التسجيل التعليمات المجموعات الإجتماعية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

        


العودة   منتديات الشيخ عرب > دار إعداد الأسرة المسلمة للدعوة > الخدمات العامة > العمل الخيرى


صفحة الدار على الفيس بوك تابعنا على تويتر الخلاصات تابعنا على فليكر قناة الدار على اليوتيوب قريبا قريبا جروب الدار على الفيس بوك الكتاب الإلكتروني الإسلامي قريبا راسلنا

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: للهواتف الذكية والآيباد سيرة أمهات المؤمنين للدكتور النابلسي (آخر رد :عادل محمد)       :: اسطوانة قصة الحروب الصليبية الدكتور راغب السرجاني (آخر رد :وليد المسلم)       :: موسوعة تاريخ الحضارة الاسلامية – 8 اسطوانات (آخر رد :وليد المسلم)       :: موسوعة تاريخ العالم – تاريخ العرب والمسلمين (آخر رد :وليد المسلم)       :: موسوعة تاريخ الحضارة الاسلامية – 8 اسطوانات (آخر رد :وليد المسلم)       :: اسطوانة شرح علمي العروض والقافية – د محمد حسن عثمان (آخر رد :وليد المسلم)       :: اسطوانة البلاغة – د محمد حسن عثمان (آخر رد :وليد المسلم)       :: اسطوانة النحو والصرف – د محمد حسن عثمان (آخر رد :وليد المسلم)       :: اسطوانة شرح اللغة العربية – د محمد حسن عثمان (آخر رد :وليد المسلم)       :: اسطوانة قواعد وتدريبات الإملاء الرائعة (آخر رد :وليد المسلم)      


جمعية الباقيات الصالحات.... الدكتورة عبلة الكحلاوى ..... دعوه للمشاكة

العمل الخيرى


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-05-2010, 09:38 PM
الصورة الرمزية eng_gomman
eng_gomman
عضو مميز

eng_gomman غير متواجد حالياً
 




Icon37 جمعية الباقيات الصالحات.... الدكتورة عبلة الكحلاوى ..... دعوه للمشاركة

جمعية الباقيات الصالحات
د/ عبلة الكحلاوي


مجموعة تعمل على تشجيع القادرين على عمل الخير من خلال اظهار نموذج طيب ومثال حى فى عمل الخير والتعاون عليه مثل جمعية الباقيات

الصالحات والتى أسستها الدكتورة عبلة الكحلاوى والسيدة أمينة درويش سيدة الخير والاحسان كما تخاطب المجموعة شباب العالم العربى بأن

النماذج الإيجابية مازالت موجودة وليس كل الأغنياء سفهاء فأهل الخير مازالوا موجودين والحمد لله

جمعية الباقيات الصالحات
المشهرة برقم 5785 القاهرة
مؤسستها الدكتورة عبلة الكحلاوى
رقم حساب المشروع
(مجمع الباقيات) 6060603 البنك الأهلى (بجميع فروعه)
المقر الرئيسى :المقطم ش الياسمين متفرع من ش 9قطعة رقم 7815
ت 29207494 _00113648606 _ 0123125794 _ 0127126629



وضع حجر أساس مجمع «الباقيات الصالحات» بحضور «المفتى» و«وزير التضامن»


محمد كامل ١٧/ ٥/ ٢٠١٠




تصوير- طارق وجيه

«عشت وزوجى ١٥ عاماً فى مكة المكرمة وأثناء تفكيرنا فى مستقبلنا ومظاهر الحياة وبناء فيلا وشراء سيارات وما شابه، انتقل زوجى إلى رحمة الله ولم يترك لى سوى (شنطة أوراق).. بهذه الكلمات عبرت الدكتور عبلة الكحلاوى، عن بداية فكرة جمعية الباقيات الصالحات، وأشارت إلى أن الإنسان لم يتبق منه سوى «كوم ورق» فقط - حسب تعبيرها.
وقالت الكحلاوى - خلال وضع حجر أساس المجمع أمس الأول بحضور الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية، والدكتور على المصيلحى، وزير التضامن الاجتماعى -: يقول الحبيب (صلى الله عليه وسلم) «أربعة عليهم أجورهم بعد الموت رجل مات مرابطا فى سبيل الله، ورجل علّم علما فأجره يجرى عليه ما عمل به، ورجل أجرى صدقة فأجرها يجرى عليه ما جرت عليه، ورجل ترك ولدا صالحا يدعو له».
وأضافت: «أعددت نموذجا لمجمع الباقيات الصالحات الخيرى الخدمى، بعد أن توسعت الجمعية فى أعمالها»، مشيرة إلى أنه فى البداية استوقفها ما سمته «الأبوة الواهنة» وهم آباء الشوارع الذين يزاحمون الآن أطفال الشوارع، وتابعت: «نرى الكبار فى الطرقات بلا مأوى بسبب «الزهايمر» الذى يفوق طاقة الاحتمال لدى أبناء الزمن الردىء (إلا من رحم ربى)».
وقالت: الأطفال الذين افترسهم مرض السرطان أنشأنا لهم داراً للضيافة، وحظيت بثقة معهد الأورام ومستشفى ٥٧٣٥٧، بالإضافة إلى تقديمنا الخدمات لـ«الأرامل والمطلقات والأطفال بلا مأوى.
وأشارت الكحلاوى إلى أن كل ذلك دفعها إلى إقامة «المجمع» الذى سيحتوى على دارين: «أبى وأمى» للمسنين من مرضى الزهايمر، و«ضنايا» لاستضافة ورعاية الأطفال ومرضى السرطان، ودار الصالحات لاستضافة المطلقات والأرامل والأطفال بلا مأوى والبيوت المتصدعة، ومستشفى لتسكين الآلام العضوية والنفسية، وملحقة به مراكز بحثية لمرضى الزهايمر والسرطان، إدارة العقول.
وقال الدكتور على المصيلحى، وزير التضامن الاجتماعى، إن المجمع مزدحم جدا وهو ما يتطلب إعادة صياغة المساحة، رافضا إعطاء الجمعية وعدا بمنحها باقى الأرض المجاورة لها بمنطقة الهضبة الوسطى فى المقطم، مؤكدا أن الأمر يتطلب مراجعة الدكتور عبدالعظيم وزير، محافظ القاهرة.





قال تعالى (ومن أحسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا وقال أننى من المسلمين ) صدق الله العظيم

قدرت المشيئة الالهية أن يلامس الانسان الوجود الدنيوى فترة من الزمن هى بقدر مسيرته نحو الابدية .
وهذه مرحلة تحسب بالسويعات والأيام والأعوام .
وهذا الوجود الدنيوى هو الاختبار المؤهل لمقام ثابت فى الازل ، لكن الخلائق رسموا لأنفسهم خطاً بيانيا خاص للسعادة وتناسوا حقيقة الاختبار ، فمنهم من جعلها فى المال والجاه ووقف سويعات عمره حارساً مدخراً فيما لا يبقى ولا يدوم .
وهنا يصدق عليه قول الشاعر
(ا جامع المال فى الدنيا لوارثه هل أنت بالمال قبل الموت منتفع
قدم لنفسك قبل الموت فى مهل فان حظك بعد الموت منقطع )
ومنهم من ذاق حلاوة السعادة الحقه فجعل قلبه موئلا لانوار محبته ؛ وبذل مهجته لنوال رضوان الله . فوجد العمل الصالح هو اول مايسجل فى سجل المحبوبيه مصداقا لقول رسول الله ( ص ) : ( احب الناس الى الله انفعهم للناس واحب الاعمال الى الله سرورو تدخله على قلب مؤمن . ) الخ وان اعظم مدخر للابناء هو العمل الصالح
يقول تعالى
( من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبه ولنجزيهم اجرهم باحسن ماكانوا يعملون )
صدق الله العظيم
وكان المعتاد ان نترك كدح الاعوام للوارث ان شاء اعد لنا صدقه جاريه ؛ وان شاء اكتفى بقراءة الفاتحه ؛ وربما نسى ان يذكرنا ولو بالدعاء من هنا جاءت فكره تاسيس الباقيات الصالحات وان نجعل لانفسنا مدخرا طيبا من رزق الله يبقى ويدوم بيقول الحبيب ( ص ) :
( اربعة تجرى عليهم اجورهم بعد الموت رجل مات مرابطا فى سبيل الله ؛ ورجل علم علما فاجره يجرى عليه ماعمل به ؛ ورجل اجرى صدقه فاجرها يجرى عليه ماجرت عليه ؛ ورجل ترك ولدا صالحا يدعو له . )
واعددت فى خاطرى نموذجا لمجمع الباقيات الصالحات الخيرى الخدمى . وتمنيت ان يكون مزارا دائما لاسرة تجد فيه مايدعم ايمانها ويترجم ماتتعبد به من قران يتلى يذكر ويكرر ويؤكد على مدى اهميه العمل الصالح ورايت ان زياره شهريه او اسبوعيه لاسرى للمجمع كفيلة بتقديم العظمه المرجوة فيحمدوا الله على نعمه التى لاتحصى ؛ ويستعيدوا ليقاتهم للوقوف بين يدى الله ؛ حيث يعايشوا كبار السن الذين طال شوقهم للبنوة الحانية ويداعبوا الصغار الذين يلتمسون لحظات السعادة والمودة الصافية ؛ ثم يقضون وقتا طيبا بين الدورات الثقافيه المتنوعه او الاطلاع فى المكتبه العامه المزوده باحدث التقنيات البحثية .
او حضور المحاضرات او المسرح هذا الى جانب حديقه لاطفال مزودة باحدث الالعاب .
وعندما تصدق النية الطيبة تفتح لها القلوب والابواب .
وفى البدايه استوقفنا الابوه الواهنة والطفولة الذابلة .
الابوه التى ظلت تتدفق عطاء طهورا لبنيها .

الابوه حين يضاعف عليها الام ؛ عندما يعبث الداء اللعين المعروف ( بالزهايمر ) بيت الحكمه والخبرة . اخر ماتبقى لهم من حصون تستنفر فى الابناء دواعى البروالاحسان .
الا نا امر مريض الزهايمر يفوق طاقه الاحتمال لدى ابناء الزمن الردئ ( الا من رحم ربى ) وهنا يفرط عقد البر فاذا بنا نرى الكبار فى الطرقات بلا ماوى . انهم اياء الشوارع الذين يزاحمون الان اطفال الشوارع .
فكانت هذه بدايه دار ضيافه للرجال واخرى للنساء وهالنا العدد الذى يفوق سعة الدار . واحيانا ونضطر اسفين لردهم او البحث لهم عن دار اخرى
استوقفنا كذلك الطفولة الموجعة التى افترسها مرض السرطان ؛ وبعدما كان الاباء يتلمسون انفاسهم تحسبا لاستشراء الداء فمن اين لمعوز يجد قوت يومه بكاد ان ينفق على داء ودواء ؛ ومواصلات وخاصة ان كان من ساكنى النجوع والقرى . وتم انشاء الدار الثالثه لضيافه مرضى السرطان من الاطفال
والحمدلله حظيت الدار بثقة مستشفى 57357 ( بيت الخبره الذى نفخر به بل ويفخر به الشرق الاوسط . )
وايضا حظيت بثقة معهد الاورام .
وتدفق الخير يبحث عن اهل الحوائج فتعددت المجالات الخدميه مابين رعاية ارامل ومطلقات ؛ وتزويج يتيمات وتعليم الابناء الى نهايه المرحله الجامعيه ؛ وتقديم فرص عمل ؛ وفى سبيلنا لاحتواء اطفال بلا ماوى دار ( حبايبنا ) .

مكانها من خلال Google earth
http://wikimapia.org/8967669/%D8%AC%...A7%D9%88%D9%89




Facebook Comments - تعليقك على الفيس بوك


التوقيع
كن واحدا لواحد على طريق واحد تصل إلى الله
رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
....., للمشاكة, الباقيات, الدكتورة, الصالحات...., الكحلاوى, جمعية, دعوه, عبلة


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:26 PM.



Bookmark and Share

 XML MAP



  
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Trans by