا ينكرها إلا معاند فنسئل الله أن يلحقنا بالشهداء و أن يحتسب الدكتور نزار الريان عالم الحديث المجاهد و كل أسرته من الشهداء و أن يلحقنا بهم غير خزايا و لا مفتونين .



أبي قتادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمار حين يحفر الخندق فجعل يمسح رأسه ويقول بؤس بن سمية تقتلك الفئة الباغية . رواه مسلمفى الحديث الصحيح من حديث



أبشر عمار تقتلك الفئة الباغيةو فى رواية




بل من محنة الأحزاب تأتى بشرى الغزو



و ما زالت البشريات تترى من محنة الأحزاب فيبشر رسول الله صلى الله عليه و سلم بأنه سيغزوا المشركين و لن يغزوه مره آخرى .


ففى الحديث الصحيح الذى روى فى صحيح البخارى عن سليمان بن صرد قال قال النبي صلى الله عليه وسلم حين أجلي الأحزاب عنه الآن نغزوهم ولا يغزونا نحن نسير إليهم .



صدق الصادق المصدوق دائما أبدا



نزول المطر


من البشريات ما يراها المبشرين بعد لحظات كما فى نزول المطر وقت الدعاء فى الحديث الصحيح من حديث أنس قال ( أصاب أهل المدينة قحط على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فبينما هو يخطبنا يوم جمعة إذ قام رجل فقال يا رسول الله هلك الكراع هلك الشاء فادع الله أن يسقينا فمد يديه ودعا قال أنس وإن السماء لمثل الزجاجة فهاجت ريح ثم أنشأت سحابة ثم اجتمعت ثم أرسلت السماء عزاليها فخرجنا نخوض الماء حتى أتينا منازلنا فلم يزل المطر إلى الجمعة الأخرى فقام إليه ذلك الرجل أو غيره فقال يا رسول الله تهدمت البيوت فادع الله أن يحبسه فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال حوالينا ولا علينا فنظرت إلى السحاب يتصدع حول المدينة كأنه إكليل )


كنوز كسرى و قيصر



و من المبشرات ما يراها من حضر التبشير فى مدى ليس بالبعيد و من المبشرات ما يراها من لم يحضر البشرى و وصلته بشرى الرسول صلى الله عليه و سلم مثلنا و نحن نصدق كل ما يثبت عن الصادق المصدوق فهو خير من بشر و خير من قال و خير من يصدق .


ففى الحديث الصحيح من حديث البخارى عن عدي بن حاتم قال بينما أنا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه رجل فشكا إليه الفاقة ثم أتاه الآخر فشكا إليه قطع السبيل . فقال يا عدي هل رأيت الحيرة ؟ فإن طالت بك حياة فلترين الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة لا تخاف أحدا إلا الله ولئن طالت بك حياة لتفتحن كنوز كسرى ولئن طالت بك حياة لترين الرجل يخرج ملء كفه من ذهب أو فضة يطلب من يقبله فلا يجد أحدا يقبله منه وليلقين الله أحدكم يوم يلقاه وليس بينه وبينه ترجمان يترجم له فليقولن ألم أبعث إليك رسولا فليبلغك ؟ فيقول بلى . فيقول ألم أعطك مالا وأفضل عليك ؟ فيقول بلى فينظر عن يمينه فلا يرى إلا جهنم وينظر عن يساره فلا يرى إلا جهنم اتقوا النار ولو بشق تمرة فمن لم يجد فبكلمة طيبة قال عدي فرأيت الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة لا تخاف إلا الله وكنت فيمن افتتح كنوز كسرى بن هرمز ولئن طالت بكم حياة لترون ما قال النبي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم يخرج ملء كفيه .




روى ابن إسحاق عن إياس بن عفيف عن أبيه عفيف - وكان عفيف أخا الأشعث بن قيس لأمه - أنه قال : كنت امرءا تاجرا فقدمت ( منى ) أيام الحج وكان العباس بن عبد المطلب امرءا تاجرا فأتيته أبتاع منه . قال : فبينا نحن إذ خرج رجل من خباء فقام يصلي تجاه الكعبة ثم خرجت امرأة فقامت تصلي وخرج غلام فقام يصلي معه . فقلت : يا عباس ما هذا الدين ؟ إن هذا الدين ما أدري ما هو ؟ فقال : هذا محمد بن عبد الله يزعم أن الله أرسله وأن كنوز كسرى وقيصر ستفتح عليه وهذه امرأته خديجة بنت خويلد آمنت به وهذا الغلام ابن عمه علي بن أبي طالب آمن به . قال عفيف : فليتني كنت آمنت يومئذ فكنت أكون رابعا


عن العرباض بن سارية قال قال النبى صلى الله عليه و سلم ( لو تعلمون ما ذخر لكم ما حزنتم على ما زوي عنكم وليفتحن لكم فارس والروم )


قال المصطفى فى الحديث الصحيح ( تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله ثم فارس فيفتحها الله ثم تغزون الروم فيفتحها الله ثم تغزون الدجال فيفتحه الله )



فى الحديث الصحيح من حديث البخارى ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بكتابه إلى كسرى مع عبد الله بن حذافة السهمي فأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين فدفعه عظيم البحرين إلى كسرى فلما قرأ مزقه قال ابن المسيب فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يمزقوا كل ممزق . )


فى الحديث الصحيح من حديث أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه و سلم قال ( إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده والذي نفسي بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله . )‌

بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن حذافة السهمي وهو أحد الستة إلى كسرى يدعوه إلى الإسلام وكتب معه كتابا قال عبد الله فدفعت إليه كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقريء عليه ثم أخذه فمزقه فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم مزق ملكه . وكتب كسرى إلى باذان عامله على اليمن أن ابعث من عندك رجلين جلدين إلى هذا الرجل الذي بالحجاز فلياتياني بخبره فبعث باذان قهرمان ورجلا آخر وكتب معهما كتابا فقدما المدينة فدفعا كتاب باذان إلى النبي صلى الله عليه وسلم فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعاهما إلى الإسلام وفرائصهما ترعد وقال ارجعا عني يومكما هذا حتى تأتياني الغد فأخبركما بما أريد فجاءاه من الغد فقال لهما و الحديث صحيح ( أبلغا صاحبكما أن ربي قد قتل ربه كسرى في هذه الليلة )


عصبة من المسلمين يفتحون البيت الأبيض بيت كسرى ) و فى الحديث الصحيح عن جابر بن سمرة عن النبى صلى الله عليه و سلم قال (



و يتحقق الوعد و يصلى بإيوان كسرى


و يختار عمر بن الخطاب سعد بن أبي وقاص لفتح بلاد فارس و بعد إنتصار سعد فى القادسية و هو معه عشرة آلاف مقاتل و رستم معه مائة و عشرين ألف مقاتل يصلى سعد و جنوده فى أيوان كسرى فى قصره الأبيض متذكرين وعد الصادق المصدوق .


و تحقق وعد النبى بفتح الشام و العراق و اليمن



ففى الحديث المتفق عليه عن سفيان بن أبي زهير رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يفتح اليمن فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ويفتح الشام فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ويفتح العراق فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون .



يفتح خالد بن الوليد الشام بعد معركة اجنادين و معه اربعين الف و و الروم تسعين ألف .




و تحقق وعد النبى بفتح مصر



فى الحديث الصحيح من حديث مسلم عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكم ستفتحون مصر وهي أرض يسمى فيها القيراط فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها فإن لها ذمة ورحما أو قال ذمة وصهرا فإذا رأيتم رجلين يختصمان في موضع لبنة فاخرج منها . قال فرأيت عبد الرحمن بن شرحبيل بن حسنة وأخاه يختصمان في موضع لبنة فخرجت منها .





و تحقق وعد النبى بفتح القسطنطينة و ستفتح ثانيا و ستفتح رومية إن شاء الله


جاء محمد الفاتح و عمره 23 سنه و فتح القسطنطينية محققا بشرى النبى صلى الله عليه و سلم و هو الفتح الأول لها و فتحها الثانى من علامات الساعة و يتبقى رومية إيطاليا و سوف تفتح إن شاء الله .
ففى الحديث الحسن عن أبي قبيل قال كنا عند عبدالله بن عمرو بن العاص وسئل أي المدينتين تفتح أولا القسطنطينية أو رومية فدعا عبدالله بصندوق له حلق قال فأخرج منه كتابا قال فقال عبدالله بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم نكتب إذ سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي المدينتين تفتح أولا أقسطنطينية أو رومية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مدينة هرقل تفتح أولا . يعني قسطنطينية .

أما الفتح الثانى فسيكون بمعجزة و على أيدى أناس أسلموا من بنى إسحاق أى من غير العرب الذين أسلموا من الأوربين و الأمريكان و غيرهم و لنسمع هذة البشرى من حديث أبى هريرة الصحيح قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( سمعتم بمدينة جانب منها في البر وجانب في البحر لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا من بني إسحاق فإذا جاءوها نزلوا فلم يقاتلوا بسلاح ولم يرموا بسهم قالوا لا إله إلا الله والله أكبر فيسقط أحد جانبيها الذي في البحر ثم يقول الثانية لا إله إلا الله والله أكبر فيسقط جانبها الآخر ثم يقول الثالثة لا إله إلا الله والله أكبر فيفرج لهم فيدخلونها فيغنمون فبينما هم يقتسمون المغانم إذ جاءهم الصريخ فقال إن الدجال قد خرج فيتركون كل شيء ويرجعون )


فهل إجتهدت فى دعوة غير المسلمين عسى أن يكون من هذا الجيش من كنت سببا فى إسلامه ؟




أبشروا فإن الإسلام سيدخل كل بيت فى أرجاء المعمورة و لن يستطيع أحد أن يقضى عليه مهما بلغت قوته


بل البشرى بأن يدخل الإسلام كل بيت سواء بيت فى صحراء أو بيت فى مدينة تتحقق كل يوم كما وعد الصادق المصدوق .

فقد روى بن حبان فى صحيحه عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال ( ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو ذل ذليل عزا يعز الله به الإسلام وذلا يذل الله به الكفر . )



و عن ثوبان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الله زوى لي الأرض أو قال إن ربي زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوي لي منها وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة عامة ولا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم وإن ربي قال لي يا محمد إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد ولا أهلكهم بسنة بعامة ولا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم لو اجتمع عليهم من بين أقطارها أو قال بأقطارها حتى يكون بعضهم يهلك بعضا وحتى يكون بعضهم يسبي بعضا وإنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين وإذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنها إلى يوم القيامة ولا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين وحتى تعبد قبائل من أمتي الأوثان وإنه سيكون في أمتي كذابون ثلاثون كلهم يزعم أنه نبي وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي ولا تزال طائفة من أمتي على الحق قال بن عيسى ظاهرين ثم اتفقا لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله)



و عن أبى أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( إن الله استقبل بي الشام وولى ظهري اليمن وقال لي يا محمد إني جعلت لك ما تجاهك غنيمة ورزقا وما خلف ظهرك مددا ولا يزال الإسلام يزيد وينقص الشرك وأهله حتى تسير المرأتان لا تخشيان إلا جورا والذي نفسي بيده لا تذهب الأيام والليالي حتى يبلغ هذا الدين مبلغ هذا النجم )



و هكذا يكون السؤال ليس هل سينتشر دين الله أم سينحصر و هل ستؤثر عليه جهود التنصير المستميته أم لا بل السؤال يكون ما هو دورى فى هذا الإنتشار و هل أديت واجبى فى تبليغ هذا الدين أم لا و هل أديت دورى فى رد الأفتراء عن الدين و عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أم لا ؟


فلا تشغل نفسك بالنتائج و أشغل نفسك بالقيام بدورك فى تحقيق النتائج التى يتكفل بها رب العالمين فى مواقيت يعلمها سبحانه أنها خير المواقيت لتحقيق النتائج .



أبشروا بخلافة على منهاج النبوة بوعد الصادق المصدوق



إلى من يقولون فسدت الأنظمة و لم يعد هناك فائدة فما دام الرأس فسد فلا يجدى شيئا نسرد لهم بشرى النبى صلى الله عليه و سلم فقد روى احمد فى مسنده فى الحديث الصحيح من حديث حذيفة بن اليمان قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ثم تكون ملكا عاضا فيكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ثم يكون ملكا جبريا فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم سكت )

إذا فالخلافة على منهاج النبوة عائدة و شرع الله سيسود شئنا أم لم نشاء شاؤوا أم لم يشاؤوا و ليس من المنطقى أن يولى على مثلنا أمثال أبو بكر و عمر فدعونا نصلح من أنفسنا حتى يولى الله علينا من يقيم شرعه الذى أرتضى و ينصرنا فى المحن بالشعوب و الحكومات معا .



بشرى بطائفة منصورة ظاهرين على الحق إلى يوم القيامة


لا نستطيع أن نقول قول النصارى الكل زاغ و لا واحد بل نقول كما قال النبى صلى الله عليه و سلم فى الصحيحين قال ( لا يزال طائفة من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون )


عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة فينزل عيسى بن مريم فيقول أميرهم تعال صل لنا فيقول لا إن بعضكم على بعض أمير تكرمة الله لهذه الأمة )


عن مرة البهزى أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ( لا تزال طائفة من أمتى على الحق ظاهرين على من ناوأهم و هم كالإناء بين الأكلة حتى يأتى أمر الله و هم كذلك ) قلنا يا رسول الله و أين هم قال بأكناف بيت المقدس )

و الحديث إسناده صحيح و علقه البخارى و رواه موصولا الطبرانى فى المعجم الكبير

و هذة الطائفة المنصورة من الطبيعى أن تكون المتمسكين بشرع الله قرءانا و سنة و ها هم بأكناف بيت المقدس فهل حاولنا أن نكون من المتمسكين بشرع الله و نلحق بهم عندما يأذن لنا رب العالمين حتى يكون بنا النصر إن شاء الله .




بل أبشروا يا أهل غزة و يا أهل الأسلام بالنصر على اليهود


و إلى من يقول اليهود يملكون القنابل الذرية و العنقدوية و أسلحة لا يستطيع معها أحد أن يدافع عن نفسه نزف بشرى النصر على اليهود من الصادق المصدوق الذى أكد صدقه تحقق البشريات التى بشر بها فلما لا تصدق أن النصر آتى لا محالة على اليهود ففى الحديث الصحيح فى صحيح مسلم من حديث أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر والشجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود .

عن بن عمر قال قال رسول الله صلى اله عليه و سلم ( تقاتلون اليهود فتسلطون عليهم حتى يختبئ أحدهم وراء الحجر فيقول الحجر يا عبد الله هذا يهودي ورائي فاقتله . )
إذا فالسؤال ليس هل النصر آتى أم لا بل السؤال هل أنت مستعد أن تكون أحد أسباب هذا النصر ؟




لا نقول خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود


بل نقول


خيبر خيبر يا يهود جيش محمد الآن موجود



نعم جيش محمد صلى الله عليه و سلم موجود فى قلوب هؤلاء الذين يعشقون ما يكره اليهود و هو سر عظمة هذة الأمة و غلبتها على أعدائها أنهم يعشقون الشهادة و يكره أعدائهم الموت فالذى يفر منه العدو نحن نسعى إليه فهل يمكن لأحد أن ينتصر على من يسعى إلى ما يفر منه جنوده ؟


جيش محمد موجود فى هؤلاء العائدين إلى هدى النبى صلى الله عليه و سلم جيش محمد موجود فى هذة الأم التى تجاوزت السبعين تحتفظ بسلاح إبنيها الذين استشهدوا قائلة لا نملك طائرات و لكنى سأقاتل على الأرض بسلاح إبنى إذا دخل اليهود . جيش محمد موجود و جاهز و ينتظر لحظة أن ينطلق كمارد . أن ينطلق يحارب معه الشجر و الحجر و لن يغنى يومها عن اليهود أمريكا و لا غير أمريكا و لن يغنيهم شجر الغرقد شيئا .



فضل المسجد الأقصى


و لمن يقول ارض الفلسطينين هم وحدهم يدافعون عنها نقول أنت واهم و لن نكلمك عن الأمن القومى و حدوده لبلدك أنت بل سنكلمك عن أرض المسلمين و أهميتها فالمسجد الأقصى ليس قضية الفلسطينين وحدهم بل هو قضية كل مسلم ففضلا للإشارة اللطيفة أن يكون قبلتنا الأولى هى هذا المسجد و على ما يدل ذلك للحصيف نجد فى الحديث الصحيح عن أبي ذر رضي الله عنه أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في بيت المقدس أفضل أو في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صلاة في مسجدي هذا أفضل من أربع صلوات فيه ولنعم المصلى هو أرض المحشر والمنشر وليأتين على الناس زمان ولقيد سوط أو قال قوس الرجل حيث يرى منه بيت المقدس خير له أو أحب إليه من الدنيا جميعا )


و فى الحديث الصحيح عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لما فرغ سليمان بن داود عليهما السلام من بناء بيت المقدس سأل الله عز وجل ثلاثا أن يؤتيه حكما يصادف حكمه وملكا لا ينبغي لاحد من بعده وأنه لا يأتي هذا المسجد أحد لا يريد إلا الصلاة فيه إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما اثنتين فقد أعطيهما وأرجو أن يكون قد أعطي الثالثة .




عجبا لأمر المؤمن !



هل الألم شر لا فائدة فيه أم مكروه فيه كل الخير لمن صبر ؟ هل المعاناة بكل أنواعها شر محض كما يعتقد البعض أم هى إختبار من نجح فيه فقد نجى إن شاء الله ؟ و إليكم البشرى

فى الحديث الصحيح الذى رواه مسلم عن صهيب قال قال رسول الله صلى اللله عليه و سلم ( عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر وكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له )

فى الحديث الصحيح من حديث بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( ما من مسلم يصيبه أذى شوكة فما فوقها إلا حط الله له به سيئاته كما تحط الشجرة ورقها)


و فى رواية ( إن الصالحين يشدد عليهم وإنه لا يصيب مؤمنا نكبة من شوكة فما فوق ذلك إلا حطت عنه بها خطيئة ورفع له بها درجة )





القدر و أدب الحزن




هل ما يحدث فى غزة الآن قدر الله و هل نسخط على القدر أم على أسباب هذا القدر ؟ و هل مجردالسخط على الأسباب هو الحل أم التعامل مع هذة الأسباب و معالجتها ؟


و هل يجوز الإعتراض على حدوث القدر بعبارات مثل أن هذا خسارة فى الموت أو إلى الآخر العبارت التى تقال كإعتراض على قدر الله ؟


فى الحديث الصحيح عن بن الديلمى قال ( وقع في نفسي شيء من هذا القدر خشيت أن يفسد علي ديني وأمري فأتيت أبي بن كعب فقلت أبا المنذر إنه قد وقع في نفسي شيء من هذا القدر فخشيت على ديني وأمري فحدثني من ذلك بشيء لعل الله أن ينفعني به فقال لو أن الله عذب أهل سماواته وأهل أرضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم ولو رحمهم لكانت رحمته خيرا لهم من أعمالهم ولو كان لك مثل جبل أحد ذهبا أو مثل جبل أحد تنفقه في سبيل الله ما قبل منك حتى تؤمن بالقدر فتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك وأنك إن مت على غير هذا دخلت النار ولا عليك أن تأتي أخي عبد الله بن مسعود فتسأله فأتيت عبد الله فسألته فذكر مثل ما قال أبي وقال لي ولا عليك أن تأتي حذيفة فأتيت حذيفة فسألته فقال مثل ما قالا وقال ائت زيد بن ثابت فاسأله فأتيت زيد بن ثابت فسألته فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لو أن الله عذب أهل سماواته وأهل أرضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم ولو رحمهم لكانت رحمته خيرا لهم من أعمالهم ولو كان لك مثل أحد ذهبا أو مثل جبل أحد ذهبا تنفقه في سبيل الله ما قبله منك حتى تؤمن بالقدر كله فتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك وأنك إن مت على غير هذا دخلت النار)


و لكن هل معنى ذلك ألا نحزن على ما يحدث لأهلنا فى غزة ؟ لا بالطبع فالرسول أيضا يعلما آداب التعامل مع مثل هذة المواقف فلنتأسى بأدبه و هديه حتى وقت الحزن


فى الحديث الصحيح عن محمود بن لبيد قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( إنما أنا بشر تدمع العين ويخشع القلب ولا نقول ما يسخط الرب والله يا إبراهيم إنا بك لمحزونون )


و فى رواية أسماء بنت زيد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول ما يسخط الرب ولولا أنه وعد صادق وموعود جامع وأن الآخر منا يتبع الأول لوجدنا عليك يا إبراهيم وجدا أشد مما وجدنا وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون )





اللهم ألحقنا بشهدائنا فى غزة غير غزايا و لا مفتونين



هل تتصعبون على الشهداء و على أجسادهم المقطعة و على دمائهم المسالة ؟ إذا كنتم كذلك فأنتم تشفقون على أناس قد نجوا إن شاء الله و لو تعلمون فى أى نعيم هم لتمنيتم أن تكونوا مكانهم
ففى الحديث الصحيح عن المقدام بن بن معدي قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( للشهيد عند الله سبع خصال يغفر له في أول دفعة من دمه ويرى مقعده من الجنة ويحلى حلة الإيمان ويزوج اثنين وسبعين زوجة من الحور العين ويجار من عذاب القبر ويأمن من الفزع الأكبر ويوضع على رأسه تاج الوقار الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها ويشفع في سبعين إنسانا من أهل بيته )

فى الحديث الصحيح قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( أول ما يهراق دم الشهيد يغفر له ذنبه كله إلا الدين )


فى الحديث الصحيح عن معاذ بن جبل انه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ( من قاتل في سبيل الله فواق ناقة فقد وجبت له الجنة ومن سأل الله القتل من نفسه صادقا ثم مات أو قتل فإن له أجر شهيد زاد بن المصفى من هنا ومن جرح جرحا في سبيل الله أو نكب نكبة فإنها تجيء يوم القيامة كأغزر ما كانت لونها لون الزعفران وريحها ريح المسك ومن خرج به خراج في سبيل الله فإن عليه طابع الشهداء )


فى الحديث الصحيح عن معاذ بن جبل عن أنس أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ( من سأل الله القتل في سبيل الله صادقا من قلبه أعطاه الله أجر شهيد وإن مات على فراشه )

هل ما زلت تشفق عليهم ؟ أعتقد أننا من يجب أن يشفق عليه فدعونا نشفق على أنفسنا بالعمل و تمنى ما هم فيه فاللهم خذ منا حتى ترضى و ارزقنا شهادة خالصة لك على باب الأقصى اللهم آمين .



بمن ينصر هذا الدين ؟



ينصر هذا الدين بأبو بكر الرجل الأسيف الذى يبكى عندما يقرأ القرءان بكاء شديدا و ينصر هذا الدين بعمر بن الخطاب الذى وئد بنته فى الجاهلية فكان الفاروق فى الإسلام و ينصر هذا الدين بعثمان بن عفان الرجل الغنى الذى جعله الله سببا من أسباب حفظ القرءان و ينصر هذا الدين بعلى بن أبى طالب أبو سيدا شباب أهل الجنة الفقيه المجاهد الصنديد البطل الذى لا يختصر فى كلمات و ينصر هذا الدين بخالد بن الوليد المدلل بن الوحيد الذى توعد رب العالمين أباه فى قرءانه السبب فى هزيمة أحد فى الجاهلية فكان سيف الله المسلول فى الإسلام ينصر هذا الدين ببلال العبد الحبشى الذى أصبح مؤذن الرسول صلى الله عليه و سلم و من سمع صوت نعليه فى الجنة و ينصر هذا الدين بسمية بنت خياط أم عمار أول شهيدة فى الإسلام الصابرة المحتسبة و ينصر هذا الدين برجال و نساء كثيرين كل واحد لهم قصة طويلة و يجمعهم أنهم من كل الفئات البشرية التى تتصورها الفقير و الغنى العبد و السيد الأبيض و الأسود و منهم :

مصعب بن عمير - صهيب بن سنان - سعيد بن عامر - حذيفه بن اليمان - خباب بن الأرت - زيد بن حارثه - ابو الدرداء - الزبير ابن العوام - زيد بن ثابت - العباس ابن عبدالمطلب - عتبة بن غزوان - عبدالرحمن بن عوف - حبيب بن زيد - سعد بن عبادة - عبدالله بن عمرو ابن العاص - سلمة ابن الأكوع - عباد ابن بشر - الطفيل بن عمرو الدوسي - عبدالله بن عمر - معاذ بن جبل - حمزة بن عبدالمطلب - عمار بن ياسر - ابو عبيدة بن عامر الجراح - جعفر بن ابي طالب - قيس بن سعد بن عباده - زيد بن الخطاب - خبيب بن عدي - خالد بن سعيد - ابو هريرة - ثابت بن قيس - ابو جابر عبدالله بن عمرو بن حرام - أبي بن كعب - اسامه بن زيد بن حارثة - ابو سفيان ابن الحارث - عبدالله بن الزبير - سهيل بن عمرو - عمرو ابن العاص - أبو ذر الغفاري - سعد بن ابي وقاص - المقداد بن عمرو - عبدالله بن مسعود - عبادة بن الصامت - عثمان بن مظعون - عبدالله بن رواحة - عمير بن وهب - طلحة بن عبيدالله - عمير بن سعد - أبو ايوب الانصاري - البراء بن مالك - أسيد بن خضير - عمرو بن الجموح - سعد ين معاذ - عبدالرحمن بن ابي بكر - عمران بن حصين - عبدالله بن عباس - أبو موسى الأشعري - سالم مولى أبي حذيفه .

مع هؤلاء نتنافس أيها الأفاضل و كل منهم له قصة طويلة و يكفى الحديث الصحيح فى صفة أبى بكر الصديق


عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من اصبح منكم اليوم صائما قال أبو بكر أنا قال من عاد منكم اليوم مريضا قال ابو بكر أنا قال من شهد منكم اليوم جنازة قال أبو بكر أنا قال من أطعم اليوم مسكينا قال أبو بكر أنا )


قال مروان ( أحد الرواة ) بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (ما اجتمع هذه الخصال في رجل في يوم إلا دخل الجنة . )


فهيا نبدأ المنافسة حتى نكون ممن ينصر بهم الدين كهؤلاء .





عودة للأحزاب


بمن نصر الدين يوم الأحزاب ؟



نصر الدين يوم الأحزاب بأسباب كثيرة كان منها سلمان الفارسى و دعونا نرى من هو سلمان الفارسى فقد روى عبد الله بن عباس قال ثني سلمان الفارسي حديثه من فيه قال كنت رجلا فارسيا من أهل ( أصبهان ) من أهل قرية منها يقال لها جي وكان أبي دهقان قريته وكنت أحب خلق الله إليه فلم يزل به حبه إياي حتى حبسني في بيته أي ملازم النار كما تحبس الجارية وأجهدت في المجوسية حتى كنت قطن النار الذي يوقدها لا يتركها تخبو ساعة قال وكانت لأبي ضيعة عظيمة قال فشغل في بنيان له يوما فقال لي يا بني إني قد شغلت في بنيان هذا اليوم عن ضيعتي فاذهب فاطلعها وأمرني فيها ببعض ما يريد فخرجت أريد ضيعته فمررت بكنيسة من كنائس النصارى فسمعت أصواتهم فيها وهم يصلون وكنت لا أدري ما أمر الناس لحبس أبي إياي في بيته فلما مررت بهم وسمعت أصواتهم دخلت عليهم أنظر ما يصنعون قال فلما رأيتهم أعجبني صلاتهم ورغبت في أمرهم وقلت هذا والله خير من الدين الذي نحن عليه فوالله ما تركتهم حتى غربت الشمس وتركت ضيعة أبي ولم آتها فقلت لهم أين أصل هذا الدين قالوا بالشام قال ثم رجعت إلى أبي وقد بعث في طلبي وشغلته عن عمله كله قال فلما جئته قال أي بني أين كنت ألم أكن عهدت إليك ما عهدت قال قلت يا أبت مررت بناس يصلون في كنيسة لهم فأعجبني ما رأيت من دينهم فوالله مازلت عندهم حتى غربت الشمس قال أي بني ليس في ذلك الدين خير دينك ودين آبائك خير منه قال قلت كلا والله إنه خير من ديننا قال فخافني فجعل في رجلي قيدا ثم حبسني في بيته قال وبعثت إلي النصارى فقلت لهم إذا قدم عليكم ركب من الشام تجار من النصارى فأخبروني بهم قال فقدم عليهم ركب من الشام تجار من النصارى قال فأخبروني بهم قال فقلت لهم إذا قضوا حوائجهم وأرادوا الرجعة إلى بلادهم فآذنوني بهم قال فلما أرادوا الرجعة إلى بلادهم أخبروني بهم فألقيت الحديد من رجلي ثم خرجت معهم حتى قدمت الشام فلما قدمتها قلت من أفضل أهل هذا الدين قالوا الأسقف في الكنيسة قال فجئته فقلت إني قد رغبت في هذا الدين وأحببت أن أكون معك أخدمك في كنيستك وأتعلم منك وأصلي معك قال فادخل فدخلت معه قال فكان رجل سوء يأمرهم بالصدقة ويرغبهم فيها فإذا جمعوا إليه منها أشياء اكتنزه لنفسه ولم يعطه المساكين حتى جمع سبع قلال من ذهب وورق قال وأبغضته بغضا شديدا لما رأيته يصنع ثم مات فاجتمعت إليه النصارى ليدفنوه فقلت لهم إن هذا كان رجل سوء يأمركم بالصدقة ويرغبكم فيها فإذا جئتموه بها اكتنزها لنفسه ولم يعط المساكين منها شيئا قالوا وما علمك بذلك قال قلت أنا أدلكم على كنزه قالوا فدلنا عليه قال فأريتهم موضعه قال فاستخرجوا منه سبع قلال مملوءة ذهبا وورقا قال فلما رأوها قالوا والله لا ندفنه أبدا فصلبوه ثم رجموه بالحجارة ثم جاءوا برجل آخر فجعلوه بمكانه قال يقول سلمان فما رأيت رجلا لا يصلي الخمس أرى أنه أفضل منه أزهد في الدنيا ولا أرغب في الآخرة ولا أدأب ليلا ونهارا منه قال فأحببته حبا لم أحبه من قبله وأقمت معه زمانا ثم حضرته الوفاة فقلت له يا فلان إني كنت معك وأحببتك حبا لم أحبه من قبلك وقد حضرك ما ترى من أمر الله فإلى من توصي بي وما تأمرني قال أي بني والله ما أعلم أحدا اليوم على ما كنت عليه لقد هلك الناس وبدلوا وتركوا أكثر ما كانوا عليه إلا رجلا بالموصل وهو فلان فهو على ما كنت عليه فالحق به قال فلما مات وغيب لحقت بصاحب الموصل فقلت له يا فلان إن فلانا أوصاني عند موته أن ألحق بك وأخبرني أنك على أمره قال فقال لي أقم عندي فأقمت عنده فوجدته خير رجل على أمر صاحبه فلم يلبث أن مات فلما حضرته الوفاة قلت له يا فلان إن فلانا أوصى بي إليك وأمرني باللحوق بك وقد حضرك من الله عز وجل ما ترى فإلى من توصي بي وما تأمرني قال أي بني والله ما أعلم رجلا على مثل ما كنا عليه إلا بنصيبين وهو فلان فالحق به وقال فلما مات وغيب لحقت بصاحب نصيبين فجئته فأخبرته بخبري وما أمرني به صاحبي قال فأقم عندي فأقمت عنده فوجدته على أمر صاحبيه فأقمت مع خير رجل فوالله ما لبث أن نزل به الموت فلما حضر قلت له يا فلان إن فلانا كان أوصى بي إلى فلان ثم أوصى بي فلان إليك فإلى من توصي بي وما تأمرني قال أي بني والله ما نعلم أحدا بقي على أمرنا آمرك أن تأتيه إلا رجلا بعمورية فإنه بمثل ما نحن عليه فإن أحببت فأته قال فإنه على أمرنا قال فلما مات وغيب لحقت بصاحب عمورية وأخبرته خبري فقال أقم عندي فأقمت مع رجل على هدي أصحابه وأمرهم قال واكتسبت حتى كان لي بقرات وغنيمة قال ثم نزل به أمر الله فلما حضر قلت له يا فلان إني كنت مع فلان فأوصى بي فلان إلى فلان وأوصى بي فلان إلى فلان ثم أوصى بي فلان إليك فإلى من توصي بي وما تأمرني قال أي بني والله ما أعلمه أصبح على ما كنا عليه أحد من الناس آمرك أن تأتيه ولكنه قد أظلك زمان نبي هو مبعوث بدين إبراهيم يخرج بأرض العرب مهاجرا إلى أرض بين حرتين بينهما نخل به علامات لا تخفى يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة بين كتفيه خاتم النبوة فإن استطعت أن تلحق بتلك البلاد فافعل قال ثم مات وغيب فمكثت بعمورية ما شاء الله أن أمكث ثم مر بي نفر من كلب تجارا فقلت لهم تحملوني إلى أرض العرب وأعطيكم بقراتي هذه وغنيمتي هذه قالوا نعم فأعطيتهموها وحملوني حتى إذا قدموا بي وادي القرى ظلموني فباعوني من رجل من يهود عبدا فكنت عنده ورأيت النخل ورجوت أن تكون البلد الذي وصف لي صاحبي ولم يحق لي في نفسي فبينما أنا عنده قدم عليه ابن عم له من المدينة من بني قريظة فابتاعني منه فاحتملني إلى المدينة فوالله ما هو إلا أن رأيتها فعرفتها بصفة صاحبي فأقمت بها وبعث الله رسوله فأقام بمكة ما أقام لا أسمع له بذكر مع ما أنا فيه من شغل الرق ثم هاجر إلى المدينة فوالله إني لفي رأس عذق لسيدي أعمل فيه بعض العمل وسيدي جالس إذ أقبل ابن عم له حتى وقف عليه فقال فلان قاتل الله بني قيلة والله إنهم الآن لمجتمعون بقباء على رجل قدم عليهم من مكة اليوم يزعمون أنه نبي قال فلما سمعتها أخذتني العرواء حتى ظننت سأسقط على سيدي قال ونزلت عن النخلة فجعلت أقول لابن عمه ذلك ماذا تقول ماذا تقول قال فغضب سيدي فلكمني لكمة شديدة ثم قال ما لك ولهذا أقبل على عملك قال قلت لا شيء إنما أردت أن أستثبت عما قال وقد كان عندي شيء قد جمعته فلما أمسيت أخذته ثم ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بقباء فدخلت عليه فقلت له إنه قد بلغني أنك رجل صالح ومعك أصحاب لك غرباء ذوو حاجة وهذا شيء كان عندي للصدقة فرأيتكم أحق به من غيركم قال فقربته إليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه كلوا وأمسك يده فلم يأكل قال فقلت في نفسي هذه واحدة ثم انصرفت عنه فجمعت شيئا وتحول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ثم جئت به فقلت إني رأيتك لا تأكل الصدقة وهذه هدية أكرمتك بها قال فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم منها وأمر أصحابه فأكلوا معه قال فقلت في نفسي هاتان اثنتان ثم جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ببقيع الغرقد قال وقد تبع جنازة من أصحابه عليه شملتان له وهو جالس في أصحابه فسلمت عليه ثم استدرت أنظر إلى ظهره هل أرى الخاتم الذي وصف لي صاحبي فلما رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم استدرته عرف أني أستثبت في شيء وصف لي قال فألقى رداءه عن ظهره فنظرت إلى الخاتم فعرفته فانكببت عليه أقبله وأبكي فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم تحول فتحولت فقصصت عليه حديثي كما حدثتك يا ابن عباس قال فأعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسمع ذلك أصحابه ثم شغل سلمان الرق حتى فاته مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بدر وأحد قال ثم قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم كاتب يا سلمان فكاتبت صاحبي على ثلاث مائة نخلة أحييها له بالفقير وبأربعين أوقية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه أعينوا أخاكم فأعانوني بالنخل الرجل بثلاثين ودية والرجل بعشرين والرجل بخمس عشرة والرجل بعشر يعني الرجل بقدر ما عنده حتى اجتمعت لي ثلاث مائة ودية فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اذهب يا سلمان ففقر لها فإذا فرغت فأتني أكون أنا أضعها بيدي ففقرت لها وأعانني أصحابي حتى إذا فرغت منها جئته فأخبرته فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم معي إليها فجعلنا نقرب له الودي ويضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده فوالذي نفس سلمان بيده ما ماتت منها ودية واحدة فأديت النخل وبقي علي المال فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل بيضة الدجاجة من ذهب من بعض المغازي فقال ما فعل الفارسي المكاتب قال فدعيت له فقال خذ هذه فأد بها ما عليك يا سلمان فقلت وأين تقع هذه يا رسول الله مما علي قال خذها فإن الله عز وجل سيؤدي بها عنك قال فأخذتها فوزنت لهم منها والذي نفس سلمان بيده أربعين أوقية فأوفيتهم حقهم وعتقت فشهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الخندق ثم لم يفتني معه .



إذا كان سلمان الفارسى المدلل الذى عبد النار لفترة من عمره و عبد يسوع لفترة من عمره قد نصر به الدين يوم الأحزاب فهل ما زلت تعتقد أنك لا يمكن أن ينصر بك الدين لأنك غير ملتزم ؟ لا أعتقد أنك ما زلت تعتقد ذلك هيا إلى التغيير و كن ممن ينصر بهم الدين فى مواجهة الأحزاب .





مقارنة بين أحزاب المدينة و أحزاب غزة



أحزاب المدينة


















أحزاب غزة


















ليس حزب واحد بل أحزاب و منهم اليهود و منهم من قبيلة الرسول صلى الله عليه و سلم




ليس حزب واحد بل أحزاب و منهم اليهود و منهم من العرب




حاولوا حصار المدينة




حاولوا حصار غزة




طال الجوع الناس فلم يأكلوا ثلاثة أيام حتى ربطوا على بطونهم الحجارة بما فيهم رسول الله




طال الجوع الناس و يحاول الأحزاب تجويعهم أكثر




الخندق كان أحد أسباب الصمود




الأنفاق كانت أحد أسباب الصمود




حاول الأحزاب إختراق الخندق لدخول المدينة فتصدى لهم الأبطال أمثال على بن أبى طالب




يحاول الأحزاب دخول غزة و سيتصدى لهم أبطال غزة لو حاولوا إن شاء الله




حصلت الفتنة بين الأحزاب المحاصرة للمدينة




الآن بوادر الفتنة بين الأحزاب المحاصرة لغزة




تصدى قادة المسلمين لهم بأنفسهم بفدائية




يتصدى قادة المقاومة لهم بأنفسهم بفدائية




الريح قلبت قدور الأحزاب و شتت شملهم فكانت أحد أسباب النصر




الريح ساعدت الصواريخ لتبلغ مدى أكبر فكانت أحد أسباب النصر




بشر الرسول صلى الله عليه بالنصر و فتح أكبر الأمبراطوريات فى العالم




و ها نحن نذكر ببشرى النبى صلى الله عليه و سلم فى يوم أحزاب غزة




عادت الأحزاب خائبة مشتته بعد إنحلال عقدها




ستعود الأحزاب خائبة مشتتة بعد أن ينحل عقدها إن شاء الله




كانت أحزاب المدينة نقطة تحول فى تاريخ الأمة و بشر رسول الله أنه هو من سيغزوا المشركين بعدها و لن يحاصروا الأحزاب المسلمين مرة أخرى .




نرى أحزاب غزة نقطة تحول فى تاريخ الأمة و إن شاء الله تكون آخر مرة يحاصر فيها الأحزاب المسلمين فى غزة و يكون المسلمين هم من يغزوهم فى مقرهم الذى لن يكون دار إن شاء الله







و الآن ما هى الواجبات العملية لكلا منا و المستخلصة مما سبق و بخاصة من الأحزاب



المسلم ليس كغيره فغيره لا يحكمه إلا ما يصل إليه عقله و لكن المسلم تحكمة شريعة هى حكم العليم الحكيم و هو خير الأحكام فصانع الصنعة أعلم بها و بما يصلح لها من الصنعة نفسها .
و الشريعة تعلمنا أن لا ننظر تحت أقدامنا بل نتعامل مع المواقف بطريقة عملية منظمة أى إنه تقنين للحزن و تقنين للعمل وقت الأزمات و تقنين لردود الأفعال و تقنين للحياة كلها
و لذلك سنستخلص واجبات عملية على ثلاث مستويات :

*المدى القريب و يعنى اليوم و غدا و بعد غد و خلال شهر
*المدى المتوسط و يعنى ثلاثة أشهر و ستى أشهر و سنة
*المدى البعيد و هو هدف الحياة كلها



أولا المدى القريب



1- الدعاء بإلحاح و فى الأوقات التى نتحرى فيها الإجابة و اليقين فى تحقق الدعاء بالكيفية التى يعلم رب العالمين أنها الخير كله .

2- الصبر و الجلد و تنظيم العقل سواء للمجاهدين فى أرض المعركة أو للذين منعتهم الأقدار أن يكونوا هناك .

3- عدم تقنيط الناس من قدر الله و عدم المساعده فى ذلك بالعبارات السلبية أو بالتهييج غير الممنهج الذى يؤدى إلى إحباطهم نتيجة إحساسهم أنهم لا يستطيعون فعل شىء .

4- التبشير وقت المحن بالنصر إتباعا لسنة الحبيب مع شحز الهمم للقيام بالدور الممكن .

5- توضيح حقيقة تغيب عن الكثيرين و هى أن الله لا يحاسب الناس على تحقيق النتائج بل يحاسبهم على القيام أو عدم القيام أو التقصير فى القيام بدورهم فأنت لن تحاسب على أنك لم تحرر القدس بل ستحاسب عن هل قمت بدورك فى تحريره أم قصرت فى ذلك .

6- عدم التقليل من الدور الفردى فالدين نصر بالعبد و نصر بالريح و نصر بجنود الله الذى لا يعلمهم إلا هو .

7- القيام بالمساعدة المادية قدر الأستطاعة من تبرع بما نستطيع و يكون ذلك لجهات معروفة و ليس لأماكن أنشئت فجاءة على الإنترنت أو غيره لأن ضمان وصول هذة التبرعات هو فى أهمية التبرع بها .

8- مقاطعة ليس فقط منتجات اليهود بل و منتجات كل من دعمهم مقاطعة لا رجعة فيها .

9- تصعيد النشاط الأعلامى كلا فيما يجيد فمن يستطيع فى فضائية أو يستطيع فى غرفه دعوية على الإنترنت أو فى الجرائد و المنتديات أو أى وسيلة إعلامية و توضيح الدور الفردى و الجماعى الذى يجب أن يؤدى بعد التعريف بمعاناة أهلنا فى أرض المعركة .

10- متابعة أخبار أهلنا أول بأول و كأننا بينهم فالمشاركة الوجدانية تدفه لشحز الهمة للعمل .

11 – توثيق كل ما نستطيع أن نوثقه بوسائل عصرية منها المقاطع التى تخلوا من المخالفات الشرعية و الصور و غيرها حتى لا تكون ردود أفعالنا وقتيه فقط و ننسى مع الوقت ما حدث و حتى نواجه من يتهمنا بالإرهاب و أيضا يعلم أبنائنا ما مدى وحشية هؤلاء فلا يشغلوا بتوافه الأمور .

12- ربط أبنائنا بكل ما يحدث من أحداث و توعيتهم بدورهم على قدر أعمارهم .

13- النصح للحكام و إيصال هذة الرؤية لهم بكافة الوسائل السلمية الممكنة حتى تتغير مواقف الحكومات و تتوافق مع مواقف الشعوب .

14- عدم إثارة الفتن بإتهام هذا و ذاك بالعماله فى مثل هذة الأوقات حتى يجتمع شمل الأمة و نركز على محاولة تصحيح أى رد فعل غير مناسب لما يحدث بكافة الوسائل السلمية الممكنة .

15- نبدأ فى الإلتزام بالقرءان و السنة و تحريها من هذة اللحظة حتى لا نكون ممن يمنع بهم النصر و التمكين .




ثانيا المدى المتوسط



1- عدم نسيان الدعاء للمجاهدين فى كل مكان على الأقل دبر كل صلاة و المحافظة على ذلك حتى بعد إنتهاء محنة غزة .

2- الحفاظ على روح التبشير و عدم التقنيط و تربية أولادنا على ذلك .

3- الحفاظ على مقاطعة بضائع من يحاربون ديننا و عمل خطط لإيجاد البدائل لها سواء من جانب المستهلك أو المنتج أو الإعلامى و إحتساب الأجر عند الله .

4- إستخدام التوثيق الذى وثقناه فى وقت المحنة فى المساعدة على عدم نسيان ما حدث و الدعوة لدين الله و بيان دموية كتاب أهل الكتاب و سماحة ديننا الحنيف .

5- محاولة رئب الصدع بين فئات المجتمع و إتجهاته حتى يكونوا كالجسد الواحد فى مواجهة المحن .

6- عمل ورقة عمل للإلتزام و تحرى سنة الحبيب بمعنى تحديد أهداف تتحقق فى الإلتزام و متابعتها مثل تحصيل سلوك مطلوب أو الأمتناع عن سلوك منهى عنه أو محاولة إحياء سنة و إماتة بدعه معتمدين على العلماء الذين نثق بهم فى توضيح ذلك .

7- دعم القنوات الفضائية التى نعتقد أنها تؤدى دور جيد فى الدعوة لدين الله و تهيئة الأمة لمواجهة المحن .

8- دعم الجمعيات الأهلية و تفعيل دورها فى المجتمعات حتى تستكمل البنية الأساسية التى تمكنها من العمل وقت الأزمات

9- تخصيص وقت دائم و منتظم للدعوة و التذكير بآداب التعامل مع الأزمات سواء فى الإنترنت أو فى محيط العمل أو الأصدقاء أو الأسرة فإن الإستعداد لا يأتى فجاءة .

10- تصحيح و تجديد النية الدائم أن كل ذلك لله و تأكيد ذلك بالعمل فإذا وجدت نفسك تفضل مصلحة الدعوة على مصلحتك الشخصية و تبتعد عن مواضع الرياء و محبطات الأعمال و تقرب بين الناس و لا تسعى للفتن فأنت قريب من القبول إن شاء الله .




ثالثا المدى البعيد



1- متابعة الواجبات العملية التى ذكرت على المدى المتوسط و تطويرها إلى واجبات على المدى البعيد .

2- إختيار الزوجة أو الزوج التى أو الذى يعين على إقامة حياة الإلتزام التى تساعد فى المواجهه وقت الأزمات .

3- إعادة توجيه الحياة الأسرية فى إتجاه بوصلة الدين .

4- تربية الأولاد تربية تجهيزية لمواجهة الأزمات و نذر بعضهم للجهاد المشروع لتحرير المقدسات .

5- محاولة العمل على إنشاء قنوات فضائية إخبارية متخصصة تلتزم بالأصول الشرعية للعمل الإعلامى .

6- المشاركة فى الجمعيات الأهلية أو إنشائها لخدمة الأمة الأسلامية و تفعيل العمل الإجتماعى و خاصة وقت الأزمات و عدم إنتظار المحن لفعل ذلك .

7- تخصيص وقت دائم و منتظم للدعوة و التذكير بآداب التعامل مع الأزمات سواء فى الإنترنت أو فى محيط العمل أو الأصدقاء أو الأسرة فإن الإستعداد لا يأتى فجاءة .

8- تصحيح النية فى كل شىء فى الحياة أنها لله سواء المذاكرة أو العمل أو إختيار الوظيفة و محاولة أن يكون هذا الإختيار فى صالح تعويض ما تحتاجه الأمة .

9- أن تجعل هدفك الذى تسعى إليه الجنة و تجعل من الحياة و محنها طريقا يساعدك للوصول إليها .

10- تقييم و متابعة سنوية لمقدار التقدم فى الإلتزام بكل ما سبق .




عرفت فألزم




و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

هذا البحث ملك لكل إنسان مسلم و غير مسلم و يستطيع نقل جزء أو كل البحث بدون الإشاره لمنتدى أو شخص و كل ما نطلبه منكم الدعاء بظهر الغيب



الشيخ عرب





التعديل الأخير تم بواسطة شيخ عرب ; 01-05-2009 الساعة 07:19 PM.
رد مع اقتباس

  #2  
قديم 03-03-2009, 02:49 PM
الصورة الرمزية abdalrhman_elmoslem
abdalrhman_elmoslem
عضو جديد

abdalrhman_elmoslem غير متواجد حالياً
 




افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيمfficeffice" />>>
الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام علي المبعوث رحمه للعلمين عليه افضل الصلاه واتم التسليم>>
اما بعد>>
الحمد لله علي نعمه الاسلام وكفي بها نعمه>>
الحمد لله ان اعزنا بالاسلام >>
وكرمنا بان ارسل الينا خير الانام محمد عليه افضل الصلاه والسلام.>>
استمعت منذ قليل الي تسجيل لاسلام اختنا الفاضله جيسس ماي كنج وكانت قصتها مؤثره جدا.>>
راءيت فيها المعاناه الكبيره التي تسبب فيها المحرفون اللذين حرفوا دين المسيح عليه السلام وقالوا انه اله وانه مات علي الصليب من اجل التكفير عن خطايا البشر .>>
وكيف ان ما فعله المضلون المضللون بتبديل وتحريف الكتاب المقدس تسبب في اضلال الكثير من البشر .>>
وكانت معاناه الاخت ثبتها الله خير دليل علي هذه التحريفات اذ كيف يكون نشيد الانشاد وما شابهه من نصوص ماجنه تحض علي الرزيله كلام الله عز وجل.>>
راءيت كيف كانت معاناتها وهي تحاول ان تقنع نفسها بان هذا الكلام هو كلام الله وانه من الممكن لهذا الكلام ان يؤثر تاثيرا روحانيا في قلوب السامعين له .>>
وبالتجربه ارادت ان تثبت ذلك وتشيهت باحدي المسلمات كانت قد رئتها في الترام تقراء القران بصوت مرتفع واخذت تقراء نصوصا من الكتاب المقدس من نشيد الانشاد وحزقيال 23 والامثال امام الناس علي محطه الترام وكانت متعلقه بالوهم الكبير الذي صنعه المحرفون في قلوب النصاري كانت معتقده ان ما سمعه الناس من الممكن ان يكون كلاما روحيا يمس قلوبهم.>>
وكانت صدمتها كبيره حين توجه اليها شاب ساقط بكلمات نابيه ظن انها فتاه غير محترمه تقراء تلك الكلمات لاغواء الشباب قائلا لها الفاظ اتنزه عن ذكرها .>>
وسالت الكثير من القساوسه هل يعن لي ان اقراء هذا الكلام علي الناس دون احراج .>>
وكيف يقول يسوع كلاما يكون سببا في احراجها ولم تجد اجابه من احد علي تساؤلاتها .>>
فلجاءت الي يسوع والعذراء وماري جرجس وكل القديسين لعلها تجد اجابه علي تساؤلاتها ولكن هيهات فلا احد من هؤلاء يقبل ان يتلفظ بتلك الالفاظ الوارده في الكتاب مجهول المصدر فضلا عن ان يكون هو قائله .>>
فصعدت الي سطح بيتها في ليله ممطره واخذت تبكي ولجاءت الي الله خالق السماوات والارض وتضرعت اليه والحت عليه بكل جوارحها ان ينير لها الطريق.>>
ولم تشعر ببروده الجو ونزول المطر وسواد الليل ووحشه المكان فقد كانت منشغله عن هذا كله بالتضرع الي الاله الحقيقي رب السماوات والارض .>>
وكانت المفاجاءه ان سمعت الاجابه .>>
نعم سمعتها في صوت المؤذن يقول الله اكبر>>
لا احد اكبر من الله>>
الله اكبر >>
وتسال نفس السؤال >>
وتسمع مؤذن اخر في مسجد اخر يجيب عليها نفس الاجابه >>
الله اكبر>>
وتسال مره ثالثه>>
وتسمع مؤذن ثالث في مسجد ثالث يقول >>
الله اكبر>>
وهكذا>>
حتي اطمأن قلبها واستراح بالها وشعرت ان هذه هي الاجابه الحقيقيه>>
الله اكبر>>
نزلت الي شقتها سعيده مرتاحه البال >>
واذا بالمؤذن يقيم الصلاه >>
وظنت انها سوف تستمع الي صوت الشيخ العجوز الذي كان يصلي بالناس الفجر ويقراء في الركعه الاولي سوره الاعلي وفي الركعه الثانيه سوره الاخلاص كما تعودت دائما .>>
الا ان هذه الليله ليست ليله عاديه ليست ككل ليله في هذه الله اراد الله عز وجل ان يهدي نفسا حائره ويخرجها من ظلمات الشرك الي نور التوحيد .>>
واذا بها تسمع امام اخر وسوره اخري غير الذي تعودت سماعها اتدرون ماذا كان يقراء الامام سبحان الله القادر وكان القران كان يجيب علي تساؤلاتها >>
وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ{116} مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ{117} إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ{118} قَالَ اللّهُ هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ{119} لِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ{120}>>
الله اكبر اقسم انني بكيت عندما سمعت الاخت الفاضله تقراء هذه الايات الكريمه وتقارن بينها وبين ما كانت تقراءه في الكتاب المقدس .>>
حقا انه كلام الله الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه>>
الحمد لله ان هدي اختنا الفاضله للحق لعباده الخالق بدلا من عباده المخلوق نسأل الله عز وجل لها ولنا الثبات . >>
الله اكبر والعزه لله ورسوله صلي الله عليه وعلي اله وصحبه وسلم >>
اخوكم في الله عبد الرحمن امسلم>>
>>




رد مع اقتباس

  #3  
قديم 05-26-2009, 02:54 AM
الصورة الرمزية ملاك
ملاك
عضو جديد

ملاك غير متواجد حالياً
 




افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة...اولا جزاكم الله كل الخير على هذة القصة المؤثرة التى جعلتنى اتأثر كثيرا وليس لى اى قول اخر اقولة ولكن انا تعاملت مع هؤلاء البشر انهم سياسيون للغاية بالمناسبة انا بحدد مواعيد مع واحد فى الكنيسة واسمة د/ لويس الراجل دا عارف كل صغيرة وكبيرة بس بيقرأ القرأن غلط وقالى كدا وجها لوجه اننا كمسلمين منعرفش دينا صح بصراحة الدم جرى فى عروقى واعصابى ووقفت وزعلت على حالنا كمسلمين بصراحة انا اصريت اكون افضل منهم بكثير حتى اقف امام هذا الرجل الضال الذى يقول ان المسيح هو الله (استغفر الله الواحد ) وانة مات وشعر بقبضة القبر وكلام فارغ كدا بس ان شاء الله هتعلم صح عشان اوقفة عند حدة ادعولى عشان ننصر الاسلام ونعز المسلمين




رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
مخاض, المحن, البشريات, تولد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:52 PM.



Bookmark and Share

 XML MAP



  
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. Trans by